تستمع الآن

أيمن يونس لـ”في الاستاد”: زهقنا من الديموقراطية.. والتدوير كلمة كوميدية.. وهذه هي مشاكل الزمالك

الإثنين - ٢٢ مايو ٢٠١٧

شدد أيمن يونس، نجم الزمالك الأسبق والمحلل الكروي، على أن الوسط الرياضي في مصر يعيش في حالة من التوتير والجو الملتهب، بسبب ما اسماه “الديموقراطية الزائفة”.

وقال يونس في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “لم نعد نعرف الانبساط ما زلنا نعيش حالة ولادة لقانون رياضة ولما أتولد خرج مشوه ومحتاج علاج وملئ بنقاط مثيرة جدا ولا يوجد به لائحة وكل نادي يعمل لائحة على مزاجه، وحجم الخلاف قد يتعاظم، إبعدني عن الديموقراطية اللي بهدلتنا ضع لنا نظام يمشي على الكبير والصغير، زهقنا من الديموقراطية، والحرية يجب أن تكون في حدود وضوابط، لذلك نحن نعيش في توتر وجو ملتهب، نجد مباراة كرة تتقلب لحرب شوارع ناس تخرج بره الأصول واحترام قواعد اللعبة، كل تطوير للعبة كرة القدم في العالم تحدث من أجل الاحترام (الفير بلاي)، وهذه الجملة واقعة من عندنا، فقط نجد التعصب والتطرف وهتافات غير مقبولة، وحتى أحاسيس غير مقبولة والجمهور يقول لك (أموت ويحيا الزمالك أو الأهلي)، لأ لا نموت من أجل كرة والأندية لا تحتاج دمك فقط تشجيعك، موتوا من أجل بلدكم وليس من أجل الكرة”.

وأضاف: “ينقصنا الناس اللي عندها إبداع والذين يفكرون بشكل مختلف في كل حاجة سواء البناء أو التعليم أو الصحة، عايزين مبتكرين ولكن الموظفين فكريا واللي جايين يقعدوا على كرسي زهقنا منهم، الرياضة ماشية بقانون فرعوني أحدث ما فيه تم وضع قواعدها سنة 70، التكنولوجيا سايقة والتفوق العقلي والذهني والأخلاقي هم العناوين الآن، ونحن إلى الآن نتخانق على كرة ولا نقدر نقعد على مائدة واحدة لكي نتفق، ولما نسافر كنجوم لمصر بنصطدم بناس هنا غاوية تنشر كل ما هو سيئ عن البلد، وإحنا نحارب ناس في الخارج والداخل وناس تحاول إيقاف التطور الخاص ببلدنا، والإعلام ينشر أمور غريبة وتشعر بالكسوف في الخارج”.

الزمالك

وتطرق يونس للحديث عن نادي الزمالك وأحواله المتذبذبة الفترة الأخيرة، قائلا: “الزمالك أو الفريق البطل بيكون له شخصية ثابتة وواضحة ولما دخلت موضة السماسرة وأصبحوا يتحكمون في مجالس الإدارات ومعظمهم غير ممارس أو فاهم كرة ويحضرون لاعبين ويتفاخرون بهم، وأصبحت كوميديا سوداء إن الأندية تغير بالـ17 لاعبا مع إن أي فرقة في العالم ستجد التغيير لاعب أو اثنين، أول حاجة لصناعة الفوضى داخل أي نادي إنك تغير اللاعبين، الأندية كلها تحتاج لجان فنية متخصصة تشتغل والزمالك يحتاج إلى هذا أيضا، وللأسف عمرها ما كانت موجودة في النادي، وقصدي لجنة تدير الكرة، ومحتاجة فصل وإدارة بشكل معين والأهلي نجح فيها، وأندية أخرى فشلت، اتحاد الكرة أساسا لم يضع يديه على كيفية تطوير الكرة في مصر، وعلى مدار الموسم يعلم معك 3 أو 4 مباريات وهذا عيب، اللجنة الفنية في اتحاد الكرة شغلها مراقبة كل شيء وتطوير كل هذه الأمور ووضع أجندة جيدة للكرة المصرية، إزاي عندك 20 نادٍ وعندك بطولات أفريقية وعربية ومنتخب مصر والدوري المحلي، لازم يكون هناك 14 ناديا فقط في الدوري الممتاز هذا هو التطور وحتى في الأندية الأوروبية يتجهون لتواجد 16 ناديا فقط، وهذه هي حدودي لكي يكون عندي كرة جميلة، الحلول محتاجة ناس مختلفة لأن مشاكلنا كثيرة”.

وتابع: “لكن اللي حصل إن الزمالك كان طمعان في تطوير أكثر، وعمل مشكلة ولم يأتِ أي مدير فني حصل معه تأقلم ورحل من رحل، واللاعبون الجدد جاءوا تحت مسمى إنهم أحسن لاعيبة في مصر، ولكن ليس بينهم أي أداء جماعي، وتشعر أن الملعب جزر منعزلة، والفوضى حدثت بسبب السماسرة، الزمالك الآن مع البرتغالي إيناسيو حصل تطور كبير وهو مدرب جيد جدا وقدر يحول اللاعبين ليظهروا بشخصية فرقة ولعب جماعي وجمل من العمق وأطراف الملعب، وأمامه مباراة مهمة أمام أهلي طرابلس”.

التدوير

وأردف: “الزمالك عنده حيرة في رأس حربة، وباسم مرسي درجات تركيزه قليلة وأي لاعب ودانه شغالة داخل المباراة فيتحول إلى لاعب غير منضبط، الزمالك ليس لديه قاعدة أساسية إلا الشناوي وعلي جبر وطارق حامد، وإحنا في مصر لا طايلين احتراف ولا هواية، الزمالك محتاج رأس حربة متكامل لاعب مثل مايوكا لم يثبت نفسه، وحسام باولو سنه لا يسمح بالاستمرار وهو جاء للنادي من أجل التكريم لأنه زملكاوي، والزمالك والأهلي أصبح هناك سهولة أنك تدخلهم والسماسرة سهل يلمعوا أي لاعب، والأهلي رغم سوء أدائه لكنه محتفظ بقوام فرقته، وهو ليس الأحسن ولكن من حوله الأسوأ، وكلمة تدوير اللاعبين أصبحت كوميدية ولماذا لا تحدث في العالم وأي فرقة فيها أساسي واحتياطي والكلام عن التدوير يحدث في الدورات الرمضانية، لكن الزمالك الأهلي الإسماعيلي كل الفرق الكبير عندها قوام أساسي وأخرين احتياطي، أي طفل الآن يقول لك تشكيل برشلونة ولا يقدر يقول لك تشكيل الأهلي أو الزمالك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك