تستمع الآن

“أصل وفصل”.. زينة رمضان من القناديل إلى الورق الملون

الأربعاء - ٣١ مايو ٢٠١٧

“زينة رمضان”.. تلك العادة التي تتوارثها الأجيال، ويلتف حولها الأطفال والشباب وينتظرون تلك اللحظة كل عام من أجل تجميل وتهيئة منطقتهم بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.

وقالت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “أصل وفصل”، على نجوم إف إم، يوم الأربعاء: “ورق ملون وخيط متين ومياه ونشا هذه هي مكونات زينة رمضان، وتكون هذه الزينة إشارة إلى إن هذا المكان به شيء مبهج، لذلك التعامل معها والتفنين فيها يكون مختلف من منطقة لأخرى، والحبل هو مربط الفرس اللي بيوصلنا لفانوس كبير في وسط الشارع لأن العين بتدور إزاي تكمل الحاجة الحلوة بتفاصيل تزودها حلاوة.. الزينة مكون أساسي من مكونات ريحة رمضان، وهي بتفرح سواء كانت ورق ملون أو خيامية”

وأضافت: “كشف دارسة تاريخية لعضو اتحاد المؤرخين العرب إبراهيم عناني عن أن زينة رمضان وجدت طريقها إلى الاحتفالات الدينية في مصر منذ بداية الدولة الفاطمية، حيث كان يطلق عليها (ليالي الوقود)، ويقوم الناس برفع القناديل والفوانيس فوق المآذن ساعة الإفطار ويتم إنزالها يوميا عند ساعة الإمساك”.

وذكرت العديد من الدراسات أن الزنية تطورت في العصر الحديث بعد دخول الكهرباء في نهاية القرن التاسع عشر، كما يرجع الاحتفال في مصر بشهر رمضان مع بداية الدولة الفاطمية فقد كانوا يحتفلون به من خلال فتح أبواب الأزقة والشوارع والمدينة كلها حتى الصباح، ويتم تزيين الشوارع بلافتات عليها شعارات الدولة واسم الحاكم مع إنارة المساجد بالمسارج ثم اتخذت شكلا جديدا مع الفانوس الذي تم اختراعه لاستقبال المعز على أبواب القاهرة وهو قادم من تونس عام 262 هجرية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك