تستمع الآن

هل نظرتنا للتعامل مع الحيوانات الأليفة محتاجة لتغيير؟ مستمعو “اتفقنا” يجيبون

الخميس - ٠٦ أبريل ٢٠١٧

ناقشت مريم أمين عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، أزمة تربية الحيوانات الأليفة والتعامل معهم في البيوت أو الرفق بالحيوانات في الشارع.

وقالت “مريم” في مستهل حلقتها: “إحنا داخلين على حر شديد والحيوانات تحتاج لرعاية خاصة، وحتى المتواجدة في الشارع مثل القطط ممكن نضع لهم أطباق بلاستيكية بها مياه أو طعام”.

وقال محمد: “فائض الطعام الذي يتبقى بعد عزومة أو أكلك أنت شخصيا بيكون غير صالح للأكل البشري، ما المشكلة في عمل طبق وتضعه عند المنزل لتضعه أمام القطط.. فقط الموضوع يحتاج لدقائق نظرة على بواقي الطعام قبل إلقائها في القمامة.. وياريت محدش يتكسف يأخذ حتى بواقي الطعام وهو خارج من أي مطعم مثلا ويلقيها لحيوان جائع، فيه ناس مش لاقية تأكل بالفعل ويأكلون من القمامة اعطيها لهم”.

وقالت ميريهان: “تربية الحيوان أكيد مسؤوليه كبيرة، ولها فوائد كثيرة عكس ما الناس فاكرة، أولا بالنسبة للمربيين هي ليها فوائد نفسية كثيرة جدا لو بتربي حتى سلحفاة، ولو فيه أطفال بتعلم الرفق والنظام والرحمة والشجاعة كمان، وتربية الكلاب شيء عظيم بالنسبة لأطفال التوحد وذوي القدرات الخاصة، طلبي الوحيد فقط هو إن اللي هيربي حيوان يعرف إن ده بيأكل وبيشرب ويحتاج يتجوز وبيمرض ويحتاج يروح لدكتور، مش يجيبوا فترة وبعدين يرميه في الشارع لما يتعب ولا لما يحتاج إنه يتجوز لأن حيوانات البيت لا تعرف تعيش في الشارع”.

وشددت منى: “والله الإنسانية قربت تختفي، ربنا يرحمنا بس بجد أنا بشوف أطفال يعاملون الحيوانات بمنتهى القسوة شيء بشع أهلهم فين بيعلموهم إيه، لما يكونوا الأطفال كده يبقى نتوقع منهم إيه”.

وأشار محمود: “الرفق بالحيوانات ده شيء إجباري وليس اختياري وفي نفس الوقت بيعكس تعليمنا وتربيتنا وتقدمنا لحد فين، وكان فيه دراسة بتقول إن قبل ما الواحد يرتبط بشخص يربي عنده أي حيوان أليف بيحبه ويشوف إن كان سيهتم به أم لا ولو نجح في اهتمامه فبالتالي هيقدر ينجح في حياته الأسرية فيما بعد، تحياتي وشكرا بجد إنك فتحتي الموضوع ده عشان نصحي عندنا الرحمة اللي ماتت ونتغير فعلا للأحسن”.

وقال شادي: “أنا ملاحظ إنك بتقولي إن فيه ناس ينتقدون موضوع الحلقة، وبصراحة من واقع تعاملي مع الحيوانات يوميا نحن نرى هذه الانتقادات يوميا وخوصا لما تحاولي تساعدي حيوان الشارع، ونجد تعليقات إنتوا فاضيين وناس تافهة، وأتذكر جدي كان ساكن في منطقة شعبية وكانت القطط متواجدة حولهم دائما ويأكلون معهم، ولم نكن نرى موضوع وضع السم للكلاب والقطط والرحمة لا تتجزأ، ثقافة معاملة الحيوانات أصبحت غائبة، واحترام الحيوان سيعاملني احترام الجميع، والبني آدم أولى طبعا وربنا مكرمه عن سائر الكائنات، ولكن لو نظرنا حولنا إن الخير للإنسان كثير جدا ولن نجد أمامه الكثير للحيوان فلماذا نستكتر هذا الأمر على الحيوان، أنا مقدر طبعا خوف الناس من كلاب الشوارع ولكن وضع السم لها لن يحل المشكلة، وفيه جمعيات كثيرة جدا تساعد في حل الأمر ويؤسفني أقول إن الجمعيات الأهلية هي من تساعدنا ولا يتأخرون عكس الجهود الحكومية”.

وأكدت مروة: “من يدعي أن الحلقة تافهة هم ناس لا يعجبهم أي شيء في مصر، ولا أعلف ظهروا امتى في بلدنا، يناكفوننا لو تحدثنا في السياسة أو في الحيوانات أو حتى التحرش، ومن قال إني لما أنزل أعطي للقطط والكلاب فأنا لن أعطي الإنسان المحتاج، والرحمة مع الحيوانات لا يعني أننا قساة مع البشر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك