تستمع الآن

ميريت السكري تشرح لـ”بنشجع أمهات مصر”.. عن تقنية العلاج بالراحة النفسية

الثلاثاء - ١١ أبريل ٢٠١٧

استضافت رنا خطاب، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، ميريت السكري، خبيرة تقنية العلاج بالراحة النفسية والتخلص من المشاعر السلبية.

وناقشت ميريت كيفية التخلص من المشاعر السلبية، في ظل الأحداث الأخيرة التي نواجهها، قائلة: “بالإنجليزي التقنية اسمها (EFT) وبالعربي هي تقنية التخلص من المشاعر السلبية، ولو أردنا الكلمة الأدق هو التحرر من المشاعر السلبية، أنا وجدته بالصدفة عندما أصبت بمرض الروماتويد وبدأت أدور على طرق غير تقليدية للعلاج بعدم تعبت من الأدوية ثم وجدت هذه الطريقة على النت وبدأت الدراسة مع حاجات أخرى وعولجت من المرض النفسي الذي أصابني، في 2009 كان معي الإمكانيات المادية لكي أسافر وأذاكر، وبالفعل سافرت ودرست وأصبحت من الناس المتقنين هذا العلم وكان هذا الأمر قبل الثورة، ورجعت بعد الثورة بشهرين، وبدأت أنشر هذا العلم والفكر وبقالي سنين وعندنا كتاب بالعربي بيشرح هذه التقنية وفيه أكثر من 280 فيديو على اليوتيوب 80% منهم بالعربي، ولي جالية في أمريكا يتابعونني، ولدينا موقع حاليا إنجليزي وسيطلق بالعربي قريبا”.

وأضافت: “نحن نستعمل صوابعنا وأيدينا للتخلص من المشاعر السلبية ونبدأ بعدها نرتاح، ومن اكتشف هذا العلم رجل أمريكي، وبعدين جاء دكتور آخر اسمه جاري كريج بنى عليه أيضا، وطلع علم البرمجة اللغوية العصبية، وبيشتغل إن العقل يحفز ويساعد الجسم يوصل اللي هو عايزه، بالكلمات سنبرمج الجسم ويشتغل أيضا على المشاعر السلبية، وعلينا أن نعلم كل يوم الأطفال غسيل المشاعر مثل غسيل الأيدي والأسنان قبل النوم”.

وشددت: “أول حاجة ضرورة حماية أطفالنا من كل المناظر السيئة، ونجنبهم التليفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، ولازم أعطي نفسي حق الحزن وأطلق العنان للمشاعر لو مات قريب لي، وتذكرنا للأحداث السيئة بيحصل في حالة رؤية الشيء الكارثي، فكل ما داخلنا هو ذبذبات وكهرباء، وتخيلي كل ما تدخلي مكان فيه ماس أو كهرباء فجسمك يحدث له ربكة فهي نفس فكرة قربك من الحدث السيئ ستتعبين وستتذكرين الأحداث السيئة ولما الأحداث الكثيرة تتكوم داخلنا يحدث لنا مرض وهي واحدة من الأمراض المناعية و90% من الأمراض سببها المشاعر السلبية، وهذا وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية، فيجب عمل توعية للتقنية الجديدة للأطفال والكبار”.

وأكدت: “الـEFT أثبت نجاحه في العديد من الدراسات العلمية على مجموعة متنوعة من القضايا الصحية، والمشكلات النفسية، ومشكلات الأداء، كالصداع، والقلق، والربو، والخوف، وتخفيف الألم سواء في الظهر أو الركب أو المفاصل، وضغط الدم، والإدمان، وفقدان الشهية والشره المرضي، وغيرها من الأمراض”.

استخدام التقنية

وعن كيفية استخدام التقنية، قالت: “التقنية تساعدنا إننا ننظف حياتنا، الأطفال في زماننا عليهم توتر شديد جدا، حتى في الحضانة يطالبونهم بأمور كثيرة جدا، أوقات فيه أولاد مولودين حساسين أكثر، المهم نفهمهم ونساعدهم لكي يتعاملون مع الدنيا، ولا يجب برمجة الطفل على أنه نكدي ومنحه مشاعر سلبية، والطفل حتى 7 سنوات يأخذ من الأهل كل أمر دون نقاش فلو تم برمجته على أنه نكدي سيظل هكذا، إحنا نريد بني آدمين حساسين وليسوا ألوح خشب ويشعرون بالآخرين، وهذا ما حدث لنا في الأحداث الأخيرة، هناك حالة تبلد ونريد العودة للإنسانية، فيه تعديل في البشرية والأطفال الذين ولدوا بعد عام 85 أكثر حساسية وأكثر آدمية فالقادم خير”.

وتابعت: “ساعدوا أنفسكم، وسنبدأ نخبط على 8 نقاط في وجهنا وهي تفرز هرمونات سعادة مثلا، ونفترض أن ابني شاف صورة لأحداث التفجيرين الأخيرين سنخبط له في مناطق معينة في جسدنا ونذكر ما حدث، التخبيط بيسلك الشفرة ويعدل السلوك ويجعل الطفل ينسى ما حدث، وهذه الطريقة أيضا تنفع قبل الامتحانات لأنها تهدئ الجهاز العصبي لأن الخوف والتوتر من الامتحانات يجعل المجتهد والناجح ينسى أمام ورقة الإجابة”.

واختتمت حديثها: “كل مرض له معنى، وجربوا قبل تناول قرص الدواء امنحوا دقائق من وقتكم وجربوا العلاج بـ(EFT)”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك