تستمع الآن

“منطقتي”.. الزمالك اسم اعجمي وأم كلثوم وعبد الحليم أشهر من عاشوا فيها

الأحد - ٢٣ أبريل ٢٠١٧

بدأت آية عبدالعاطي، الفائزة بلقب “راديو ستار 2017” أولى حلقات برنامجها “منطقتي”، مساء الأحد، على نجوم إف إم.

وقالت آية في مستهل حلقتها: “اليوم ولمدة ساعتين هي الحلقة الأولى من برنامج منطقتي بشكل رسمي، ووجودي هنا رسالة لكل الشباب، فأنا حرفيا وصلت لهذا المكان دون أي واسطة ولكن نتاج مسابقة راديو ستار وتعاملت مع الفرصة بمنتهى المسؤولية والثقة، ومن المحظوظين لكي أكون ضمن عائلة نجوم إف إم”.

وأضافت: “تحدثنا عن عدة مناطق من قبل أبرزها عابدين والإسكندرية وشبرا، ومعيار اختيار الحلقة إن المنطقة يكون لها تاريخ وملامح معلمة مع الناس، واليوم سنتحدث عن الزمالك، وهي جزيرة الزمالك مكان محاط بالنيل من كل مكان، وتشعر أن أهل المنطقة لهم سمات معينة”.

وتلقت آية أول اتصال من محمد الأمين: “كنت ساكن في الزمالك من 86، وأحلى ذكريات عشتها هناك، أهالي الزمالك الكثير منهم أصحابي، ولأني تأسست في هذا المكان أشعر دائما بالحنين”.

وأشار “طارق”: “أنا خريج كلية فنون جميلة في الزمالك، وهناك أيضا كليات تربية موسيقية، وفيلا عبود باشا هي مبنى العميد في الكلية، ورغم أني لست من ساكينها لكني قضيت 5 سنوات من عمري بها وأعرف كل تفاصيلها وشوارعها”.

سبب تسمية الجزيرة بحي “الزمالك”

الزمالك هي كلمة أعجمية معناها الأخصاص، وهي بيوت من الغاب والبرسيم ظهرت أول ما ظهرت عام 1372، جزيرة شمال جزيرة أروى عُرفت بجزيرة حليمة، وسُميت بالجزيرة الوسطى، وهو اسم مازال موجودًا على أحد الشوارع بالزمالك حتى الآن، وأقبل الناس على سكناها بعد أنّ بنوا الأخصاص وتألقوا فيها وزرعوا حولها الزهور والبطيخ والشمام، وأقبل عليها أرباب الخلاعة والفجور، ولمّا زادت تلكَ الاعمال أمرَ السلطان الكامل شعبان بن قلاوون بحرق هذه الأخصاص.

واتصلت الجزيرتان؛ أروى وحليمة وأصبحتا جزيرة واحدة أطلق عليها الفرنسيون عند دخولهم مصر، اسم جزيرة بولاق أو جزيرة قُرطبة، وهى ما نعرفه الآن بإسم جزيرة “الزمالك”، وفي عصر إسماعيل عندّما أقام سراي الجزيرة- لطف الله الآن- أقام معسكرًا لجنود الحراسة على شكل خيام. أيّ أنّ كُل أرض الزمالك قبل حفر البحر الأعمى كانت أرضًا متصلة بالعجوزة وإمبابة، كمّا جاء في تقويم النيل لمؤلفه أمين باشا سامي.

وانتعشت جزيرة الزمالك بعد ذلك بإنشاء عدد من الحدائق؛ الأندلس، الزهرية والحرية، وأقيم أمام كوبري قصر النيل المعرض الصناعي الزراعي لأول مرة عام 1938. فزادَ من تعمير الجزيرة وأقامت فيها وزارة المعارف أول حمام مُغطّى للسباحة، مع إنشاء النادي الأهلي. وقد أقامَ الملك فاروق استراحة لهُ عند رأس الجزيرة الجنوبي، هي استراحة فاروق التي أصبحت مقرًا لمجلس قيادة الثورة ثُم جاء بناء برج القاهرة ليُصبح أكبر مَعْلَم من معالم جزيرة الزمالك.

كما أشارت آية خلال الحلقة إلى أساطير الفن الذين عاشوا في الزمالك أبرزهم أم كلثوم وعبدالحليم حافظ.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك