تستمع الآن

مؤلف كتاب “العندليب والسندريلا” يؤكد: قولا واحدا عبدالحليم حافظ تزوج سعاد حسني “عرفيًا”

الأربعاء - ٠٥ أبريل ٢٠١٧

استضاف الكاتب الصحفي، إبراهيم عيسى، عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، الناقد الفني أشرف غريب للحديث عن كتابه “العندليب والسندريلا.. الحقيقة الغائبة”، والذي كشف سرا كبيرا عن علاقة الثنائي.

وقال غريب، إن الكتاب يرصد أولا العلاقة بين كل من العندليب والسندريلا وجمهورهما، وكيف أفسد هذا الجمهور قصة الحب التي ربطت بينهما، ثم يبحث في ظروف وملابسات قصة الحب نفسها، ومن هم شهودها الفعليين، لا المدعيين، وحقيقة زواجهما من عدمه، والرد على كل ما أثير في هذا الصدد، بما في ذلك دور رجل المخابرات صلاح نصر، في وضع النهاية غير السعيدة لهذه القصة، كما يضم الكتاب مجموعة من الصور والوثائق النادرة، وقائمة كاملة بأعمال النجمين الكبيرين.

نجومية عبدالحليم

وأضاف: “نجومية عبدالحليم حافظ كانت تغفر له أي شيء، وكان ذكيا لأنه كان يختار الأدوار التي لا تظهر أنه محدود الموهبة التمثيلية، وكلما زادت نجوميته قل مستواه التمثيلي”.

وتابع: “ما لا يعرفه الكثيرين أن الفنانة إنعام سالوسة هي من علمت سعاد حسني التمثيل، وعبدالحليم سمع عن سعاد وعرف أنها عملت حسن ونعيمة وأنها أخت الفنانة نجاة الصغير وأنها لا تمثل كثيرا عشان بتعيد المشهد أكتر من مرة فقرر يتبناها في فيلم “البنات والصيف” ويصبر عليها”.

وأكد: “عبدالحليم حافظ كتب مذاكراته 3 مرات، ومنتهى التناقض والدهشة لما تقرأ عن قصص حب عبدالحليم في الـ3 روايات، وبيحكي عند الكاتب منير عامر عن فتاة اسماها عالية كانت في الزقازيق وبيتحدث عن خجلها لما كان يقابلها وحبه لها، وكان أشهر قصة حب سنة 58 مع ديدي الألفي، وأيضا قصته مع الراقصة ميمي فؤاد وهي رفيقة دربه أيام الجوع وكانوا يعملون في فرقة متجولة، ولكن مجرد ما وصل العندليب لعالم الشهرة تنصل من علاقته بها، وحاولت مطاردته أكثر من مرة ولكنها استسلمت في النهاية وابتعدت عنه”.

وعاد للحديث عن علاقة عبدالحليم بسعاد حسني، قائلا: “سعاد حسني حكت أنها عرفت عبدالحليم وشاهدها وهي تمثل فيلم 3 رجال وامرأة واستعان بها نتيجة أنها أخت نجاة واشتغلت معه في البنات والصيف ثم عملت حسن ونعيمة، وهي طول الوقت تعترف له بالجميل بأنه اكتشفها، والحاجة الحيدة اللي اتفقوا بينهما إن العلاقة بينهما كانت صداقة، وكان مخلصا لها وحريصا على مستقبلها ويعلن للناس أنها ينتظرها الكثير، وهي كانت منبهرة به”.

واستطرد: “بدأت الأمور تأخذ مجرى آخر منذ فيلم (البنات والصيف) وهي قائمة بدور أخته، ولكنه في عرض الفيلم اصطحب معه سعاد حسني ويدهم في يد بعض، عكس بطلة الفيلم وقتها، وهنا كل الصحافة تركت الفيلم ونجاحه والتقطت هذا المشهد والذي حاول تدارك الأمر وقتها بالتصوير مع بطلة الفيلم، ولكن كان الأمر كان متأخرا.

الزواج

وبسؤاله عن حقيقة زواج عبدالحليم بسعاد حسني، قال غريب: “نعم حدث قولا واحدا وأحبها بشدة، في ستينيات القرن العشرين وهي ذروة علاقتهم كانوا لا يقولون هذا الكلام أو يقومون بنفيه، ولكن كان هناك نفيا مبطنا بلغة الصحافة عن طريق المقربين ويقومون بإخراج أخبار أن عبدالحليم حافظ سيتزوج من خارج الوسط الفني، وهي أيضا تنشر عنها أخبار أنها ستخطب لفنان آخر، وسيلة مبتكرة لتكذيب العلاقة، الكاتب الكبير مصطفى أمين كان بينه وبين عبدالحليم صداقة كبيرة، قال في مذكراته إنه شاهد الفنانة المشهورة، ولم يذكر اسمها، في بيته وكانت كلما تراه تجري ثم لمحها مرة وسأل عبدالحليم وقال له إنها سعاد حسني وأنها تبذل المستحيل لتساعده، وكل من أدلى بشهادته كان عقب موت عبدالحليم حافظ لأنهم كانوا يخشون غضبه، وكمال الطويل قال أثق تماما إنه كان بينهما حبا وكان مشهدا مألوفا أن نجدها في بيته وكانت علاقة استمرت 6 سنوات”.

وأبرز: “أما عبدالحليم المتناقض المختلف، كان يقول في مذكراته إن كلمة حب لم تتسرب على الإطلاق لعلاقته مع سعاد، وقال أيضا في مذاكرات أخرى أنه أحبها فعلا وكان علاقة ينقصها الاحترام، وهذا على لسانه، وخلال حوالي 10 سنوات سعاد حسني قدمت 58 فيلما بمتوسط 5 أفلام في السنة، وفيه سنوات 7 و8 أفلام، وكانت في حالة توهج، في نفس الوقت في علاقتها العاطفية مع عبدالحليم حافظ”.

سفرية المغرب

وشدد: “سعاد كانت موجوعة مما ينشر عنها في هذا التوقيت، وأنا شخصيا سألتها بشكل مباشر، لماذا قالت للأستاذ مفيد فوزي واعترفت أنه كان فيه زواج بينها وبين عبدالحليم، وأجابت أنها طول الوقت كانت مطاردة بهذا السؤال وكانت تريد أن تبرئ ساحتها، وكانت تعرف أنها ستفتح على نفسها باب جهنم، وهي لا تريد شيئا من عائلة العندليب سواء ورث أو غيره، وكان عند عبدالحليم لديه قناعة أنه كان يحمي نفسه من جمهوره بنفي العلاقة، وحتى لما هو نفى في حواره مع مجلة الشبكة بأنه تزوجها وقال إنها كاذبة، خرجت هي الأخرى وقالت بالفعل أنا كاذبة”.

وكشف غريب: “هم تزوجا زواجا عرفيا، أي غير رسمي، وهي تفسر حبها الشديد له بأنها كانت منبهرة مثل أي فتاة بمطرب كبير وتحبه، وهي لم تعش طفولة طبيعية وكانت محتاجة الناصح والشخص المخلص، وقالت إن حتى عبدالحليم هو من عرفها بالصحافة وكانت محتاجة أبويته وأستاذيته”.

وأكمل: “كان يظهر معها في الأماكن العامة في وقت نفيهما العلاقة بينهما، وهناك سفرية المغرب الشهيرة التي سافروها سويا، وكانت مؤشرا قويا أنه بيحبوا بعض، والإعلامي وجدي الحكيم روى أنهما اشتريا سرير الزواج من المغرب وكان معهما يوسف وهبي وهو من اقترح عليهما اختياره وكان يريدان تحويل الزواج العرفي إلى رسمي، ولكن الموضوع توقف بسبب رفض سعاد حسني التوقف عن الفن وهي كانت ترفض بشدة هذا الأمر، ولكن علاقتهما استمرت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك