تستمع الآن

خبير الماكياج محمد عشوب: هذه قصة غضب أحمد زكي مني والدرس الذي لن أنساه

الثلاثاء - ٠٤ أبريل ٢٠١٧

حل خبير الماكياج محمد عشوب، ضيفا على مراد مكرم، عبر برنامج “تعالى اشرب شاي”، يوم السبت، على نجوم إف إم، والذي فتح خزائن أسراره وكشف عن أبرز قصصه مع نجوم الزمن الجميل، وأبرزهم الفنان الراحل أحمد زكي، والذي شدد على أنه علمه درسان لن ينساه طوال حياته.

وقال عشوب في حواره: “أنا اشتغلت مع كل نجوم مصر، وأتذكر أبرزهم والذي لي موقف معه لن أنساه هو الفنان الراحل أحمد زكي، اشتغلت معه كل أعماله، بداية من أول فيلم (أبناء الصمت) وكنا بنعمل اختبارات وكان أمامي كل نجوم مصر في هذا الفيلم، والمخرج أحضر لي أحمد زكي وقال لي ده هيعمل دور عسكري قلت خلاص هو مش محتاج مكياج هو أسمر لونه كويس، فنظر لي زكي بحزن وتركني، وكنا بنصور في سيناء آنذاك وكل النجوم كانوا بيصوروا ويرجعوا لمنازلهم، وأنا وزكي كنا بنفضل لأننا لم نكن متزوجين وننزل نفطر مع العساكر والجنود، وتوطدت علاقتنا من وقتها”.

وأضاف: “فوجئت في فيلم (زوجة رجل مهم) وكنت ماكيير الفنانة ميرفت أمين، المنتج قال لي أحمد زكي عايزك وذهبت له في بيته وتحدثنا عن ماكياح الفيلم والشنب الخاص به كضابط وكل هذه التفاصيل التي شاهدها الجمهور، ومن يومها أنا معه في كل فيلم يدخله، إلى أن وصلنا لفيلم (أيام السادات) وكنا في عشاء ومعنا صديقه الطبيب الخاص به، وقال لي (زكي) إنت عارف أنا متمسك بيك ليه يا عشوب، فأجابته لأني أفضل ماكيير في مصر، فقال لي لأ، لأنك شرختني في يوم من الأيام لأني كنت أذهب لأستوديو نحاس وأجد النجوم مثل رشدي أباظة ويوسف وهبي وهدى سلطان يجلسون أمامك على كرسي الماكياج، وأحلم بأول يوم سيأتي لي وأجلس على هذا الكرسي وجاء بالفعل هذا اليوم وسعادتي بأني سأجلس على الكرسي الذي جلس عليه عظماء الفن، وأنت صدتني وقلت لأ هذا أسود لا يدخل، وقال لي حينها لا تكسر بخاطر شاب في بداية طريقه فهو محتاج الحنان وخايف ويريد من يجبر بخاطره وأنت ماكيير كبير، وكان هذا درسا لي فعلا أتعلم منه حتى الآن، وأي فنان جديد أستقبله وأطمئنه”.

البداية

واستعاد عشوب بدايته الفنية، قائلا: “عائلتي أزهرية ووالدي كان إمام مسجد وولدت في المنيل، وأنا في الثانوي كنت بحب الفنانة مريم فخر الدين وكنت مجنونا بها، وعرفت بيتها في الجيزة وأذهب لأنتظرها أمام البيت وأهرب من المدرسة، وسائقها صعبت عليه فقال لي إنها بتصور جنب بيتي في المنيل في قصر محمد علي، وكانت بتصور فيلم (بقايا عذراء) إخراج الراحل القدير حسام الدين مصطفى، وكان أول فيلم لماجدة الخطيب، وكان عندي وقتها 15 سنة، وذهبت لموقع التصوير بالفعل وجلست أشاهد وأعجبت بالمخرج وكان شخصية قيادية والكل بيسمع كلامه، وكنت أذهب يوميا للتصوير حتى تصادقت على المخرج وعرفني بالاسم، وفي يوم من الأيام استدعى الماكيير الخاص بالفيلم وقال له علم محمد الماكياج لأنه سيكون أهم ماكيير في العالم العربي، وسألته هذا السؤال وأنا بشتغل معه في فيلم (الباطنية) وأخذت عليه جائزة الدولة في الماكياج، وقلت له لماذا اخترت لي مجال الماكياج، وكانت إجابته أنه له وجهة نظر في الشخص الذي أمامه وبالفعل كانت نظرته صادقة”.

وشدد: “ظللت 5 سنوات لا أحد يعرف أني أعمل في السينما بجوار دراستي، كان هناك ثقة من عائلتي في الحمدلله، إلى أن قلت لهم وشقيقي ثار وقتها إلى أن تفهم الأمر، ثم تبناني أستاذ فن الماكياج في الوطن العربي الأستاذ سيد محمد، وهو أعظم خبير سينمائي في الأمة العربية، وكان يصنع باروكة فريد شوقي والموسيقار العظيم محمد عبدالوهاب”.

وأردف: “فن الماكياج له 5 أفرع، اللي هو الشعر والشوارب والدقون، والتجميل والشخصية، والمؤثرات مثل الحروق والقتل والذبح، والماكياج التاريخي وهي بتبقى رؤية الماكيير مثل صنع شخصية لصلاح الدين الأيوبي أو أبو لهب فلا أحد يعرف شكل هؤلاء الشخصيات التاريخية ولكن الماكيير هو من يبتدعهم”.

وأكد: “ظللت حوالي 5 سنوات مساعد تحت التمرين، وأول مبلغ حصلت عليه في صناعة السينما كان جنيها مصريا، وكان في فيلم شفيقة القبطية، وكانت سعادتي لا توصف بالطبع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك