تستمع الآن

استشاري تعديل سلوك الأطفال: احذروا الأمراض المستحدثة.. وهكذا ننمي مهارات أولادنا

الثلاثاء - ٢٥ أبريل ٢٠١٧

استضافت رنا خطاب عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، دكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك الأطفال، للحديث عن كيفية اكتشاف الأمهات مهارات ابنها وتدعيمه في هذا الأمر.

وقال “أسامة”: “كان هدفنا الأول أننا نتكلم مع الطفل والموضوع كبر وأصبح المهم هو البيئة المحيطة بالطفل فهي تحتاج منا أكثر توعية لأنه الأب والأم هم نتاج الطفل، ولفينا المدارس وعملنا مسابقة عن القيم ونختار 21 قيمة ونتكلم عليها مع الأطفال مثل الانتماء وحب الوطن أو الطفل يجسد لي مشكلة من مشكلات مصر مثل أزمة المرور أو الفقر والطفل يمثل لي هذا الأمر خلال دقيقتين وأي شخص اجتهد نقدم له جوائز والكل فائز حتى لا نترك أثرا على الطفل، وعملنا أيضا مسابقة (المرأة المصرية تستطيع) وأحضرنا نماذج ناجحة تحدثوا عن الصعوبات التي قابلتها وإنك لازم تتغيري لأنك قدوة لأولادك”.

وعن الفارق بين المهارة والموهبة، أوضح: “الموهبة كلنا بنكبر بها ونكتسبها من خلال خبراتنا المجتمعية مثل بيكاسو في الرسم هو لديه موهبة ونماها بالمهارة، والأهل يجب أن يجلسوا مع الطفل ويركزوا معهم لكي يعرفوها وينموها، والمهارة نكتسبها من خلال تجاربنا الحياتية التي نمر بها”.

وتابع: “عندي حالة جاءت لي وعايزة تعمل اختبار ذكاء لطفلها لكي تعرف ابنها موهوب في إيه، وهذا أمر خاطئ تماما، ممكن طفل يكون لديه كاريزما وغير اجتماعي، المهم الكلام والحديث المستمر مع الطفل، لو طفل بيحب الكتب فمعناه أنه لديه حب الكتب والخيال الواسع، لو طفل قال لوالدته أنا طيرت مع المدرسة النهاردة، هو ليس كاذبا ولكن خياله واسع ممكن أطلب منه كتابة هذه القصة فيصبح لديه موهبة في القراءة، لو طفل موهوب في الرسم ممكن استخدم هذا الأمر في تعديل سلوك أطفالنا بأني أنمي مهارته وأعدل سلوكه من خلال إحضار كتب للطفل يلونها ويتعلم منها القيم مثل الحفاظ على البيئة والمياه، لما يجرب بنفسه سيكتسب هذه المهارة”.

دكتور نور أسامة، استشاري تعديل سلوك الأطفال

الأمراض المستحدثة

وشدد: “القراءة تغير عقلية الإنسان تماما ومش لازم نجرب في أولادنا، لكن علينا أخذ تجربة من الكتب قبل التجريب في أولادنا، ممكن يكون سبب عناد الأطفال هو الغيرة والتفريق بين الإخوات وهذه كارثة، وهناك فارق بين العند المؤقت المرتبط بسن والعند على مدى الطويل، فالدراسات أثبتت أن 91% من الأطفال المصريين يتعرضون لإيذاء لفظي، والعناد لو ترك سيصبح شخصية متمردة، ونأتي لمرحلة تعديل السلوك ونعطي لجلسات للطفل وللأم أيضا، الشباب عند 21 سنة تكون كل القيم لديهم اكتملت، فمن البداية أرعى وأربي ابني اعلمه السلوكيات الصح والقيم، والأمم ممكن تخطئ طبعا والمهم قراءة الكتب لأن فيه أمور مستحدثة على بيئتنا، مثل (تسمم الرصاص) وهو أمر بيحول الطفل عنده اضطراب فرط حركة ولازم الطفل يتعالج، أيضا المواد الحافظة عندما عملوا تجارب وقللوها وجدوا تقليل في فرطة حركة لدى الطفل، ولو تعرض الطفل لأكثر من نصف ساعة للكارتون يحدث لديه مثيرات عصبية، وأيضا ترك الطفل الذي يتأخر في الكلام والأم تهمله فيحدث له مع الوقت تلعثم في الكلام”.

وعن كيفية علاج الطفل الذي يضع إصبعه في فمه، قال: “يجب أن نمتنع عن توبيخه، هذه العادة ستنتهي لوحدها وهو عنده 3 سنوات أو 4، ولكن عليّ أن أعرف لو استمرت ولو جديدة عليه أو مستحدثة لازم أعرف ماذا حدث، فقد يكون لديه أزمة سلبية وهو سلوك يفرغ فيه طاقة، المهم أتحدث معه وأعرف الجديد في حياته ممكن يكون سبب في المدرسة أو شخص جديد تعامل معه بعنف، المهم أمنحه اختيارات لتجميل الموضوع لكي أبعده عن هذه العادة السلبية”.

الأكل الصحي

وعن جعل الطفل يحب الطعام الصحي، شدد: “لو هناك طعام معين لا يحبه، لا أقول أمامه مفيش حاجة اسمها مش بحب الأكل هذا، ممكن أجعله ينزل يمنح أموال أو أكل لأشخاص مساكين وأعرفه أننا نعيش في بيئة جيدة، أو أغير أسلوبي وأجعله تحفيزي، يعني أغير شكل الأكل هو لا يحب خضار أعمله في شكل عيون أو ميكي ماوس”.

وبسؤاله عن كيفية علاج الطفل الخائف: “السبب الرئيسي للخوف هو التعامل الخطأ مع المشكلة، واعتماد الطفل على الأب والأم، لو هما بيفتخروا إنهم بيختاروا له كل حاجة فنخلق شخص ليس لديه ثقة في نفسه، أجعله مثلا يروق غرفته وسريره وأجعل له دور قيادي وأشاركه في اهتماماته وأتعامل مع المشكلة بشكل أفضل”.

ووجه نور نصائح للأهل في نهاية حديثه، قائلا: “علموا أولادكم خلال نزولهم الفارق بين (اللمسة الحلوة) إن حد يسلم عليّ بيده، و(اللمسة السيئة) وهي أن لا أجعل أحد يقبلني، ولا تقارني كأمهات بين أولادك حتى ال تخلقي بينهم الغيرة، ابني لدى ابنك دافع قوي لكي يحقق حلمه وإنه يكون شخص ناجح ويكون نافع لبلده، وننتقده من خلال حوار بناء ونذكر الجيد أولا ثم نفهمه السيئ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك