تستمع الآن

هل صديق الكل ليس صديقا لأحد؟ مستمعو “اتفقنا” يجيبون

الخميس - ٣٠ مارس ٢٠١٧

ناقشت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، مسألة الصداقة، والشخص الذي يريد أن يكون صديقا للكل ولكن في النهاية لا يوجد صديقا لأحد.

وقالت مريم: “هل يمكن أن تنجح في أن تكون صديقا للكل أو لأي حد، وأنا قلت هناك فرق بين أن تكون محبوبا من الكل وفرق إنك تبذل مجهود لكي تكون حبيب الكل، وفي وسط هذا كله تستوقفني المحاولات التي تكون طالعة من القلب، العلاقات العامة في كل الشركات والمصالح المهم تعمل اتصالات جيدة وتكون على مسافة واحدة من الكل، ولكن هذا ليس موجودا في الصداقة والعلاقات الإنسانية”.

وقالت هيام: “على مدار 6 سنوات كنت صاحبة لكل الناس وفي خلال كل هذه السنوات لم أستطع أن أطلع بصديقة بجد وأقدر أحكي لها على كل ما بداخلي، وشوفت الشخص اللي يريد أن يكون صاحب الكل والذي يريد امتلاك كل من حوله، وهذا القناع لا يدوم نهائيا، وحتى لو قدر يحبب كل اللي حواليه فيه لكن يكون هناك شيء ما خاطئ.. وربنا يكفينا شر هؤلاء الناس”.

وشدد وائل: “أنا غير موافق على أن صديق الكل ليس صديقا لأحد لأن فيه ناس بتصاحب كل الناس وبتحبهم بمنتهى الإخلاص، والحب دون وجود أي مصلحة”.

وأشارت بدور: “أنا عندي نفس الشعور مصاحبة كل الناس وجدعة معاهم كلهم وبحبهم كلهم لكن في الآخر ماليش صاحب بجد يطمن علي وقت ما أغيب، لكن معنديش الجزء بتاع إنى أبقى سياسية مع الكل، أنا بتعامل مع الكل بنفس المسافات تقريبا”.

وأكدت إيمان: “كنت أعرف شخصية وهي من مستوى أقل وتريد أن تعلى وهذا أمر مشروع ولكنها كانت تلاصقني وتقول لي أنت الأيقونة بتاعتي، ولكن فيه حدود طبعا بين الأصدقاء ولا يمكن تخطيه وليس كل ما يحدث يعرفه الجميع وهذا يعرفه المتربيين، ولكن اللي مش شبعانيين لا يعرفون هذا الأمر ويقحمون نفسهم وأنوفهم دائما في حياتك، وهي كانت تصادق صديقاتي وتتحدث عني من وراء ظهري، وكما يقال الأصدقاء رزق، وحاولت أيضا اختبارها في أكثر من أمر ولكنها أكدت نظريتي في أنها ليست صديقة من الأساس”.

وقالت أسماء: “حلقة اليوم تنطبق على الأولاد والبنات، وليست مشكلة الفتيات فقط وهذا قابلته في عملي، فيه ناس بيتكلموا مع الكل وتنقل أخبار الآخرين بحسن نية في محاولة للتقرب من الكل، وفيه أنواع أخرى تفعلها من أجل المصلحة طبعا أو ما يطلق عليهم العصافير، وفيه نوع يهدف للوقيعة بين الكل وهؤلاء تكتشفهم سريعا ولكن ينكرون أيضا.. وما الفائدة من فكرة مصاحبة مئات الأشخاص وإرضاء الكل هذا اسمه توهان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك