تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” يضعون روشتة لتوجيه النقد البناء دون جرح الآخرين

الخميس - ٠٢ مارس ٢٠١٧

ناقشت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، مسألة توجيه النقد الآخرين، وكيفية توجيه النقد البناء دون أن نجرح بعضنا البعض.

وقالت مريم في مستهل حلقتها: “لاحظت في الفترة الأخيرة أن خلقنا أصبح ضيقا في موضوع النقد، فيه حالة من التحفز في أننا لا نقبل رأي الآخر، وممكن من ينصحوننا يكونوا أقرب الناس لنا، فلماذا نشعر بهذا الضيق، وحتى لو أقرب الناس له ينتقدوننا أصبح الخلاف يفسد للود قضية، وممكن نخسر بعض لو حد قال رأي لمصلحتك ولكنك لا تتقبله ويمكن توقيتها يكون خطأ، وأيضا هناك مفهوم خاطئ في فكرة التعبير عن وجهة نظري التي تخصك، أنا اليوم أريد فتح نقاش قوي عن كيفية انتقادنا بعض مؤخرا”.

اقرأ أيضا – الحسد والتشوية الإعلامي أبرز ما يشغل مستمعي “اتفقنا”

وقال أول متصل “بلال”: “النقد لا نتقبله من أي شخص وتوقيت النقد أيضا لا نجيده، ولو موقف حصل فأحكم عليك دون معرفة كل التفاصيل ودون الاستماع للطرف الآخر، وأنا كنت شخص أحكم وأنتقد عائلتي الذي يعيشون في الخارج وينزلون مصر وينتقدون حال البلد، إلى أن تواجدت في نفس موقفهم وأعيش الآن في الكويت وتغير تفكيري تماما وأصبحت أفعل مثلهم وأكثر، وأحيانا أقول النقد والناس تتقبله بصدر رحب، وأحيانا ألمح بحركة ما دون التصريح”.

وأشارت “نوني”: “المشكلة هنا في طريقة النقد فكيف أقنع شخص ما بشيء وأنا في نفس العيب فسيقول لي بكل أريحية (ما تروح تشوف نفسك الأول)، ولأني أعمل في مجال التنمية البشرية فطوال الوقت أنقد الآخرين، ولكن هنا الأسلوب والطريقة يفرقان جدا، وليس لها علاقة بالتعامل مع سيدة أو رجل، ولو أصحاب جدا فالنقد يفرق بضرورة استعمال النقد البناء، فنبدأ بمدح الشخص المراد توجه النصيحة له وأيضا ننهي بكلام جيد عن شخصيته فالمهم امتصاص ردود الفعل السلبية التي ستظهر في وسط الكلام”.

وقال “إيهاب”: “النقد يعتمد على حسب مين الشخص، هل هو صديق قديم، الرجالة يرون أن الستات مجانين والعكس صحيح، فمثلا لو انتقدت زوجتي لخناقتها مع صديقتا مثلا وقلت لها أنت مخطئة فهنا تقلب علي وتقول هل تنصفها عليّ، فماذا أفعل حينها هل أوجه هنا النصيحة أم أصمت واعدي عشان أريح دماغي”.

وشددت نهى: “فسخت خطوبتي مؤخرا، وهذا ليس نابعا من موقف أو اثنين ولكن تراكمات، ولكن أريد توضيح نقطة أننا كستات رد فعل من تصرفاتكم كرجال، ولكن نجد كلمة كيف تتعصبين عليّ فهذا حقي، فمن أعطى لرجل هذا الحق، أنا فقط أعطي عذرا بسبب اختلاف طرق تفكيرنا، فلو حدثت الرجل في العمل فكأني ارتكبت جريمة، ولو حدث العكس وهو هاتفني ولم أرد فكأن القيامة قامت، على الطرفين التنازل قليلا حتى يمر الأمر بسلام، وهذه شراكة بعد ذلك وزواج، وممكن ننقد بعض بطريقة بسيطة دون أن نجرح في بعض”.

وأشار “كريم”: “دعونا نتفق أننا لا نوجه النقد لشخص ما إلا لمصلحته، لما أنصحك وأوجعك أفضل ما أطبطب عليك وتظهر بشكل سيئ وتلبس في الحيط، إحنا عندنا 90 مليون ناقد و90 مليون أنا لم أفعل شيء، فيجب أولا أن نعترف أننا مخطئون حتى نصل لعلاج مشكلاتنا، وليس كل نقد هجوم لمجرد الهجوم، المهم نقول رأينا دون أن نجرح بعض ونستوعب أننا هدفنا نصيحة الآخرين، ولو طالب مني أن أجاملك فقط سأفعل ذلك ولكن لن أنصحك بعد ذلك”.

اقرأ أيضا – “اتفقنا”.. ‫هل مفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة يختلف بعد ارتباط أحدهما؟


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك