تستمع الآن

كلام خفيف.. “أشري نارتي” فندق خدمي يذكرنا بالنوبة المنسية

الإثنين - ٠٦ مارس ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، المهندسة مي بدر، وهي خريجة فنون جميلة قسم عمارة، للحديث عن مشروعها في النوبة والذي أطلقت عليه “اشري نارتي”.

وقالت “بدر”: “مشروعي رسمته على الورق منذ ثلاث سنوات كمشروع تخرجي بكلية فنون جميلة، وكان من ضمن المشاريع اللي كانت مقترحة مركز ثقافي ومركز حرفي وفندق، كان نفسي أعمل حاجة مثل هذه في النوبة خصوصا أن لي جذور نوبية”.

اقرأ أيضا – “كلام خفيف”.. محاضر في بناء الأجسام يقدم طريقة فعالة وسريعة للتخسيس

وأضافت: “كنت أدرس وأعمل في مجال التصوير وذهبت للنوبة أكثر من مرة وانبهرت بالمكان هناك، ورأيت أنه مكان جميل ومنسي من ناحية الخدمات والناس، وفكرت لماذا لا يعمل فيه مركز ثقافي وحرفي والناس هناك رحبت جدا بالفكرة، وبدأت بعض الصناعات تندثر لعدم إقبال الناس عليها، وزمان كانوا رايقين ويعملون في هذه المهن بمنتهى الإبداع”.

وتابعت: “حد من معارفي كان يعرف شخص عايز يعمل فندق في النوبة بقرية غرب سهيل، فتواصلت معه وأنا مش مصدقة نفسي، واتفقنا إن الربح الذي سيأتي منه سيذهب لتنمية المجتمع هناك”.

وشددت: “مشاريع التخرج تكون دائما حالمة ومساحتها كبيرة، مقارنة بالأرض الموجودة كمساحة كانت أصغر، ومن ضمن أهداف صاحبها أنه يعمل مشاريع تنموية زي مركز حرفي ومشغل من الربح الخاص بالفندق، ويبدأ يطلع حاجات تفيد القرية هناك، لأن فيها طاقات كثيرة ليست مستغلة بسبب قلة الموارد، وبالفعل المشروع خرج إلى واقع ألمسه بيدي وأراه بعيني في كل خطوات بنائه فوق سفح رملي غرب نهر النيل في غرب سهيل بالنوبة”.

جزيرة الجمال

وعن اسم مشروعها، أشارت: “أطلقت عليه (أشري نارتي)، وهي معناها (جزيرة الجمال) وبدأنا نعمل على فكرة التصميم، وخصصنا أماكن لعمل ورش للأطفال، خصوصا أن الحرف اليدوية اندثرت أيضا هناك لعزوف السياحة ومع الوقت هناك التكنولوجيا أصبحت متواجدة بشكل كبير وخصوصا في أيد الأطفال، ويتعمل فيه ورش فنية وثقافية، جو الفندق مكان مفتوح ممكن يجمع الناس، يعملوا حاجة جديدة تفيد، خاصة أن صاحب الفكرة كان عارف أني مهتمة بالثقافة النوبية”.

وأردفت: “عشان مشروعنا على الجبل كنا بدأنا نكسر في الجبل لعمل الأساسات ثم مرحلة المباني من غرف وقبب، وبدأنا مرحلة العمل، وذهبت في نصف وقت التنفيذ، والمالك سافر ثم أصبحت لوحدي، ووالدي ساندني بقوة للتعامل مع الصنايعية وشراء الخامات”.

واستطردت: “الافتتاح بالفعل كان أول الشهر الحالي، تكلفة البناء التي دفعها المالك ما زال يسددها حتى الآن، ولم يدر فلوس بالطبع فنحن في البداية، وحاليا المكان فندقي وخصوصا يختص بتقديم الأكل النوبي وتشعر بالنيل وروح القرية والمفروض يكون فيه أماكن تخييم لو الشباب يريدون التواجد، ومن أهم الاحلام عندي إن المكان يدار بطاقة متجددة، ويكون هذا في القرية كلها والناس تستغل الطاقة الشمسية، ونأتي بفلوس ونعمل مشغل ونعيد إحياء تراث العمل اليدوي النوبي، وعلينا رفع سقف الأحلام وأي طاقة تذهب في تجاه الأحلام يكون سهل وصولها لأرض الواقع”.

اقرأ أيضا – مفسرة أحلام لـ”كلام خفيف”: هذا هو الفرق بين الأحلام والكوابيس والرؤيا


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك