تستمع الآن

في ذكرى وفاته الـ40.. عشر أغاني خالدة للعندليب عبد الحليم حافظ

الخميس - ٣٠ مارس ٢٠١٧

مسيرة فنية ناجحة وأسطورية كان صاحبها العندليب عبد الحليم شبانة، الذي أسعد الملايين بفنه وصوته وأحزنهم أيضا بوفاته التي يري الكثيرون أنها جاءت مبكرة ومفاجئة بسبب المرض.

ويحل يوم 30 مارس ذكرى وفاة العندليب الـ40، والذي لم تكن حياته مفروشة بالورود، حيث توفيت والدته بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عامه الأول توفي والده ليعيش يتيما طيلة عمره.

وتكفل خال عبد الحليم بتربيته وتعليمه حتى التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، قبل أن يتخرج ويعمل لمدة أربع سنوات مدرسا للموسيقى في طنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، قبل أن يستقيل ويلتحق بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا عام 1950.

ولعب الإعلامي الكبير حافظ عبد الوهاب دور كبيرا في اكتشاف موهبة العندليب، بل أنه سمح له باستخدام اسمه “حافظ” بدلا من شبانة.

وبدأ مشوار عبد الحليم حافظ مع الإذاعة المصرية، والذي استمر وقدم العندليب خلاله 230 أغنية، قبل أن يتملك مرض البلهارسيا منه ويوقف المسيرة الأسطورية للعندليب.

ويعرض التقرير التالي عشر أغاني للعندليب الذي اشتهر بالتنوع في ألوان موسيقاه ما بين عاطفي وحزين ووطني، بل وحتى شعبي وفقا لتنصيف النقاد لأغنيتيه “التوبة” و”على حسب وداد”.

التوبة

جانا الهوا

أول مرة تحب

على حسب وداد

جبار

أنا لك على طول

قارئة الفنجان

حكاية شعب

سواح

قاضي البلاج


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك