تستمع الآن

عادل حقي: كان هدفي أقعد عمرو دياب في البيت.. والساحة الموسيقية أصبحت “ماسونية 100%”

الأربعاء - ٠١ مارس ٢٠١٧

روى الموزع الموسيقى الشهير عادل حقي، قصة صعوده وعمله في الفن، خلال حلوله ضيفا على برنامج “لدي أقوال أخرى”، مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم.

وقال حقي: “خلصت دراستي في ديسمبر ١٩٨٨ وكنت بفكر افتتح مطعم، ثم قابلت صديقي أحمد الغمراوي بالصدفة وطلب مني أسافر مع فرقته لإسبانيا، وحدثت بعض المشكلات هناك ولكني حفظت الأغاني وبقيت بعزف وأغني، وفرق مصر زمان كانت بتغني بلغات متعددة لهذا السبب طلبونا في إسبانيا وبعد ما تأشيرة الفرقة خلصت رجعوا وطلبوا مني في المكان أفضل عشان كان معي جواز سفر أوروبي كان الموضوع سهل بالنسبة لي وبالفعل ظللت لمدة ١٥ عاما”.

اقرأ أيضا – كلاكيت.. ليلى غفران تعود للغناء بعد غياب 3 سنوات

وأضاف: “اتعلمت الإسبانية في شهرين وبدأت بعد ذلك أغني بالإسباني وأدبلج أفلام لديزني أيضا، وأنشأت استوديو تسجيل في إسبانيا وكانت بمثابة انطلاقة أخرى، وعملت في التوزيع مع مطربين إسبان كبار من بينهم إنريكي إجلاسيوس”.

وبرر “حقي”  عودته لمصر بتوقف الإنتاج الغنائي بسبب القرصنة والتطور التكنولوجي الذي حدث، موضحا: شركات الإنتاج الموسيقي توقفت والكل يجلس في بيته الآن، ومن وجهة نظري الموضوع لعبة كبيرة جدا ومقصود من جوجل والديجتال ميديا الحديثة التي انتشرت، فالمشاهدات على اليوتيوب ليست حقيقة كما يعتقد الفنانين وليس مجزيا مثل زمان وإنتاج الأغاني والسيديهات، والموضوع كان مجهزا له من زمان، فتأتي شركات مثل جوجل ويوتيوب ويقولون أننا نحارب القرصنة وأنت من اخترعت السي دي الذي يسجل والبلوتوث الذي ينقل بسهولة وكل ما يسهل السرقة والقرصنة من اختراعكم ودعمكم”.

وأردف: “لذلك شركات الإنتاج توقفت عن إنتاج السيديهات، وفيه ناس كثيرين قعدوا في البيت، وفيه هبوط شديد في الثقافة والرسالة الموسيقية الآن، زمان كنت بتسمع أغاني حب عالمية، إلى أن تحولت الساحة الموسيقية إلى جنسية وشيطانية وماسونية 100%، بدليل الاستعراض الماسوني الذي قدمته بيونسيه في حفل جرامي الأخير وكأنها ستلد المسيخ الدجال، شركات الاسطوانات قفلت وتتحكم فيها جهتين عالميتين والرسالة الموسيقية اختفت تماما”.

وشدد: “في 2002 عدت لمصر للإسكندرية لأنها منطقتي، وبدأت أعمل أغاني بالعربي وكنت أشبه داليدا في البداية في نطقي وكلامي وألحاني، وعدت وهدفي أن أعمل كمطرب وأنافس عمرو دياب وأقعده في البيت وكنت ناوي نية سوداء، وللصدفة أول واحد اشتغلت معه هو عمرو دياب بأغنية (قدام عيونك)”.

ووشدد: “وجئت على القاهرة وكنت سهران في مكان ما شهير جدا، وأصدقائي طلبوا مني الغناء، وبالفعل قمت بغناء (ماي واي) لفرانك سيناترا والناس سقفت جدا، وصاحب المكان طلب التعاقد معي والغناء كل ليلة، ورفضت لأنه لم يكن هدفي، وهذا المكان أتاح لي التعرف على الناس، ثم صديق لي عرفني على عمرو مصطفى، وقال لي لازم عمرو دياب يسمع موسيقاك وبالفعل وبدأ سكة نجاحي في مصر”.

اقرأ أيضا – كلاكيت.. علي الحجار زعيم عصابة في مسلسل جديد


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك