تستمع الآن

شاهد..فيديو نادر لأحمد رمزي يحكي فيه عن خوفه من الحسد وسر فتحة القميص

الخميس - ٢٣ مارس ٢٠١٧

فنان وسيم، في فترة شبابه كان فتى أحلام الفتيات، ينتظرن أفلامه لمشاهدة أفعاله المشاغبة وكيف يستطيع أن يقنع الفتيات بالوقوع في حبه، اتسم بالجمع بين الكوميديا والتراجيديا في أعماله الفنية، إلا أن الشهرة جاءت له بسبب شخصية الولد “الدنجوان والوسيم” وأطلق عيه بالفعل “دنجوان السينما المصرية” إنه الفنان أحمد رمزي، الذي يحل اليوم 23 مارس، ذكرى ميلاده.

وفي حوار نادر له مع المذيعة الكبيرة ليلى رستم من برنامجها “صندوق الدنيا” الذي عرض على التليفزيون المصري، أن “ستايل” ملابسه الذي تميز بها، وفتحة “زراير” القميص، وارتداء السلسلة، كانت جزءا من إقبال المنتجين عليه للقيام ببطولة أفلام سينمائية.

وقال رمزي: “لو قفلت القميص ولبست كرافتة مش هعرف أكل عيش، وارتدائي خرزة عشان العين وأنا بخاف من الحسد، والمدام هي من وضعتها لي لخوفها عليّ”.

كما أكد رمزي أيضا خلال الحوار أن أول أجر حصل عليه نظير مشاركته في أحد الأفلام كان 40 جنيها حتى وصل إلى 1000 جنيه في الوقت الذي أجرى فيه الحوار، وكان يصور وقتها فيلم “مذكرات خادمة” مع لبنى عبدالعزيز.

وأكد “الولد الشقي” أنه التحق بكلية الطب بناءً على رغبة والده الطبيب وشقيقه الطبيب أيضا، وانتقل إلى كلية التجارة بعد 3 سنوات من التحاقه بكلية الطب، لأنه لا يرغب في أن يكون طبيبًا، مشددا: “تجارة مشيت فيها كويس وكنت في آخر سنة وقابلني الأستاذ حلمي حليم في نادي البلياردو، وعرض عليّ العمل في السينما، وتغير مسار حياتي تماما وتركت كلية التجارة في آخر سنة واحترفت الفن ولست نادما على هذا الأمر”.

“لم يعبرني أحد في أول يوم تصوير”

وعن أول يوم تصوير قال: “في أول مرة أرسلوا لي سيارة لإيصالي لأستوديو مصر، وعملوا لي ماكياج وجلست 8 ساعات في البلاتوه ولم يعبرني أحد، ثاني يوم نفس الأمر حدث دون أن يقول لي أحد اعمل أي شيء، وذهبت هذه المرة للمنزل وقلت هم بيتريقوا عليّ وغضبت جدا، وثالث يوم بدأت بالفعل التمثيل كان أمام زينات صدقي، ويروي دورها المؤثر معه لكسر حاجز الخوف، قائلا: “كان أول مشهد لي في عالم السينما، واقفا أمامها من خلال فيلم (أيامنا الحلوة)، ولاحظت ارتباكي الشديد ومحاولتي للتصنع، فقالت لي: “الطبيعية فقط.. الطبيعية هي جواز مرورك حتى يصدق الجمهور ما تفعله؛ لأن المتفرج يحب الطبيعة في كل شيء”، ومن حينها أكد رمزي أنها ساعدته كثيرا في تعلم مبادئ السينما والتمثيل السينمائي.

وأوضح: “كان درس عدم التكلف هو سر نجاحي فإذا كنت أذكر لحلمي حليم فضلاً أنه أعطاني أول فرصة.. فإنني لا أنسى للفنانة العظيمة زينات صدقي رحمها الله أنها صاحبة فضل عليّ في أول يوم وقفت فيه أمام الكاميرا”.

صراع في الوادي كاد يتحول لكارثة

وتحدث أحمد رمزي عن كواليس تصوير فيلم “صراع في الوادي”، حيث أكد أن مشهد حريق المركب كان سيتحول إلى كارثة حقيقة، حيث قام مخرج الفيلم يوسف شاهين ببناء ديكور مركب داخل الاستوديو، وتم حرق جزء منه، وقام شاهين بتشغيل مروحة هواء لتساعد على تصاعد النيران ليظهر كأنه مشهد حقيقي، حتى أن عمر الشريف في هذا المشهد فوجئ بالنيران وفر هاربا من قوتها.

تعريفه للولد الشقي

وعن تعريفه لكلمة الولد الشقي من وجهة نظره التي اشتهر بها، شدد: “الشقاوة في رأيي ليس معناها قلة أدب ولا لماضة أو أضايق الناس أو الاستهتار، هي خفة ظل والواحد يعرف ينبسط، أنا لي قانون في حياتي بأني لا أعمل شيئا ما لأحد لو عملته في نفسي أتضايق، غير كده أنا حر وألعب على كيفي، الصحف تكتب عني الكثير ولا أرد عليهم، لو ما يكتب حقيقي فهو لا يضايق أحد ولكن هناك الكثير مما يكتب عني غير حقيقي وأشعر أن هناك غرض ما خلفه”.

أقرب صديق

وعن أبرزه أصدقائه في الوسط الفني، كشف: “الأستاذ رشدي أباظة تجمعنا صداقة قديمة وأجد فيه صفات الرجولة والاعتماد عليه، وبيننا الوفاء ومفيش تفكير سيئ، ونحن قريبين من بعض في أمور كثيرة ونعيش على طبيعتنا ولا نحب المظاهر الكاذبة والتكبر الفارغ”.

وعرف رمزي “الفيلم السينمائي الجيد” من وجهة نظره، قائلا: “هو الذي يعجب جميع طبقات الشعب، المتعلمين وغير المتعلمين، وبه جميع وسائل التشويق بالنسبة للجمهور، لأن الفرد يدخل السينما ليقضي ساعة ونصف في انبساط، فيه ناس بيعملوا أفلام تافهة جدا ولا يعجب غير طبقة معينة، ومن يقدم فني جيد مثلا كان تشارلي شابلن كان يعجب الكل الصغار والكبار”.

دفاع شرس عن صالح سليم

ودافع رمزي بشراسة عن أسطورة الأهلي المايسترو صالح سليم، والذي كان يتعرض للهجوم آنذاك، قائلا: “أنا لست أهلاويا فقط، أنا صالحاوي، وأعتبره أحسن لاعب ظهر في مصر من 20 سنة دون أي شك، أنا لم أغضب مما تكتبه الصحافة عني على قدر غضبي منهم لما انتقدوه وهو لا يستاهل ما كتب عنه، هو أكمل لاعب شاهدته عيني ولعبت معه، يسدد جيدا بقدميه الاثنين، لياقته البدنية جيدة جدا ويلعب برأسه بشكل قوي”.

يذكر أن الدنجوان “رمزي” توفي في منزله بمنطقة الساحل الشمالي يوم 28 سبتمبر 2012 عن عمر 82 عاما، تاركا وراءه سجلا حافلا بالأفلام السينمائية التي تعد إحدى علامات السينما المصرية.



مواضيع ممكن تعجبك