تستمع الآن

ريم مصطفى لـ”لسه فاكر”: لهذا اعتذرت عن “هبة رجل الغراب”.. ووالدتي قاطعتني بسبب التمثيل

الإثنين - ٢٠ مارس ٢٠١٧

فسرت الفنانة ريم مصطفى، سبب اعتذارها عن التواجد في الجزء الثالث لمسلسل “هبة رجل الغراب”، وهو الذي مثل بدايتها في عالم الفن.

وقالت ريم، في حوارها مع هند رضا عبر برنامج “لسه فاكر”، على نجوم إف إم، يوم الأحد: “بالتأكيد اعتذار إيمي سمير غانم عن الدور كان سبب اعتذاري أنا ايضا، وقلت لطاقم العمل المسلسل نجح بينا كلنا ويجب أن يستمر هكذا، وإيمي صديقتي وأختي، وهي الوحيدة في الوسط الفني اللي ممكن احكي لها أمور شخصية لا يعرفها أي أحد، وهو كان المولود بتاعها ولم أكن سأعمل وهي غير موجودة، وخصوصا أني صدقت الشخصية وإلى الآن لما شخص ما يقول لي باسم الشخصية (بيري) أنظر له، لم أقدر أن أعمل في عدم وجودها”.

وأضافت: “لم أندم بالطبع على اعتذاري عن العمل، وشاهدت الجزء الجديد مرة ولم أقدر أن أكمل المسلسل وتأثرت بعدم وجودي، وقعدنا سنتين نصور هذا العمل”.

وعن كيفية دخولها عالم الفن، قالت: “كنت في عزاء وصديقة لي قالت لي عايزين مذيعين في إحدى القنوات الخاصة ما رأيك، ووافقت فورا وذهبت للإنترفيو دون علم أهلي ووالدتي قاطعتني بعد ذلك وكلمتني ورضيت عليّ لما شافت دوري في (هبة رجل الغراب)، والناس عندهم فهم خاطئ للعمل الفني ووالدتي تفهمت السقف الذي وضعته لنفسي في الوسط، وأصبحت فخورة بي وتنتظر أعمالي الآن”.

وشددت: “بيري كدور أقرب شخصية لي وهي فاتحة الخير عليّ والتفاصيل المسلسل وبحب فيها المنطقة الطفولية في الشخصية، ولكن أكثر شخصية اتبسطت بتقديمها كان مسلسل (نصيب وقسمتك)”.

 وعن الحب في حياتها، كشفت: “أنا رومانسية ولكني لا أحب الفالانتين، هو بالنسبة لي عيد مزيف، شخص يقدم هدايا لحبيبته لمجرد الواجب ليس له معنى، وحبيت مرة واحدة في حياتي، وكانت الأخيرة”.

وأكدت: “لو أحببت شخص وطلب مني أبطل التمثيل، بالتأكيد سأقبل، ولكن هو ليس من المفترض أن يكون أنانيا، ولو شغلي أعاق شيء ما في علاقتنا بالتأكيد سأختار وأترك عملي، ولكني سأسعى للتوفيق بين الأمرين وعدم الوصول لمرحلة الاختيار”.

واستطردت: “أنا على طبيعتي طول الوقت ولا أحب أعيش دور المتكلفة أو الغرور وأنا دمي مصري جدا وبحب أقف على عربات الفول وأعيش حياتي، ولكن لما بزعل من شخص أوجعه جدا وأعني كل ما أقوله وكلامي يكون جارحا وقاسيا، ورغم لومي نفسي بعد ذلك ولكن أشعر أني أفيد من أقول له هذا الأمر حتى لا يتخطى حدوده، ولما أكره شخص ما يعرف علطول، ولكني لا أصل لمرحلة الكره ولكن عدم الارتياح يشعر به الآخرين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك