تستمع الآن

راديو ستار.. كارين شوقي تقدم “اختلاف ودي”.. ودعوة للتفاؤل وعدم اليأس

الإثنين - ٠٦ مارس ٢٠١٧

قدمت متسابقة “راديو ستار”، كارين شوقي، حلقتها الثانية من برنامج “اختلاف ودي”، بعد وصولها للتصفيات النهائية، إثر منافسة قوية مع 4 متسابقين، خرج منهم المتسابق محمد هاني.

وقالت كارين: “من أكبر مشاكلنا أننا لا نسمع بعض ولما نعرف إن فيه نقطة خلاف ودننا بتتسد، فكرة برنامجنا أننا ليس فقط نسمع بعض، ولكن نقبل بعض واختلافنا ولعل وعسى نصل لنقطة اتفاق”.

اقرأ أيضا – راديو ستار.. كارين شوقي تقدم “اختلاف ودي” وتوضح الفارق بين برنامجها و”اتفقنا”

وأضافت: “أول قرار مصيري في حياتنا وهو هندخل جامعة إيه، يأتي ابن ونجد خلاف مع الأهل والعائلات تخصصات، تخصص طب وهندسة، وبعيدا عن أن الولد يريد العمل في مجال آخر، ولكن الأهل يقولون له لأ كمل معي مسيرتي في العمل في المستشفى أو مكتب الهندسة أو في تجارتي، دعونا نناقش كيفية حل هذا الأمر واحكوا لنا ما يحدث من خلافات بين الأهل والأبناء”.

وقالت “داليا”: “حلو يكون الإنسان لديه هدف ويسير خلفه، ولكن والدي كان لديه هدف مختلف، ولكن انا كنت أحب مجال الهندسة، ولكن مع ابني وبنتي حاليا أترك لهما خيالهما وحريتهما في اختيار ما يريدون، وأطالب الأهالي بترك الحرية لأبنائهم واحترام حريتهم وحبهم لما يعملون فمنهم من سيكون مترجم كبير أو ضابط وليس شرطا نكون كلنا أوائل الثانوية العامة”.

وأشار مينا: “بدأت دراسة طب في الأول ولكني فشلت وحولت علوم، وأهلي اعتبروا هذا فشل بالطبع، مع أني عملت في مجال الأدوية وتزوجت ورزقت بطفل، وليس عيبا أني أعرفه ما أعرفه بشكل جيد وأتمنى أنه يكون أفضل مني ولكني سأترك له حرية اختياره ما يريد دراسته والعمل فيه”.

وأوضحت نائلة: “كان زمان وإحنا في ثانوي كان يجب الحصول على موافقة ولي الأمر إذا كنت تريد دخول أدبي أو علمي، وأهلي تركوا لي حرية الاختيار وهذا ما اتبعته مع أبنائي لكي لا أضع على كاهلهم ما لا يطيقونه ويختارون مستقبلهم بحرية شديدة، لن أستفاد شيء لو ضغطت عليهم وأجبرتهم على دخول تخصص يكرهونه وبالتالي سيكون الفشل أكبر”.

وقال إسلام: “الموضوع رائع الحقيقة، وتقلبون علينا المواجع، أنا كان نفسي أكون طبيب بيطري وأهلي يريدونني صيدلي لكن وزارة التربية والتعليم والتنسيق اختار لي علوم، لم يكون لديك طموح في كلية ما، ولكن وقت ظهور النتيجة فتركن طموحك جانبا وتسير في طريق آخر، والحقيقة لو كنت أصبحت صيدلي فلم أكن سأقبض ما أقبضه الآن في العمل بمجال الدعاية الدوائية”.

وأشارت مارينا: “أنا في كلية إعلام، وكانت كل نصائح الناس حولي لا تحلمي بأن تكوني مذيعة وادخلي كلية تشتغلي بها، ولكن رفضت وأصريت على حلمي، وأنا شخصيا أريد التوجه للتمثيل ولكن أواجه إحباط شديد من رفض الأهل والأصدقاء الذين يحطمون موهبتنا بقولهم خد شهادة أولا ثم افعل ما تريده، هناك منطق بالطبع في كلام الأهل، ولكن كبت الأحلام يجعلنا نقف في مكاننا ولا نتحرك”.

وشدد مصطفى: “أنا قصتي عجيبة قليلا، انا مواليد 69 ودخلت ثانوية عامة وسقطت 3 مرات، ووالدي لم يكن يطيقني وأهلي في حالة ضيق مني ودخلت معهد سنتين ونجحت الحمدلله، وعملت في القطاع العام ثم دخلت الجامعة المفتوحة ودخلت كلية تجارة ولكني كنت متعثرا بالطبع وكان الأمر كوميدي، وأنا في سنة ثالثة غيرت اتجاهي لأداب إنجليزي، وعندما أبلغت والدي طبعا كان يريد إلقائي من الشباك، ولكني أصريت والحمدلله الموضوع سار بشكل جيد ومر الـ4 سنوات بنجاح، وخلال كل هذه الفترة كنت أعمل شركة كمبيوتر، ثم صديق خدمني بالعمل معي في شركة سمسرة أوراق مالية، وتدرجت في المناصب حتى وجدت إعلان وظيفة في هيئة سوق المال ونجحت في الاختبارات، ما أريد إيصاله للناس أنه إذا اقتنعت أنك إنسان جيد وعملت لنفسك دعم وربنا يكرمك بحد يدعمك ويزقك ويقول لك أن كويس ستفعل المستحيل”.

وقالت مريم: “حلقة برنامجك تحدث لايف مع أهلي، وأهلي يقولون لي ادخلي الكلية التي تريدينها ولكن لا تفكرين في أمور مجنونة، لأني مهووسة بالعمل في حقوق المرأة والإنسان ولكن والدي يخشى دخولي في مشكلات، ثم قلت له سأعمل في التصوير الفوتوغرافي ولكنه رفض أيضا، ومع ذلك ناس يشجعونني على السفر، وهذه نقطة لا أفهمها فما يمكن عمله في بلد أخرى لماذا لا أفعله هنا، وأيضا الأهل يضعوننا في قالب ومقارنة مع إخواتنا ويريدوننا أن نسير على دربهم، فلماذا تركتم لهم حرية الاختيار وترفضون هذا معنا”.

اقرأ أيضا – محمد الكريمي يقدم “زمانا وزمن غيرنا”.. ونقاش ساخن عن الموضة زمان والآن


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك