تستمع الآن

“راديو ستار”..  أية عبد العاطي تتحدث عن “المنشية” في “منطقتي”

الثلاثاء - ٢١ مارس ٢٠١٧

قدمت آية عبد العاطي، متسابقة برنامج “راديو ستار” لاكتشاف المواهب الإذاعية، سادس حلقات برنامجها “منطقتي” في إطار التصفيات النهائية، والتي صعد إليها متسابقتين، متحدثة عن منطقة المنشية في محافظة الإسكندرية.

وقالت إية عن ميدان المنشية: “أدرك محمد على أهمية الإسكندرية بعد تنصيبه واليا على مصر، فعمل على النهوض بها ووضع أسس تنميتها، حتى أنه أنشأ مجلس اختص فقط في بناء وتوسعة شوارعها، وكانت المدينة بشكل عام والمنشية بشكل خاص على الطراز الأوروبي، وتحديدا الإيطالي، وهي مشابهة لمنطقة وسط البلد في القاهرة”.

وتابعت أية أنه أطلق على الميدان اسم “القناصل”، وذلك كونه كان مسكنا للعديد من السفراء والتجار من مختلف الجنسيات مثل الإيطاليين والفرنسيين واليونانيين.

دلوقتي برنامج #منطقتى مع آية عبد العاطي …هنتكلم النهاردة عن منطقة المنشيه (الإسكندرية)احكلنا ذكرياتك مع المنطقة دي!…

Geplaatst door NogoumFM 100.6 op dinsdag 21 maart 2017

وأشارت أية إلى أن ميدان المنشية كان من أهم الميادين التجارية في تاريخ مصر، كونه كان نقطة تجمع للتجار من مختلف الجنسيات، وأيضا لوجود مبنى البورصة.

وأكملت أية “يوجد في ميدان المنشية العديد من المباني الهامة، مثل محكمة الإسكندرية والتي كانت تسمى قديما الحقانية، كما يضم الميدان لحاكم مصر محمد على باشا وهو على متن جواده، وقد صمم ذلك التمثال الفنان الفرنسي جاكمار، بالإضافة إلى النصب التذكاري الجندي المجهول، كما شيدت أيضا في الميدان ما يعرف بالمحاكم المختلطة وكنيسة القديس مرقص”.

وأوضحت أية أن تماثيل أسود قصر النيل الأربعة المتواجدة في القاهرة، كانوا في الأساس مصممين لوضعهم داخل ميدان المنشية، قبل أن يصدر قرار بنقلهم إلى القاهرة، حيث كلف الخديوي إسماعيل، الفنان الفرنسي جاكمار بعمل أربعة تماثيل لأسود، وخصص مبلغ 198 ألف فرنك للإنفاق على المشروع، وتم بالفعل تصنيع التماثيل في فرنسا ونقلت للإسكندرية ومنها إلى مكانها الحالي على مدخلي كوبري قصر النيل.

وجاء اتصال من عبد الله الذي أكد أنه من سكان القاهرة، ولكنه يعشق الإسكندرية ويحب زيارتها صيفا وشتاء، مشيرا إلى أن الإسكندرية مدينة رائعة ولها تاريخ ودور مؤثر في التاريخ المصري بشكل عام.

وسردت أية عبد العاطي قصة خناقة سيد العجان والرجل المالطي، والذي قام باستئجار حمار من المواطن المصري السيد العجان، وطلب منه أن يطوف به العديد من الشوارع ليسير بجواره في الجو الحار وحينما العجان أجرته أعطاه المالطي قرشا، وهو المقابل الذي رأى أنه قليل، لتحدث بينهما مشاجرة وأخرج الرجل المالطي سكينا طعن به العجان وقتله، ليتجمع الأهالي ويركض المالطي ودخل أحد البيوت التي يسكنها مواطنيه وأخذ السكان الأجانب يطلقون الرصاص على الأهالي، ليثور المصريين ويقتلون الأجانب فيما يسمى بمذبحة الإسكندرية.

واختلف الرواة حول عدد الضحايا، والذي يقال إنه وصل 300 من الجانبين، وهي المجزرة التي كانت سببا مباشرا ليقوم الأسطول الإنجليزي المرابط على سواحل الإسكندرية بضرب المدينة بالمدافع، بدعوى “حماية الأقليات”، ومن ثم احتلال مصر.

يذكر أن المرحلة النهائية ستشهد اختيار الفائز وفقا “للتصويت العكسي”، والذي يعتمد على أن المتسابق الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات هو من سيودع المسابقة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك