تستمع الآن

راديو ستار.. آية عبد العاطي تكشف التاريخ الجميل للمعادي عبر برنامج “منطقتي”

الثلاثاء - ١٤ مارس ٢٠١٧

قدمت آية عبد العاطي، متسابقة برنامج “راديو ستار” لاكتشاف المواهب الإذاعية، رابع حلقات برنامجها “منطقتي” في إطار التصفيات النهائية، والتي صعد إليها ثلاث متسابقات، متحدثة عن منطقة المعادي.

وقالت أية عبد العاطي عن المعادي: “الخديوي إسماعيل كان يرغب في إنشاء منطقة استثمار داخل مصر بحلوان، وحينما بعث بمهندسيه وأطبائه لحلوان وجدوا أن هناك مناطق كثيرة يمكن استخدامها للاستشفاء والاستجمام، فقام ببناء قصر ثم أنشأ خط سكة حديد، وبدأ الزحف العمراني نحو تلك المنطقة كنتاج طبيعي لرغبة علية القوم في مجاورة الأسرة المالكة، ومن هنا تم إنشاء المعادي حول خط السكة الحديد”.

وجاء أول اتصال هاتفي من أميرة والتي قالت: “لا أستطيع ترك المعادي، حتى أنني حاولت من قبل الانتقال للتجمع حتى نكون أقرب من مدرسة الأولاد ولكننا لم نستطع فعل هذا، الأمر ليس فقط بشأن الهدوء ولكن هناك حميمية كبيرة تجاه المنطقة، كما أن سكان المعادي يتعاملون مع بعضهم البعض على أنهم كتلة واحدة، الكل في المعادي يعرف بعضه البعض”.

وتابعت أية “سبب تسمية المنطقة بالمعادي، هو أنه في السابق كان يجب ركوب معدية حتى يتمكن المواطنون من الوصول للمنطقة، وتم تسميتها بالمعدية في بادئ الأمر، قبل أن تتحول مع مرور الزمان إلى المعادي”.

وتحدثت ميرفت عن السبب وراء التوهان في المعادي، مضيفة “أنا من سكان المعادي وأتوه، ولكنني بدأت في حل تلك المشكلة بتحديد نقطة الانطلاق والتركيز حتى نقطة الوصول، ومع التكرار بدأت في تحديد الطرق بعلامات ومن ثم معرفة الطرق التي تجعلني أصل لوجهتي”.

وأضافت أية “هناك ما يسمى بحضارة المعادي، حيث تم اكتشاف العديد من الأثار والحفريات التي تعود للعصور الحجرية، وهو الأمر الذي يجعل سكانها يشعرون بالمزيد من الفخر والاعتزاز بها”.

وأشار معتز إلى أن المعادي على عكس الكثير من المناطق في مصر، مازالت محتفظة بطابعها القديم، قائلا: “المعادي تقريبا هي المنطقة الوحيدة التي يمكنك السير فيها يوميا بسبب أنها مليئة بالشوارع التي تحتوي على أشجار، كما أن بها مواقع تصوير للعديد من الأفلام الأبيض والأسود مازالت كما هي”.

وذكرت أية عبد العاطي المستمعين بسلسلة روايات “المغامرون الخمسة”، والتي كانت تدور أحداثها في المعادي، والتي جعلت جميع القراء يريدون دائما زيارة المعادي لمشاهدة شكل مسرح أحداث روايتهم المفضلة على الطبيعة.

وعن أصل منطقة ثكنات المعادي، أوضحت أية عبد العاطي “رغب الخديوي توفيق في إبعاد عناصر الجيش الإنجليزي عن قصور والده الخديوي إسماعيل، ولذلك قرر بناء مساكن لهم في منطقة بعيدة عن وسط القاهرة، لتعرف فيما بعد بثكنات المعادي”.

وأتمت أية عبد العاطي عن حي المعادي سرايات “تلك المنطقة تتسم بالهدوء الشديد وكانت مكانا للباشوات والأجانب في مصر، وأهم ما يميزها الأشجار الكثيرة، حيث أنها كانت في الأساس عزبة تخص أحد رجال حاشية الخديوي توفيق، وكانت مليئة بالأشجار والزهور والنباتات النادرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك