تستمع الآن

الموسيقار سليم سحاب: العربي الذي لا يحب لمصر مشكوك في انتمائه للوطن العربي

الخميس - ٠٢ مارس ٢٠١٧

كشف الموسيقار والمايسترو، سليم سحاب، عن دوره في اكتشاف وصقل موهبة العديد من الأسماء اللامعة في مجال الغناء بفضل إدارته للفرقة القومية للموسيقى العربية، خلال حلوله ضيفا على مراد مكرم في برنامج “تعالى اشرب شاي” عبر نجوم إف إم.

وقال سليم سحاب “شيرين عبد الوهاب وأحمد سعد وأحمد جمال وريهام عبد الحكيم والكثيرون، كلهم تخرجوا من الفرقة القومية للموسيقى العربية، وبدأوا العمل في المجال الفني منذ الصغر”.

وتحدث سليم سحاب عن نشأته، موضحا “أنا لبناني المولد فلسطيني النشأة، والدي كان عاشقا للموسيقى العربية ووالدتي كانت عاشقة للموسيقى الكلاسيكية الغربية، ومنهما تعلمت أنه لا وجود لموسيقى قديمة وحديثة، هناك موسيقى جيدة وسيئة، في سن عشر سنوات شاهدت فيلما موسيقيا في المدرسة، وقررت منذ هذا اليوم أن أعمل موسيقار”.

مدارس موسيقية مجانية في روسيا

وتابع “درست اللغات الإنجليزية والفرنسية، ثم انتقلت للدراسة في روسيا لمدة 12 عاما فأتقنت الروسية، في لبنان التحقت بمعهد الكونسرفتوار لمدة أربعة سنوات حتى الانتقال لروسيا لأنها كانت الدولة الوحيدة التي تعطي منحة مجانية لدراسة الموسيقى”.

وأكمل سليم سحاب “لم أحب موسيقى البيتلز وألفيس بريسلي، وكنت أميل أكثر لسماع عبد الحليم حافظ وموتسارت وباخ وبيتهوفن”.

وأكد سليم سحاب أن الدول العربية تفتقد المعاهد الموسيقية التي على مستوى نظيرتها في روسيا على سبيل المثال، موضحا “هناك مراجع موسيقية في روسيا تاريخها يمتد لمئات السنين، ومنذ القرن الـ18 وهم يقومون بإنشاء المدراس الموسيقية المجانية”.

سر الانتقال لمصر

وأضاف سليم سحاب “منذ عودتي من روسيا وحتى عام 1983، كنت قد شاركت في 80 حفلة مع فيروز، وعشرات الحفلات خارج الوطن العربي في إنجلترا وإسبانيا ودول أخرى، وانتقالي إلى مصر جاء بسبب عشقي لها وإيمانا بدورها في الموسيقى العربية، حتى أنني في إحدى المرات قالت لي مذيعة خليجية أنت متهم بترك لبنان والذهاب لمصر من أجل المال، فكان ردي عليها أنني إذا كنت أسعى خلف المال لذهبت إلى الخليج”.

الانطلاق الفني يجب أن يبدأ من مصر

وعن المواقف الطريفة التي شهدها في مصر فور الاستقرار بها، قال: “كنت أقيم في إحدى فنادق وسط البلد، وكان هناك فرحا شعبيا أسفل الفندق كنت أستطيع مشاهدته من شرفة الغرفة، وجدت الفرقة التي تقوم بالعزف خلف الراقصة بها أربعة عازفين للتشيلو، في لبنان كان من النادر أن تجد عازف تشيللو واحد، لهذا أنا مؤمن أن أي انطلاقة فنية لابد أن تبدأ من مصر”.

وشدد سليم سحاب على أن أي مواطن عربي لا يكون بداخله حب لمصر، بالنسبة له هو مشكوك في انتمائه للوطن العربي.

وتطرق سليم سحاب للحديث عن ظاهرة اعتماد الفنانين المصريين على عازفين أجانب، مضيفا “فقط ربما يكون الغرض الحصول على نوع جديد من الموسيقى ليس متوفرا في مصر، ولكن مصر هي البلد العربي الوحيد التي بها صناعة موسيقى”.

وأتم سليم سحاب “أنا في الوقت الحالي مكرس حياتي لمشروع (كورال أطفال مصر) والذي اعتمد خلاله على الأطفال من دور الرعاية والأيتام، وهذا المشروع بالنسبة لي مشروع قومي وأتعامل معه على أنه مشروع حياتي. التعامل مع الأطفال ليس بالصعب بشرط أن تتعامل معهم بالحب ثم الحب ثم الحب، يكون أمامي 250 طفلا في حالة هرج ومرج وبمجرد أن أقول لهم أنني سأغضب منهم وأخاصمهم يسكتون لأنهم يحبونني”.

أقرأ أيضا – المؤرخ ماجد فرج: الخديوي إسماعيل مظلوم تاريخيا
أ
قرأ أيضا – نسمة محجوب: عشقت الغناء بالإنجليزية بسبب بريتني سبيرز


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك