تستمع الآن

المخرج محمد أبوسليمان يروي لـ”لدي أقوال أخرى” قصة “سينماتولوجي”

الأربعاء - ١٥ مارس ٢٠١٧

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، المخرج محمد أبوسليمان للحديث معه عن فن “مقال الفيديو” والذي يقدمه عبر قناته عبر اليويتوب أو صفحته على “الفيسبوك”

ومحمد أبو سليمان مخرج وكاتب سيناريو ومنتج، درس السينما في كندا بعد أن تخلى عن مهنته كمهندس من أجل عيون السينما، وهو مؤسس صفحة “سينماتولوجي”، حيث صنع 32 مقال فيديو آخرها عن المخرج الأمريكي ألفريد هيتشكوك.

وقال سليمان: “أفضل لقب مخرج عن كوني ناقد، فأنا أسست شركة إنتاج من خلالها أنتج وأكتب وأخرج وأقوم بمونتاج حملات دعائية وأفلام قصيرة ووثائقية، وأعتبر كل فيديو من فيديوهات (سينماتولوجي) فيلمًا قصيرًا من ناحية البناء الدرامي، حيث لا أعتبر قناتي نقدًا بل تحليلاً للأفلام.. وبناءً عليه فأنا لا أريد ولا أهدف من هذه الفيديوهات أن أوجه الناس عبر إخبارهم بأن هذا الفيلم جيد وذاك سيئ”.

وأضاف: “”التفاحة هي هي والموضوع هو هو بس إزاي كل واحد يعبر عن ما بداخله وهذا هو شغل المخرج، لينين الرملي يقول دائما (الشوف مش نظر الشوف وجهة نظر)”.

وتابع: “من أول دقيقة في فيلم (الزوجة الثانية) مثلا ستدرك أنك أمام فيلم مختلف بل عالم مختلف، عالم شخصياته وأحداثه تليق على أي زمان ومكان، الحواديت كلها واحدة رغم اختلاف الثقافات حواديت البني آدمين واحدة في تجلي واضح لعبقرية صلاح جاهين”.

الثلاثية

وبسؤاله عن أحد فيديوهاته عن أفلام “العار والكيف وجري الوحوش”، والتي أخرجها علي عبدالخالق، فأكد: “جماهيريا هذا المخرج لاقى الاحترام الذي يحتاجه ويمكن لأنه كمخرج مش بيزعق بل لديه ذوق خاص يميزه عن غيره، وله لمسة أنت تشعر أنك في يد أمينة، جزء كبير من مهمة المخرج أنه يهيئ للممثلين الجو المناسب يبدعون فيه، أول حاجة شدتني لهذه الثلاثية أنهم يتحدثون عن قيمة الجشع، وإن فيه شخصية تحلل الحرام والشخصيات الأخرى يعارضون هذا الأمر وعندما يؤثر هذا الحلال على حياتهم الشخصية يبدأون في تحريف الكلام وتحليل الحرام، وتطور الشخصيات الدرامية عبر الفيلم رهيب، مثل شخصية يحيى الفخراني في “الكيف”، وهذا هو الهيكل الأساسي في الثلاث شخصيات، في (العار) مثلا دائما تجد صوت الأذان والمساجد وتحليل الحشيش على أنه نبات”.

وأردف: “وكما قلت في تحليلي في الفيديو إن التراجيديا ليس فقط إن بطل يموت ولكن إن الشخص يخسر أغلى ما عنده، نور الشريف مثلا خسر روقة والمخدرات، وحسين فهمي انتحر، محمود عبدالعزيز الطبيب النفسي اتجنن، وأيضا يحيى الفخراني في الكيف أصبح مدمنا، في جري الوحش محمود عبدالعزيز اتجنن أيضا وسار في الشوارع يغني، وعبقرية محمود أبوزيد إنه ينهي الأفلام بالآيات القرآنية، وليس عيبا أن تنتهي الأفلام بالوعظ ولكن تقدم بفن ولا تجعلني أتوقعها من البداية”.

اللص والكلاب

وعن تحليله لفيلم اللص والكلاب، للفنان شكري سرحان وأن له وجه شبه مع فيلم “الهروب” للفنان أحمد زمي: “الفيلم الأول اسمه سعيد وقدره يناقض هذا تماما والثاني منتصر وهو مهزوم وهارب، والبطل بيتظلم في الأول ويقتل ناس بالغلط، وفيه مشاهد في الهروب وكأن أحمد زكي بطل شعبي نفس المواقف في اللص والكلاب، والاثنين يموتون لأنه لا يعرفون أصول اللعبة، ومنتصر في الهروب مجرم رغم أنفه، ولكن سعيد مهران كان قاتل، والفيلم بالنسبة لي يناقش موضوعات روحانية وأفكار مرئية ودائما فيه حبس وقضبان ومآذن الجوامع، وفيه مشهد له وهو محبوس داخل مآذن الجوامع، ومخرج الفيلم لديه ذكاء رائع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك