تستمع الآن

الصين تركب كاميرات في مراحيض عامة لسبب غريب

الثلاثاء - ٢١ مارس ٢٠١٧

لجأ القائمون على أحد أكثر الحمامات العمومية ازدحاماً في الصين لتكنولوجيا غريبة للحد من الارتفاع الكبير في سرقة ورق الحمام.

وأصبح لزاما على مستخدمي المرافق إجراء مسح ضوئي للوجه إن أرادوا الحصول على ورق الحمام.

وتأتي آلة توزيع ورق الحمام التي تعمل بتقنية التعرف على الوجه رداً على السكان من كبار السن، الذين يأخذون كميات كبيرة من ورق الحمام لاستخدامه في منازلهم.

ووفقاً لهذه التقنية يجب على من يرغبون بالحصول على ورق الحمام الوقوف أمام كاميرا عالية الدقة لثلاث ثوانٍ مع الحرص على خلع النظارات والقبعات للحصول على 60 سنتمتراً من ورق الحمام.

أما من يستخدمون الحمام كثيراً فسيحرمون من الحصول على ورق الحمام، كما أن على المرء الانتظار لمدة 9 دقائق قبل القدرة على استخدام الآلة مرة أخرى.

لكن هناك بلاغات بوجود أعطال في البرنامج، تؤدي إلى انتظار المستخدمين أكثر من دقيقة في بعض الحالات، وهو موقف صعب لأولئك المحتاجين للدخول السريع إلى دورة المياه.

كما أثار استخدام الكاميرا وبرنامجها المخاوف بشأن الخصوصية، فقد أعرب بعض المستخدمين على وسائل الإعلام الاجتماعي عن قلقهم من تسجيل استخدامهم لدورة المياه.

وتشتهر بكين بانتشار الكاميرات في أنحاء المدينة، فتتباهي شرطة بكين بأن المدينة بأكملها مراقبة بأكثر من 46 ألف كاميرا وفريق يتكون من 4300 ضابطًا يشاهد الفيديوهات.

واضطر مسؤولو المدينة لوضع أشخاص في دورة المياه لشرح كيفية عمل الآلات، وفي بعض الحالات تعطلت الآلات تعطلًا كاملًا، مما أجبر طاقم العمل على توزيع المحارم الورقية بصورة يدوية.

تمتلك الصين هوسًا فيما يتعلق بدورات المياه العامة، فقد خصصت الحكومة مؤخرًا 233 مليار جنيه إسترليني لتمويل “ثورة دورات المياه” لتجديد 100 ألف دورة مياه عامة أملًا في تعزيز السياحة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك