تستمع الآن

الشاعر جمال بخيت: كلمة “زنادقة” غير موجودة في القرآن ولم تظهر في عصر النبي

الأحد - ٠٥ مارس ٢٠١٧

 هاجم الشاعر الكبير جمال بخيت ما اسماه بـ”قهر المفكرين” بعد تكفير العديد من الكتاب بسبب أفكارهم واعتبارهم “زنادقة” رغم عدم وجود هذه الكلمة في القران الكريم، وذلك في حواره مع يوسف الحسيني في برنامج “بصراحة” على نجوم إف إم.

-وقال بخيت: “حتى أبناء المؤسسة الدينية يتم الغضب عليهم، محمد عبده لم يتركوه في حاله، الباقوري وطه حسين، أي شخص يستخدم عقله في اجتهاد مختلف يطارد، فيه كثيرين أطلقوا عليهم (الزنادقة) وهي كلمة ليست موجودة في القرآن ولا اللغة العربية ولم تظهر في عصر النبي ولا حتى الصحابة، لم يكن هناك حديثا أو كلمة عن صحابي”.

وتابع بخيت: “كلمة زنادقة استحدثت لتأسيس مفهوم عقابه في الدين أسوأ من عقاب المرتد، حتى هذا المرتد تعمل له استتابة مرة واثنين وثلاثة ولو هو واقف على المشنقة قال (أشهد أن لا إله إلا الله) يتم العفو عنه، لكن الزنديق لأ، هل يعقل هذا؟ فهنا طارت رؤوس كثيرة بسببها، ولم تتحمل الامة الإسلامية في عصر الإمام أحمد ابن حنبل أن يكون برأي يخالف الأمة كلها والخليفة، فيتم جلده وسجنه ويهان، وهنا طلعت كلمة (ماتبقاش حنبلي) عشان تمشي مع التيار ولا تتمسك برأيك، وهذا سر التخلف الذي نعيش فيه، فلا تتوقع أن يمر ما نحن فيه سريعا”.

أقرأ أيضا الشاعر جمال بخيت لـ”بصراحة”: حسني مبارك ألهمني لكتابة قصيدة “مش باقي مني

أقرأ أيضا – مخرج”مولانا”: الهدف من الفيلم تجديد الخطاب الديني

كيفية تجديد الخطاب الديني

وبسؤاله عن كيفية تجديد فكرنا، قال: “حكاية التجديد الخطاب الديني هي ربع الموضوع، والرئيس واقف عند هذا الربع، والثلاث أرباع الآخرين لا يتم عمله. المهم استحضار الخطاب التنويري، وهو الخطاب الذي يتسق مع العصر اللي إحنا فيه بمعنى احترام الآخر واللي هو ممكن يكون شقيقي الذي يعيش معي تحت سقف واحد، احترام اختلافي معه في العموم والمطلق، في الدين في اللغة في الجنس في اللون في أي نوع من الأنواع عدم التمييز، واللي هو يتفرع منه احترامي للمرأة ويكون لديها حقوق على قدر المساواة معي كرجل، لو استحضرنا مثل هذا الخطاب، تخيل طفل متربي على احترام السيدات فالبالتالي عندما يكبر لن يمارس العنف أو التحرش، وهذا أربطه بالفن والتعليم بالإعلام بكل الوسائل التي أحارب بها كل الأفكار الظلامية”.

وأكد بخيت أن الحرية ثقافة، حيث قال: “وقفتنا في الطابور عند أي شباك ثقافة، انتظار إشارة المرور ثقافة، احترام قيمة العمل ثقافة، كل هذا غائب عننا، أي جلسة تبدأ وتنتهي أننا نشكو مما يحدث في مجتمعنا ونحن جزء منه، هل كل ما قلته موجود في المجتمع بالطبع لأ، فقط نتحدث عن تجديد الخطاب الديني، أين الهوية المصرية، أنا بلغي تاريخي كله لكي أبدأ من عند عمرو بن العاص وكأن ما سبقه كفر، لدينا حضارات يجب دراستها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك