تستمع الآن

مؤلف كتاب “علاقات خطرة”: تجنبوا هذه النوعية من العلاقات العاطفية المدمرة

الإثنين - ١٣ فبراير ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، دكتور محمد طه، استشاري الطب النفسي بجامعة المنيا ومؤلف كتاب “علاقات خطرة”، وقسم استشاري الطب النفسي، العلاقات الخطرة، إلى مجموعة من الشخصيات.

وقال “طه”: “هذا الكتاب هو الثاني لي، ويرصد 30 علاقة بين كل الأفراد، والطب النفسي للأسف الأفلام والدراما شوهته على مر السنين فهي التي سببت وصمة للطب النفسي وأن يكون الإنسان مريضا نفسيا، ولكن حقيقة الوعي النفسي بدأ يزيد الفترة الأخيرة خصوصا بين الشباب”.

اقرأ أيضا – النائبة دينا عبدالعزيز لـ”كلام خفيف”: طريقة وصولي للبرلمان “تجربة أمل” لجيل الشباب

وأكد الدكتور محمد طه، أن هناك علاقة في كتابه تسمى “الحبل السري”، وهي عادة ما تتكون لدى شخصين مرتبطين، تبدأ بعلاقة عاطفية يعيشان فيهما أجمل لحظاتهما، إلا أن هذه العلاقة خطيرة جدا وتنتهي بالفشل، لارتباطهما بشكل جوهري، ينفصلا فيها عن الواقع والعالم المحيط، وتبدأ مشاكلها بالإصابة بالمرض النفسي لأحد الطرفين.

وأضاف: “غدا (عيد الحب) ومن الجيد أن نتحدث عن هذه النقطة، إحنا محتاجين يكون فيه حب بين الناس وبعضها ولكن بشكل صحيح، لدينا يفط كثيرة اسمها علاقة حب ولكن مليانة أذى ومنها علاقة الحبل السري، فهي علاقة طرفين، اثنين يرتبطون ببعض ويبدأ يبعدها عن أصحابها وشغلها ويقول لها الدنيا عبارة عن أنا فقط وهي أيضا تفعل نفس الأمر وتتقفل عليهم دائرة الحياة حرفيا وهو يكون لها كل حاجة وهي أيضا ويكونوا المصدر الأوحد الوحيد لكل شيء، هي علاقة في حقيقتها تدمير وتشويه ويمتزجون ببعض ولا يكون بينهم استقلال، هذه العلاقات لو طرف فيها حب يأخذ نفسه لا يستطيع، بعد قليل الطرفين بيموتوا بعض حرفيا، مش أنت خلتني أعتمد عليك في كل حاجة فتحمل بقى، والطرف الآخر يأتي وتشعر أنها انطفأت، مثل أغنية أنغام الشهيرة (ممكن تسبني)”.

وأشار إلى أن هناك علاقة أخرى خطيرة تحت عنوان “البلع”، وتتضمن سيطرة طرف، وإعطاء نفسه جميع الصلاحيات في الإدارة، وجعل نفسه المصدر الوحيد في اتخاذ القرار، وغالبا تكون أحكامه مطلقة، كعلاقة الأم بأولادها، بجعلها المصدر الوحيد في كل شيء، وتكون هذه العلاقة فاشلة، والتي تزرع الأم في أولادها الخوف والشك والكره للآخرين، حتى أنها تصيب أبناءها بحالة من الاعتمادية والتكاسل، وتكون النتيجة نسخة مشوهة مطموس الشخصية.

وتابع: “ثم نصل لعلاقة (المنقذ) وهذه نجدها في علاقات الحب أيضا ففي بدايتها الفتاة توصل رسالة للطرف الآخر اعمل أي حاجة في وفصلني كما تحب وكل ما يؤذيها ويضغط وتدوس هي تسامح، وتقول له أنا ضحية وأنت الجاني، وهذه علاقة يسمح للطرف الآخر أنه يؤذيني ولا يقول لأ، وهنا يظهر طرف ثالث هو المنقذ ويطبطب طول الوقت على الضحية هو يعيش دور (المنقذ) ولكن من ينقذه هو”.

وشدد: “كل حاجة تؤثر على نفسيتنا وكل شخص داخله طفل وأب وبالغ، الطفل يطلع في وقت الفرح والرحلات مثلا ولو محصلش يبقى عندي مشكلة، وجوايا حد راشد يطلع وقت القرارات ومهم يطلع الوقت المناسب، لكن لو حصل العكس في موقف مصيري وأصبحت طفولي هنا محتاج أتعالج والناس محتاجة تفهم هذا، وعليّ أن أهتم نفسي وأدلعها في الأوقات اللي محتاجة دلع وكل ما أقرب من نفسي سأساعد الناس وأجعلها تقرب مني”.

اقرأ أيضا – دكتورة ميرفت الديب لـ”كلام خفيف”: تطوير التعليم سيأخذ ما بين 15 إلى 20 سنة

وعن الوصول لحالة السلام الداخلي، قال: “فيه مفتاح بسيط وهو القبول، أني أقبل نفسي بكل تفاصيلها ولا أصنف نفسي وأقول هذا جيد وهذا سيئ بكل تاريخها وأخطائها وأوقات ضعفها وأنا بني آدم، وبكل ما أتصور وأسامح نفسي أول بأول، ومن أول ما اتولدت لحد ما أموت أقبل ما أنا فيه”.

وأوضح “طه” أن لدى كل إنسان سواء الرجل أو الفتاة جزء رجولي وآخر أنثوي موجود بالفطرة، فالرجل الجزء الرجولي يكمن في القوة وروح الشجاعة واتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والشهامة، وكذلك يحمل جزءا أنثويا يتمثل في الحنية والدفء والقرب والمودة كذلك المرأة تحمل نفس هذه الصفات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك