تستمع الآن

راديو ستار.. المتسابق رقم 19 محمد هاني: فكرة متشابهة لكن تنال إشادة لجنة التحكيم

الأربعاء - ٠٨ فبراير ٢٠١٧

قدم حلقة برنامج “راديو ستار”، يوم الأربعاء، مروان قدري، بدلا من أسامة منير، وكانت حلقة المتسابق رقم 19 محمد هاني.

وبدأ مروان الحلقة بتوجيه سؤال للجنة التحكيم عن تقييمهم للمتسابقين حتى الآن، وأجاب رامي محسن: “البعض منهم مميز، وما يهمني قوله إن سهل أنك تتعلم كيف تكون مذيعًا وترتب نفسك وتتعلم الدخول والخروج على الهواء، ولكن هذا ليس ما نحتاجه نريد مذيعا ذهنه حاضر ويفكر ويتصرف وما نعرضه للمتسابق هي اختبارات قاسية ولكننا نريد في النهاية أن يظهر كل متسابق ما في جعبته هل سييأس أم سيكمل”.

اقرأ أيضا – راديو ستار.. كواليس المتسابقة 18 إنجي عاطف: انتقادات بسبب فكرة برنامجها الصعبة

فيما شددت سلمى الشماع: “الواحد حريص على أنه يطلع جيل جديد يعمل طفرة نوعية في الإعلام، كل اختبار في أي وظيفة بتأخذ أفضل المتقدمين لكي تنجح منتج الوظيفة، وفي الإعلام بشكل أكبر هم ناس مؤثرة في جماهير وبالتالي هي مسؤولية وهو ضميرنا اللي لازم يحركنا، كل المتسابقين مثل أولادي ولمصلحتهم ولمصلحة المستمع والمشاهد علي أن أنصحهم”.

وبسؤاله عن أكثر مشكلة تواجهه في مصر، أجاب: “مفيش رقابة على أمور كثيرة من تصرفات أي جهة تقدم خدمة في مصر، مفيش قوانين رادعة تضبط الناس تعلي الأسعار، تدخل كل سوبر ماركت وتجده بسعر على مزاجه، والمدارس أيضا اللي زادت أسعارها بطريقة مبالغ فيها، لا يوجد سعر عادل لكل الأمور”.

وأضاف: “برنامجي اسمه (على أيامنا) بيتكلم على جيلنا الحالي والفرق بين زمان والآن وهل نقدر نحسن من الآن، وكل حلقة نتكلم على فكرة معينة، ولا أتحدث عن النوستالجيا، نأخذ إيه من زمان ونحسن به المستقبل، وفعلا عايز الجيل الحالي يتفاعل معي، وأريد للوصول لفكرة ماذا سيقال على أيامنا بعد 10 سنوات، وبرنامجي ساعتين، وأريد أيضا الحديث عن تجارب بلاد أخرى وهي فقرة أخرى، وأيضا أريد استضافة نجم حالي وليس مشهورا أو ليس فنيا ولكن معروف في مجاله”، وقدم المتسابق برومو برنامجه.

وقيمت الأستاذة سلمى الشماع، المتسابق، قائلة: “البرنامج فكرته مشابهة لفكرة المتسابق محمد الكريمي، مع وجود فروق بسيطة، ولم تقل لي ما هو الجيل القديم الذي تقصده، وأنت تتحدث عن جيلك وهو مظلوم والمفروض يشوف الأيام اللي كان فيها بركة ولم تقل أن عدد الساعات العمل الآن هم 20 دقيقة في اليوم، ولم أشعر بوجود بمحتوى مختلف لبرنامجك، وأنتظر الجديد وقت تقديم الحلقة، وجملك غير مترابطة مع بعضها وهذا بسبب سرعتك، أنت بتتكلم وخلاص”.

وقال رامي محسن: “أظهر لنا اختلاف فكرتك، لأن أسهل حاجة النوستالجيا، وتمثيلك في البرومو كان غير جيد لأنك غير متمكن من التمثيل، الدخول للبرنامج كنت جيد ومرتب حديثك، ولكن لديك لازمة عليك تلافيها حتى لا يمل المستمع”.

واستقبل المتسابق أول متصل “طارق”: “أنا عندي 48 سنة، وأعمل في مجال الأمن، أنت ظالم الجيل الجديد، الشباب الحالي يتمتع بأمور أخرى عن جيلنا نحن وأنا تركت مصر وأنا عندي 22 سنة، وبصراحة الوقت الحالي لكم جيد جدا، ولكن شايف إن الشباب المصري متكاسل، وعشان الشباب يعمل عليه أن يفهم معنى كلمة حرية وعدالة اجتماعية، لأنه غاضب وفاهم الكلمتين غلط وفرص العمل متوفرة بشكل كبير في مصر حاليًا، الشباب عليه الصبر وسيكسب على المدى الطويل”.

وقالت سلمى الشماع: “المكالمة كانت تتحدث بالفعل عن موضوعك وأنت تواصلت معه بشكل صح وسمعت له، ولكن أنت أريد حوارك معه يوصلنا لنتيجة، وكنت منتظرة أن تسأله ماذا سنأخذ من جيله حتى يفيد جيلنا، هو شاف سلبيات في جيلك ولكنك لم تقدم له إيجابيات حاليا”.

وشدد رامي محسن: “أنت قدمت اللينك بشكل جيد، وما زلت تتحدث بسرعة، وأكثر حاجة أنه مهتم ببرنامجك وهذا استفزه وكون الموضوع وصل للشخص المتصل هذا ما جعله يتصل وهذا معناه إن فكرة البرنامج ناجحة ووصلت له، وأنت المفروض صوت الجيل الجديد وأنت لازم تكون الرأي الثاني”.

واستقبل مكالمة ثانية من “طارق”، والذي قال: “وأنا من جيل الوسط، لقاء التفكير الجيل القديم والجديد مهم أن يتواصلوا في وقت من الأوقات، وجهة نظري جيلنا مظلوم، جيل المكالمة من قبلي هو مع بداية الانفتاح، ومع دخول الانفتاح بقوة بدأ الشخص يدور على دخل عالي والعمل في القطاع الخاص، وإحنا لسنا جيل متكاسل كما قال المتسابق قبلي”.

وعلق رامي محسن: “المكالمة تدل أن الموضوع وصل للناس واستفزهم للحديث فيه، وأنك تذكرت باسم المتصل السابق هذا أمر جيد ويعطيه شعور بالأهمية للمستمعين، وحظك حلو أن الموضوع أول ما طلع لأن الاثنين عايزين يتصلوا ليتحدثوا في القضية”.

وأشارت سلمى الشماع: “حظك جيد في المكالمتين والناس استوعبوا فكرة البرنامج وبها إلى حد كبير اختلاف عن الفكرتين الماضيتين، وتحدثوا في صلب الموضوع وهذا شيء أستغربه لأول في المسابقة يحدث مكالمتين بهم الرأي والرأي الآخر، ويستدعي مستمعين آخرين للمشاركة، إلى حد كبير يؤدي لنجاح الفكرة والبرنامج، وهذا يجعلك تشتغل على الأفكار التي قلتها، اتضح أن الزاوية التي تناولت منها محتواك وموضوع النقاش الناس تعاملت معها بشكل جيد”.

وفي فقرة المعلومات العامة، أجاب المتسابق على 4 أسئلة من أصل 5.

فقرة الإعلان

كان ضيف فقرة الإعلان تامر بشير، وفي فقرة الفنكوش طلب منه رامي محسن عمل إعلان عن “سلاكة الحوض”، وهو ما قدمه المتسابق.

وقال تامر بشير: “عجبتني الفكرة ولكن ما المميز”.

وشددت سلمى الشماع: “الحوار كان تقليديا وكما قال تامر لم أرى شيء مميز”.

وأكد رامي محسن: “الإعلان سريع وحتى اسم المنتج (سلك) عادي جدا، إعلان ليس سيئا ولكن لن أشتريه لو أنا صاحب المنتج”.

وطلب تامر من المتسابق عمل إعلان عن إكسسوار هو سلك رفيع داخل السيارة هو مجرد شكل جمالي، ومنتجنا لازم يركب في الولاعة عشان ينور، ولكن منتجنا يعمل بالبطاريات، وهو ما قدمه المتسابق.

وعلق “تامر”: “الفكرة أيضا لم تصلني، أنت تركز على المنتج ولا تركز على كيفية إيصال الفكرة لي”.

وأشارت سلمى: “يبدو أنك ريحت بعد الإشادة، الإعلانين كانوا سيئين”.

وشدد رامي: “أنت لم تشرح الإعلان واستسهلت رغم المعلومات التي حصلت عليها من تامر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك