تستمع الآن

راديو ستار.. المتسابقة 20 أسماء عيسى: انتقادات بسبب “توهان” فكرة برنامجها

الخميس - ٠٩ فبراير ٢٠١٧

بدت أسماء عيسى، متسابقة راديو ستار رقم 20، وهي الأخيرة في مرحلة التصفيات الأولية من برنامج راديو ستار، وهي متزوجة ونائبة مدير في أحد البنوك الشهيرة.

وشرح رامي محسن، عضو لجنة التحكيم، ماذا سيحدث في الأسبوع المقبل بعد نهاية التصفيات الأولى، قائلا: “أول مرحلة تنتهي اليوم، ومن الأسبوع المقبل سنعيد أجزاء من الحلقات في نفس توقيت البرنامج، حتى يتسنى للمستمعين والمشاهدين الحكم من جديد على المتسابقين والتصويت لهم، ويوم الخميس سنعلن الـtop5، وكل متسابق سيظهر في حلقة كاملة وسيجلس مع الفريق وينفذ له برنامج بكل البرومو، ولكن لن يمنحه أحد أفكار”.

اقرأ أيضا – راديو ستار.. كواليس المتسابق 19 محمد هاني: نجحت في إيصال فكرتي للناس

وشدد: “يجب أن أنبه أن التصويت في المرحلة المقبلة سيكون بشكل عكسي وأكثر شخص سيأخذ تصويت هو من سيخسر، لأننا نريد التصويت الحقيقي وسنشرح هذا الأمر بشكل أكبر الأسبوع المقبل”.

وبسؤالها عن أكثر مشكلة تواجهها في مصر، أجابت: “النظام لا يفعل بشكل قوي، وأيضا معظم الناس منتظرين حاجة تفرض عليهم لكي يفعلوا الشيء الصح، مستنيين الكاميرا تصورهم والبني آدم عليه أن يكون رقيبًا على نفسه ولا ينتظر أحد يفرض عليه أمر معين، والحل المفروض توعي أولادها وتربيهم إن المكان اللي أنتوا فيه يكون نظيفا والسلوكيات، والمفروض القوانين تكون رادعة وهي أكيد من الدولة”.

وعن فكرة برنامجها، أشارت: “البرنامج اسمه (رسايل)، تدور فكرته إن أي شخص يريد إرسال رسالة لحد معين أهلك مديرك أو أي شخص ضايقك تصرفه، أي رسالة تريد إرسالها لشخص معين والبرنامج قائم على تفاعل الناس، وتكون رسالة عامة للمدير مثلا أنه يقدر شغل الناس وأيضا الموظفين يطورون من أنفسهم”، وقدمت المتسابقة برومو حلقتها وأول حلقة من برنامجها.

وقيمت سلمى الشماع فكرة المتسابقة، قائلة: “صوت برنامجك سيعمل على إيصال صوت الناس وهذا مهم جدا وبيعمل شعبية، ولكن لو رسائل في المطلق ستكون تقليدية جدا، الجديد كيف ستوجهين الفكرة لشكل مختلف، والبرنامج سيكون أغنى لو فتحتي الزوايا لاستيعاب شرائح من المجتمع سواء من المشكلات اللي مفرحاهم أو تاعباهم، والبرومو قدمتيه دون عفوية التي قلت أنك تتميزين بهذا الأمر، ولكنه خرج بشكل تقليدي، فكرة أنك تبدأي برنامجك بمشكلة معينة ستحصر البرنامج في مستمع محدد، ولكن لو فتحتي البرنامج لقضايا أخرى سيكون أكبر”.

فيما شدد رامي محسن: “اسم البرنامج وفكرة أنك تفتحي الهواء للناس ممكن تتعمل بطريقتين بشكل عام مثلا ولكن مشكلتها إن مفيش برنامج محدد يقدر نتكلم عليه، أو تخصصي البرنامج وهذا سيأتي بمستمعين في كلا الحالتين، والبرومو وطريقة السرد ليست جديدة، وكنت متوترة ولكن لما خرجتي على الهواء كنت جيدة، وننتظر الرسائل الآن من الأشخاص وهل ارتبطوا بالحلقة الأولى من برنامج والذي قلتي أنه عن الرسائل لسائقي التاكسي”.

واستقبلت المتسابقة المكالمة الأولى من “إيناس”: “صوتك مريح جدا وأنا مستمعين نجوم إف إم، وفكرة برنامجك عجبك، ولكن لي ملحوظة صغيرة ولكنك متوترة وتتحدثين بشكل سريع، فكرتك سيكون دمها خفيف وسيكون فيه تفاعل مع المتصلين أو من يقومون بإرسال رسائل، ولكن سأتحدث عن مديري وليس عن التاكسي وأنا بشتغل من فترة طويلة وعملت مع مدير لمدة 6 سنوات بيشجع الناس ويعطينا حماس وكان بيعلي أدائي في الشغل، وعلى النقيض وأنه لو قالك أنك كويسة سيجعل منك مغرورة، وهذا يمنحني إحباط دائم وهو يتعامل بهذا الأمر مع كل الناس، وبالطبع أثر عليّ عكسيا”.

وقالت سلمى الشماع: “الاتصال مشجع وإيجابي لأنها كانت تريد المشاركة في حلقتك، المتصلة قررت أن تتحدث عن موضوع آخر وصنفت نوعين ممن المديرين والرسالة هنا أصبحت عامة وليس خاصة”.

وشدد رامي: “عندي مشكلة في تقديم اللينك الثاني تاهت فكرة البرنامج والحلقة وهذا ما جعل المتصلة تتلخبط أيضا، واللينك لم يكن جيدا وأنت لغيتي فكرة برنامجك وأنت بتقوليه نحن نريد الرسالة ونخرج منها الموقف وليس العكس”.

واستقبلت المتسابقة، تليفون ثان، من “نوران”: “وكنت أحب أتكلم عن موقف حصل معي في الجامعة وكنت بصور التاكسي قبل أن أركبه وأرسل صورته لوالدتي، ودائما في الطريق كنت أطخن صوتي في التليفون مع زميلتي مثلا، وأسمع الرجل عشان أخوفه وبالفعل مرة نزلت من التاكسي وحاسبت الرجل ولم يعد الفلوس وجري كثيرا خوفي من طريقتي، ونفسي أرسل رسائل للسواقين سواء الجداد أو القدام، كلهم فيهم مشاكل، وليتهم كلهم يتعاملون مع الزبونة على أنها والدته أو أخته، ويكون على قدر الثقة ويكون أمين ويتعامل باحترام ودون إحراج الناس”.

وأشارت سلمى الشماع: “المكالمات جاءت لك على برنامجك، المشكلة إن الموضوع تشعب منك والموضوع قلب رغي، وعليك أنك تحاولي إمساك البرنامج بشكل قوي والموضوع يشد، فيه أداء واقع وأنت بتكلمينا وشك بيضحك ولكن لما بتتكلمي على المايك بتفقدي العفوية”.

وأكد رامي محسن: “أنت ما زلت تتحدثين بسرعة ونفس مشكلة الثانية هي الأولى، لازم تتركي الناس يقولون مواقفهم ولكن أيضا لم تقل الرسالة، وكل شوية أنتم بتكلموا بعض وكأنكم أصحاب”.

واستقبلت المتسابقة تليفون ثالث، من “محمود”: “بالنسبة لموضوع التاكسي فيه سائقين محترمين ومظلومين ومش كل الناس بيزعقوا، وأنا سائق تاكسي ومعي ناس بيتعاملوا معي ولم يذهبوا للشركات بالأبلكيشن واللي من ساعة ما نزلوا فيه ناس بيوتهم خربت وعليهم أقساط ومش قادرين يسددوها، وأريد أقول للرسالة اللي سابوا التاكسي نهائيا فيه ناس شغلتها التاكسي ده وتعبانة وفيه منهم جيدين ومحترمين ومتعلمين ومش قادرين حتى يبيعوا التاكسي ويجيبوا سيارة ملاكي عادية ويشتغلوا مع الشركات الجديدة بالأبلكيشن”.

وقالت “الشماع”: “أنت أكيد الفكرة كانت لديك مختلفة ولكنك أخرجتيها بشكل مختلف، أنت بتتعرضي لمشاكل التاكسي بشكل عام والنتيجة الموضوع تحول لقضية وذهب منك لمنطقة أخرى وتحول لآراء مشكلة خاصة بين سائقي التاكسي الجداد والقدام، وهذا ما وصل إليّ حتى الآن”.

وشدد “رامي”: “أنت التي تقودين الناس وبرنامجك، وأنت من قمت بقيادة حلقتك لقضية سائقي التاكسي، والناس تركت برنامج الرسالة وذهبوا للموضوع الأسخن الآن، وهنا انتهت الرسائل وكل طرف أصبح يدافع عن نفسه”.

وفي فقرة المعلومات العامة، أجابت المتسابقة على 3 أسئلة من أصل 5.

فقرة الإعلان:

وطلب رامي محسن من المتسابقة في فقرة “الفنكوش” عمل إعلان عن “جهاز الراديو”، وهو ما فعلته المتسابقة.

وقال خالد عليش، والذي كان ضيفا على الفقرة: “الإعلان عادي ليس فيه جديد وأنت لم تقولي إن فيه أي حاجة مختلفة، والإعلان تقليدي لم يقدم لي معلومة جديدة، ولكنك اجتهدتي”.

وأشارت سلمى الشماع: “طريقة تقديمك الإعلان كان ضدك، تلجلجتي في طريقتك وكنت تقولين اسم المنتج بشكل أوطى من بقية الإعلان وشعرت أنه ليس واصل لك ولم تصل للمستهلك”.

وشدد رامي محسن: “كلمة بشرى سارة في بداية الإعلان أشعرتني بالخضة، وأنت قلت كل المعلومات ولكن لم توضحي ما المفيد والجديد فيه، ولكنه اجتهاد مقبول”.

وطلب منها خالد عليش عمل إعلان عن محل عصير قصب، وسيكون أكثر من فرع في المطار وفي الهرم، وشعارنا سيكون “لا للزعازيع” وهي ما تفعل مرارة في طعمه، وأنا سألغي وضعها في محلي، وسيكون هناك عصير قصب بالكيوي أو بالتفاح، وسيكون اسمه “قصبكو”، وهو ما قدمته المتسابقة.

وقال عليش: “الإعلان ملئ بمعلومات جيدة ولكن طريقة تقديمه كلاسيكية جدا مثل إعلانات كراسة الأول، وبنسبة 70% سأشتريه”.

وأشارت “الشماع”: “كنت أتمنى أن تقولي عن فوائده وأنه المحل نظيف ومختلف”.

وقال رامي محسن: “قلت كل المعلومات مظبوطة، لكن كنت منتظر أن يكون الإعلان مضحكا وخصوصا في كلمة (زعازيع) والإعلان كان جد جدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك