تستمع الآن

اليونسكو تحيي اليوم العالمي للإذاعة تحت شعار “أنتم والإذاعة واحد”

الإثنين - ١٣ فبراير ٢٠١٧

تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، يوم الإثنين، اليوم العالمي للإذاعة 2017 تحت شعار “أنتم والإذاعة واحد”، وهي دعوة لإشراك الجماهير والمجتمعات على نحو أكبر في وضع سياسات وخطط البث الإذاعي.

ووفقا لما ذكره خالد عليش عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة أقرت رسميا في دورتها الـ67 في يناير عام 2013، إعلان اليونسكو لليوم العالمي للإذاعة، الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ36، وأعلن بموجبه أن يوم 13 فبراير بوصفه اليوم العالمي للإذاعة، وهو اليوم الذي أنشأت فيه الأمم المتحدة إذاعة الأمم المتحدة في عام 1946.

اقرأ أيضا – رسالة نصية خاطئة تكشف مخطط أمريكي لقتل زوجته وطفلته

وأضاف: “من المواقف المشهورة عن هذا اليوم، ففي سنة 38 إذاعة البي بي سي عملت حركة مهمة في إسبانيا وكان هناك رواية عن حرب الكواكب في وقت العصر الذهبي للإذاعة وكان فيه معالجة درامية للرواية، وكان وسطها نشرة أخبار والناس صدقت الرواية بالفعل وحصل اضطراب في البلد حتى أن الأمر مس الأمن القومي وشعروا بأهمية الإذاعة في هذا اليوم، وهناك إحصائية تقول إن هناك 49% من المستمعين يستمعون للإذاعة يوميا، ويوجد أكثر من 800 محطة في الدول النامية”.

وتدعو اليونسكو الجميع في اليوم العالمي للإذاعة إلى الارتقاء بقدرة الإذاعة على تعزيز سبل الحوار والإصغاء التي نحتاج إليها للتصدي للتحديات التي تواجهها البشرية جمعاء.

وتعتبر الإذاعة واحدة من أقدم وسائل الاتصال الجماهيرية في برامجها الإذاعية، ولا يمكن لأحد أن ينكر أن الإذاعة واحدة من أقوى الوسائل التي يمكن أن تؤثر في مختلف شرائح المجتمع، ويمكن قياس ذلك بعدد الساعات التي يمكن أن يقضيها الإنسان، وهو يستمع إلى الإذاعة.

وقد استطاعت الإذاعة، منذ البث الأول قبل ما يزيد على 100 عام، أن تكون مصدر معلومات قويا لتعبئة التغيير الاجتماعي، ونقطة مركزية لحياة المجتمع، وتمتاز البرامج الإذاعية بالتنوع، بحيث يمكن أن ترضي جميع الأذواق، وهى تسلية المسافرين على الطرق السريعة، والذين يطول سفرهم بالساعات، فهو يضبط مؤشر راديو سيارته على ما يحب أن يسمع طوال الطريق.

وعلى الرغم من أن الاذاعة تواجه بشكل عام تحديات كثيرة في الوقت الحاضر مع انتشار وسائل إعلام أخرى، مثل الفضائيات ومواقع الإنترنت، التي تجتذب قطاعًا واسعًا من الجماهير، غير أنها تظل بالنسبة لكثيرين صديقًا وفيًا يشتاقون لسماعه، ويرون فيه وسيلة مريحة لتلقي الأخبار ومتابعة البرامج في أي وقت.

والإذاعة تهم كل الأجيال فهناك من يستمع للبرامج الثقافية، والأخبار والدراما التي غالبا تفوق ما يفرض علينا من مشاهد تلفزيونية أو سينمائية، والإذاعة تمدنا بالأخبار ودون معاناة الاستقرار في مكان معين للمشاهدة، وعامة لا يمكن الاستغناء عن الإذاعة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك