تستمع الآن

الكاتب الصحفي مصطفى شردي يطالب بعمل حكومة ظل في مصر

الأحد - ١٩ فبراير ٢٠١٧

طالب الكاتب الصحفي مصطفى شردي، بعمل حكومة ظل في مصر، خلال حواره مع يوسف الحسيني، يوم الأحد، على نجوم إف إم، عبر برنامج “بصراحة”.

وقال “شردي”: “حكومات الظل مطلوبة جدا، والمفترض الحزب لا يظل طول عمره معارضة، بل يسعى إلى الحكم ولكي تفعل ذلك يجب أن يكون معك ناس متابعة كل ملفات الدولة وينظرون في نفس الملفات التي ينظر فيها الوزارات ويقدمون خططهم وحصل في فترة من الفترات حزب الوفد عمل هذا الأمر، وبنعمل هذا لأنه هو النشاط الصحيح لكي نحضر قيادات تترشح، والوفد أخذ منه عده وزراء تولوا مناصب أو حقائب وزارية، وكانوا ناجحين مثل منير فخري عبدالنور وأثبت أنه إنسان قادر يقدم أمور جيدة، وأسامة هيكل عندما كان وزيرا للإعلام، وطاهر أبوزيد، وهي حكومة ظل لا تعمل انقلاب ولكن تكون مستعدة وقت تولي حزبها السلطة، ولكن التخوين أصبح كثيرا لذلك المحترمين أصبحوا يلتزمون المنازل، وفي الدول الديموقراطية وزراء الظل يذهبون لمقابلة الوزراء الحقيقيين ويناقشونهم في المقترحات”.

اقرأ أيضا – الكاتبة فريدة النقاش لـ”بصراحة”: العلاقات الخارجية أبرز ما يميز نظام الرئيس السيسي

اقرأ أيضا – حسام بدراوي لـ”بصراحة”: لازم نفرق ما بين الوطن والحكومة

وعن البرلمان الحالي، قال شردي: “البرلمان هو اختيار الشعب، كان هناك خلافات من الأحزاب مع القانون مع طريقة تقديم نسبة القائمة كيف ستكون، وهل مغلقة أم مفتوحة، وهذا الناتج الذي رأيته اليوم في البرلمان الحالي، لا تعلقوا كل مشكلات مصر على البرلمان هو فقط جهة رقابية، ويشارك في وضع خطط ويتابعها، ورأيي أنه سيخرج منه ناس جيدة جدا، وأنت متوقع منه أداء أقوى بكثير، ولكن ليس لديك حزب أغلبية ولكن لدينا تكتلات، والموضوع محتاج ينظر له بشكل مختلف”.

سر عدم ترشحه في الانتخابات

وأضاف: “ناس يلومونني على عدم نزولي انتخابات مجلس النواب الماضية بتاريخي السياسي المعروف، ولكن أنا أحافظ على تاريخ أسرتي السياسية، في الانتخابات قبل الماضية الإخوان على عرضوا علي أكون وكيل مجلس الشعب ولكني رفضت وتعرضت لتهديدات قوية”.

وأردف: “الكرسي مسؤولية عنيفة ولا تجعلنا ننام ومع كم المشكلات وتوقعات الناس والصدامات التي يخوضها عضو البرلمان لكي يدخل هو يقيس أولا سأدخل ولا لأ، وأنا قدمت ورقي وحصلت على الرمز وكله كان يسير حسب الخطة، ولكن قررت الانسحاب عقب قرأتي الواقع، لأني وجدت سلاح المال ومعطيات كثيرة لن أخوض فيها الآن، والسياسية لا أتربح منها وصرفت عليها كثيرا”.

واستطرد: “مصر إذا احتاجتني سأتواجد ولكني لن أخوض هذه التجربة، ليس خوفا من الفشل ولكن أنظر لأبعد من هذا، ماذا بعد النجاح، أنا رجل إعلاميا وصحفيا أكبر بكثير من موقع أكون نائب وأكثر قوة ودراية، لذلك قلت لأ، لما سحبت الورق القاضي نفسه رفض حتى هاتفته وقلت له سأذهب للجنة العليا للانتخابات لأن الناس كان يجب أن يعرفوا أني انسحبت، وقلت له أنني لن أترك مصر ولكن سأؤدي دوري في مجال آخر، وقلت في الفترة القادمة لن أستطيع أن أقدم ما أريده للناخب، لذلك لازم أكون صريحا مع أهل مدينتي في بورسعيد، وستجد مثلي ناس كثيرون، إذن فيه أمر ما خاطئ ونحتاج للإصلاح، ولا أتفق مع وجود برلمان موازٍ، لأنه ليس في يديه صنع شيء، المفروض نتعامل مع اللي موجود، ونتساءل هل شغلتنا ننصح أم نشارك، وطبقا للدستور البرلمان الحالي من حقه أن يشارك في وضع الخطة وأن يتأكد من تنفيذ المخططات، المسألة هنا مختلفة عن زمان، مصر تستحق أحسن من هذا بكثير”.

ثورة 25 يناير

واستعاد شردي ذكريات ثورة 25 يناير، قائلا: “ثورة ركبها الإخوان وبعد ذلك جاءت ثورة 30 يونيو كإعادة لتصحيح المسار، ولكن بسبب الضغوط المتواجدة من 60 عاما الأحوال ما زالت غير مستقرة، خاصة وأنه عقب ثورتين ارتفع سقف توقعات أفراد الشعب للغاية، لهذا في زمن الأزمات لا بد أن تكون صريحا، كما أن معدل الصبر لدى الشعب يقل دون شك”.

وشدد: “أين دور الهيئة العامة للاستعلامات في تحسين صورة مصر في الخارج، من المفترض أنها أكبر شركة علاقات عامة في العالم بها عشرات الآلاف من الموظفين، هناك وزرات تحاول إفشال وزراء وينفسنون على بعض”.

وأتم حديثه برسالة، قائلا: “ياليت كل واحد فينا يهتم باللي بيعمله ويبطل ينظر في يد غيره، ونحترم رأي بعض قليلا، والذين يقومون بالتطبيل يهدوا قليلا، لأنهم يؤذون من يطبلون له، ومن ينتقدون دون مصداقية وفكر يهدأوا أيضا لأنهم يسمحون للمطبلاتية يفضل لهم مولد يطلعوا فيه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك