تستمع الآن

العنف في التربية ينتج ابناءً منعدمي الشخصية يتقبلون الإهانة

الخميس - ٠٢ فبراير ٢٠١٧

حذرت الدكتورة نانسي لبيب أخصائي الطب النفسي والعلاقات الأسرية، من اتباع منهج العنف في تربية الأبناء لما له من أثار سلبية كارثية على شخصية الطفل حتى يكبر، خلال حلولها ضيفة على رنا خطاب في “بنشجع أمهات مصر” عبر نجوم إف إم.

وقالت نانسي لبيب: “رد فعل التعامل العنيف بأنواعه النفسي واللفظي والجسدي مع الطفل يكون سلبيا للغاية، حيث يؤدي الأمر لأن يكون الطفل انطوائيا أو عنيفا، كما أنه سيؤثر على ثقته في نفسه وقد يتطور الأمر إلى دراسته وتركيزه”.

أقرأ أيضا – كيفية التعامل مع الطفل المشاكس

وتابعت “هناك أطفال تولد لديها فرط حركة واستعداد جيني للعنف، وللحد من هذا يجب تحديد وقت من اليوم لعمل نشاط مختلف مع الطفل، قراءة كتاب سويا أو الغناء وسماع الموسيقى، والابتعاد عن الأنشطة التقليدية كمشاهدة التلفاز ولعب الفيديو جيم”.

وأضافت “بدلا من البحث عن أساليب العقاب علينا البحث عن أساليب التعلم السليمة، أولها هو محاولة جعله يفهم خطورة الأمر على سبيل المثال هذا الكوب ساخن وإذا لمسته سيؤذيك، ثانيها أسلوب المقايضة والذي يتم التعامل بعد أن يبلغ عمر الطفل 5 سنوات على سبيل المثال منعه من اللعب بشيء يحبه أو من الخروج إلا بعد الانصياع لكلام الأب والأم”.

العنف في التعامل مع الطفل تمتد أثاره حتى يكبر

وأكملت “العنف في التعامل مع الطفل تمتد أثاره حتى يكبر، العنف يجعل الطفل منصاعا في العديد الأمثلة، وهناك أباء وأمهات يأتون لنا بأولادهم يبلغون من العمر 18 عاما ولكن معدومي الشخصية ومنصاعين لأصدقائهم”.

وأشارت نانسي لبيب إلى أن قبول السيدات في بعض الأحيان للإهانة أو الأسلوب العنيف من أزواجهن، يجعل من هذا الأسلوب منهجا متبعا داخل المنزل وبالتالي يسفر عن تربية غير سليمة للأطفال.

أقرأ أيضا – بنشجع أمهات مصر..الألوان الفاتحة تريح أعصاب الطفل

وأتمت نانسي لبيب “يجب على الوالدين من البداية مراعاة أن تكون العلاقة بينهم جيدة ومبنية على الاحترام والتعامل الهادئ، لأن تلك العلاقة في الأساس هي التي تتحكم في تربية الطفل وتنشئته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك