تستمع الآن

“اتفقنا”.. ‫هل مفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة يختلف بعد ارتباط أحدهما؟

الخميس - ١٦ فبراير ٢٠١٧

ناقشت مريم أمين، في برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، مفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة في مجتمعنا، وهل يختلف بعد ارتباط أحدهما.

وقال مريم في مستهل حلقتها: “حلقة اليوم اجتماعية ونتكلم ونرصد ونتساءل لماذا الصداقة والعشرة ممكن لو طرف ما ارتبطت تتمسح بأستيكة، وكأنه هذا الشخص اللي كان حلو وكانت صديقتي يمكن أن يمحى في ثواني، وهي كانت حكاية رائعة ولا تشوبها أي شائبة وفيها محبة واحترام، ومحبة من الطرفين على بعض وفجأة تقلب لعلاقة غير مفهومة، هي درجة صداقة ومفهومية بالعشرة لا يمكن وصفها بالكلام”.

اقرأ أيضا – مستمعو “اتفقنا” يجيبون.. هل أصبحت البلطجة أسلوب حياة؟

وقالت أول متصلة “آية”: “لي بالفعل صديق مقرب ووقت خطوبتي الشخص الذي أصبح زوج الآن كان معارض للأمر، وطبعا أنا تزوجت الآن وزوجي أصبح يحب هذا الشخص جدا والمهم الصديق المشترك يتعامل إزاي هل بشكل مبالغ فيه في الصداقة أو بطريقة أخوية، وفي النهاية هو الزوج وهناك غيرة، وانا لن أقطع علاقاتي بالناس، ولكن المهم تكون في الإطار الصحيح، والشيء الذي سيستغربه البعض أني وزوجي نبحث لصديقي هذا عن عروسة، وفي مشكلة أكبر أتمنى تناقشوها أكبر وهي الصديقات التي تقطع علاقتها بصديقتها فور خطبتها، المهم وجود الثقة المتبادلة بين الطرفين”.

فيما شدد “معتز”: “من وجهة نظري كشاب تختلف عن المرأة، الموضوع ثقة في البداية لو واثق في نفسه والإنسانة التي ارتبط بها بتوفر الكثير، وفيه موضوع آخر وهو الغيرة، ولو صديق من خلاله تعرفت على فتاة وأنا أعرف هذا الصديق بشكل جيد وأنه شخص غير ملتزم مثلا فالبتأكيد سأغير على الفتاة منه، وفيه فتيات يطعن العلاقة بأقرب الأصدقاء فور خطبتها وسمعتها بأذني فتاة قالت لزميلاتها (أنا اتخطبت يا بايرين)، في النهاية القصة كلها تندرج تحت بند الثقة في النفس أو الآخرين، الموضوع أبسط من أن أفرق ما بين صديق لزوجتي أو خطيبتي، وممكن تكون نقطة قوة وليست ضعف لو عرفت هذا الإنسان وتأكدت أنه شخص جيد فأكون عرفت صديق جديد ولم أخسر أحد”.

فيما عارض “هيثم” الأمر، قائلا: “موضوع الحلقة مرفوض بالنسبة لي، وعلينا تجنب الشكوك وما الذي يمكن أن تقوله المرأة لرجل لا يمكن قوله لصديقة، والمفروض نتفق كرجل وزوجته أننا يكون لنا أصدقاء أم لا ونكون عارفين أصدقائنا لكن يكون لها علاقة برجل وأنتيم أسف هذا أمر مرفوض، ما معنى هذه الكلمة أصلا، لو مالهاش أخت يكون لها صديقة أو والدتها، نحن نعيش في مجتمع شرقي وماشيين بالدين ولست مقتنعا بالأمر، وقد تكون بداية فتح سكة لأي أمر ما خاطئ، وأنا لازم أكون عارف كل حاجة عن زوجتي، وأنا زوجتي محترمة هذا الأمر، وأنا بغير عليها بالطبع وهذا يسعدها ولكن لا يصل الأمر للخنقة”.

من جانبه، قال الإعلامي مراد مكرم: “في هذه المسائل مفيش صح مطلق أو خطأ مطلق، لازم كل شخص اعمل له تحليل لبيئته والعائلة التي خارج منها، إحنا شعب فيه نسبة كبيرة من النفاق، لا يمكن تكون عشت في قوقعة بالتأكيد لك جيران وهم رجال وسيدات، ويقول لك مفيش صداقة بين رجل وست على جنب وأنا ردي هي مش على جنب بل كل الناس يرونها، انا تعرفت على زوجتي من ضمن جروب فيه رجال وسيدات، وأنا أصدقائي الرجال يتعدوا على اليد الواحدة، وعلى العكس 90% من أصدقائي سيدات وأعرفهم جيدا وهناك علاقة اجتماعية بيننا وبين أولادي وفي مدارس واحدة، وأول حاجة عملتها لما ارتبطنا أنا وزوجتي عرفتها على كل صديقاتي وأي تجمع تكون موجودة معنا”.

فيما أوضح “شريف”: “أريد أن أرد على المتصل “هيثم”، الحب أنواع ممكن أحب واحدة جدا ولكنها كأخت وليست كزوجة، ولو فيه مشكلة ما بيني وبين زوجتي وتشكو لصديق مشترك رجل فمن الممكن ينصحها بعقلية الرجل غير ملا تشكو لصديقة تنصحها بالعناد الزيادة مع زوجها لكي لا تمنحه فرصة، وأعترض على كلمته لما قال أفتح باب للخطأ، هذا انعدام ثقة في النفس وفي شريكة حياته، ونصيحة لكل الرجالة والستات لو أنا منعت الأمر سيحدث من خلفي ظهري، من باب أن الممنوع مرغوب”.

اقرأ أيضا – مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. هل مفهوم الزواج تغير في 2017؟


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك