تستمع الآن

مجدي أحمد علي لـ”لدي أقول أخرى”: هذه أسباب اقتناع نجيب ساويرس بإنتاج فيلم “مولانا”

الأربعاء - ٠٤ يناير ٢٠١٧

برر المخرج الكبير مجدي أحمد علي، تحمسه لتحويل رواية “مولانا”، للكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إلى عمل فني لانبهاره بها منذ قرأتها، كما شرح “علي” كيفية إقناعه رجل الأعمال نجيب ساويرس وتحمسه لإنتاج الفيلم، الذي طرح في دور العرض السينمائي، مؤخرا.

وقال “علي” في حواره مع إبراهيم عيسى، عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”، على نجوم إف إم، يوم الأربعاء: “هناك حالة غياب للكتاب الذين يكتبون مباشرة للسينما، وأنا رجل تعلمت أن أهم حاجة يكون فيه جمهور لك وتتواصل مع جمهورك، لأن السينما ليست لوحة ترسمها وخلاص واللي يشوف يشوف، وكنت حريصا أن أي عمل أقدمه يوصل للناس، وبهرت بالرواية منذ اللحظة الأولى”.

أسرار النجوم..مخرج”مولانا”: واجهنا مشكلة مع الرقابة والهدف من الفيلم تجديد الخطاب الديني

أسرار النجوم.. يسرا تكشف السبب الحقيقي لاعتذارها عن “أهل العيب”

وأضاف: “الرواية كانت ستتحول لعمل تليفزيوني في البداية وتعطل هذا الأمر لأسباب إنتاجية، وكنت أريدها مسلسلا لأن بها كم رسائل كثيرة يجب أن تصل للناس، وتحمسنا سويا للرواية، وفاكر أني قابلت نجيب ساويرس، وقلت له إني أريد أن أنتج لك فيلم وتحمس لما عرف أنها رواية إبراهيم عيسى وأنها ستكلفه فقط 5 ملايين جنيها، خصوصا أنه كان ’نذاك أنتج مسلسلين ولكنهم خسروا”.

وشدد: “هي كانت مغامرة وطبيعة الرواية مختلفة عن كل ما يقدم على الشاشة وقصة نارية”.

وعن أبرز ما يجذبه للعمل الفني الذي يقوم بإخراجه، أكد: “يجب أن أكون مستمعا بما أفعله لكي أقبل العمل والشرط الثاني، ما أطلق عليه (الغموض المحبب)، وهي درجة يكون بها الغموض داخل الرواية والذي يحولها إلى ساحرة، وأهم حاجة العمل يكون قريبا من الناس”.

وعن تحضيره للفيلم، أشار: “الفيلم عنما يقدم لجمهور سينما طال تشويقه لحاجة يحبها يجب أن نضع أيادينا على تفاصيل معينة، ولذلك كان إصراري أن لا تكون شخصية البطل ملتبسة والناس تتوحد مع أبطال الفيلم، وتصدقهم، ويكون فيه إيقاع للفيلم السينمائي، عكس الرواية والتي يوجد بها مساحات القارئ ممكن يعود إليها، لكن في السينما اللي يفوت لا يعود، وأنك تعمل فيلم مشدود مفيش فيه ترهل ولا تقدم رقصة ولا غنوة ولا قصة حب تقليدية هذا تحد كبير، والحقيقة كنت مرعوبا من (مولانا) فهو ليس شبه أفلامي الأخرى”.

واستطرد: “وأقنعت الفنانين بالعمل، بأن الشخصية يجب أن تكون لحم ودم، والشعب المصري يتخذ من بعض الشخصيات التي تقدم على الشاشات مثل أعلى لأنه يحب اللي شبهه حتى لو فيه بعض الشر، وحبوا البطل في مولانا لأنه الشخصية القوية والضعيفة والمشوهة وأيضا حريص على قول الحق، وذلك هو شخصية مرتبكة وهذا هو حال الشعب المصري، ولذلك الناس ستحب الشخصية عندما يشاهدونها لأنها شبههم”.

أزمة النقد الفني

وعن رأيه في النقد الفني في الوقت الحالي، أبرز: “سأقول رأي ربما يغضب مني البعض، ولكن النقد الفني في مصر حاليا ضعيف جدا، نحن مفتقدين الناقد اللي عنده خيال، والناس تعتقد أن الناقد لا بد أن يمسك (المنقدة) ويفضل يقارن بين عناصر الفيلم، بالعكس الناقد مثله مثل المبدع ولا بد يكون عنده رؤية وخيال، ونحن شبه مفتقدين هذا الأمر، والجيل الجديد عنده مشكلة في التعاطي مع الأفلام أغلبهم نقاد انطباعيين، لا بد أن يكون للناقد علاقة وطيدة بالسينما ليس مجرد مشاهدة بل يضع يده في الشغلانة، وأفضل نقاد هما اللي كانوا مخرجين مثل ماركيز لما يقول رأيه في فيلم فهو بالتأكيد رأي عبقري وعلى صواب، وأحيانا يكون عندي نقد لفيلم ما ولكن لا أقوله خوفا من غضب زميل”.

عمرو سعد

وعن اختياره للفنان عمرو سعد لبطولة “مولانا”، شدد: “المخرج عليه أن يحب الممثلين جدا، وعمرو أعتبره من ضمن أصدقائي القليلين في الوسط، وبيننا فيه لغة تفاهم كبيرة وأنا لا أعطي تعليمات لأحد داخل اللوكيشن وأحب كل فنان يطلع مساحة الإبداع الذي بداخله، ومن الحاجات التي كنت أختلف فيها مع الراحل يوسف شاهين وهو أستاذي وعملت معه أنه كان يجعل الممثلين وكأنهم هو، وحتى الكلام هو كان مصرًا أن يكتب حوارات أفلامه، وأتذكر سعاد حسني وكانت هتعمل فيلم معه وطلبت منه أن صلاح جاهين يكتب الحوار ولكنه رفض، وعمرو فنان رائع ومثقف وقارئ ومجتهد ومن الممثلين القلائل الجيدين في عملهم حاليا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك