تستمع الآن

عمر طاهر لـ”لدي أقوال أخرى”: قوائم الأكثر مبيعا ليست معيار النجاح ولكن عمر المنتج

الأربعاء - ١١ يناير ٢٠١٧

رفض الكاتب عمر طاهر، اعتبار قوائم الأكثر مبيعا التي تضعها بعض المكتبات ودور النشر، هي المقياس الأول للنجاح، مشددا على أنه مؤمن بمعيار عمر المنتج.

وقال “طاهر” في حواره مع إبراهيم عيسى، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”: “أشعر بضيق لأن مصر لا يوجد فيها برنامج ثقافة أو يتحدث عن الكتب، في كل المحطات التي تفتح جديدة لا يوجد برنامج واحد يستضيف شاعر أو روائي”.

عمر طاهر يحذر عبر “لدي أقوال أخرى” من خطر يهدد صناعة الكتب في مصر

أحمد خالد توفيق لـ”لدري أقوال أخرى”: عندما أرى كتبي المزورة أشعر أنهم يبيعون عفش بيتي

وعن سؤاله بأن هل المعيار الوحيد للنجاح هو قائمة الأعلى مبيعات، أجاب: “هو مقياس لا يمكن إغفاله مهم جدا ويقول كلام إيجابي عن الكتاب، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه كقياس للنجاح فهو شيء مضلل، هو معيار نجاح ولكن ليس وحيدا أو رقم واحد، ممكن يكون رقم 3 أو 4، مستقبل العمل لا يحدده الكاشير”.

وأضاف: “قابلت أحد الشعراء مؤخرا وكنت أمدح أغنية له قديمة، وقال لي لا تقول على أغينة حلوة إلا بعد 25 سنة، وقياسا على ذلك لو جاء شهر 9 ولو لم أكن على قائمة الأكثر مبيعا فأنا فرقعت ولم أصل لعقول الناس أو أكون الأكثر مبيعا، المهم استقبال الناس للعمل لا يكون على قدر استقبال الإيفيه، ولكن فيه قدر من الاحترام والتقدير، واستقبال لغة جديدة وطريقة تفكير جديدة وهذه هي الأفكار التي تطيل عمر الكتاب”.

وأردف: “أحد الكتاب الكبار، قال مقولة مهمة (كل ما كتبته مجرد ماء، وكتب العباقرة النبيذ الفاخر، والجميع يشربون الماء)، وأيضا طريقة الأفضل مبيعا التي تتم في مصر فيها مشكلة كبيرة، والمفروض تعمل الأفضل مبيعا لتصنيفات الكتب المتشابهة فلا تضع كتاب ساخر أمام كتاب أدبي مثلا أو طهي”.

وأردف: “أنا مؤمن بمعيار عمر المنتج، مثلما أقرأ تشيكوف بلهفة كأنه صادر اليوم، هذا هو معيار النجاح، وهذا الأمر الوحيد الذي لا يحتوي على حسابات نفسية، المنتج الجيد سيعيش، وأنا محظوظ لأني نشأت في بيت فيه مكتبة، وكان وصول مجلة صباح الخير لبيت جدي شيء مبهج جدا، وكان يشرح لي دائما ما الموجود فيه ومعنى الكاريكاتير، وأيضا كانت علاقتي في البيت بالكتب سهلة لأنها موجودة أمامي طوال الوقت”.

وعن ارتفاع أسعار الكتب، أشار: “هذا أمر يجب أن نتوقف أمامه، وقمنا من قبل بطرح كتب باسم (الطبعة الشعبية) ولكنها فشلت أيضا، والناس أقبلت على كتب المضروبة، وعلى دور النشر أن تسيطر على هذا الأمر، ومثلا لماذا لا يوجد معرض الكتاب كل شهر، الناس تنتظر هذا المعرض سنويا لكي يحصلوا على التخفيضات، اعملوا معرض كل شهر في كل مكان شهريا، وفيه مساحة تقصير من دور النشر لمحاربة هذا الموضوع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك