تستمع الآن

“من بدري”..الأعمال الخيرية التي جعلت ديانا تستحق لقب “أميرة القلوب”

الأربعاء - ٠٧ ديسمبر ٢٠١٦

يبقى بعض الأشخاص في ذاكرة الملايين حتى بعد رحيلهم عن عالمنا والذهاب إلى العالم الأبدي بسبب الأثر الذي يخلفونه في حياة من حولهم، وينطبق ذلك على أميرة ويلز الشهيرة الأميرة ديانا، والتي كان يطلق عليها العديد من الألقاب، أبرزها “الأميرة الأسطورة”، “الأميرة الخجولة”، “الأميرة المتمردة”، “أميرة القرن العشرين”، و”أميرة القلوب”.

الأميرة ديانا، واسمها (ديانا فرانسيس سنسر)، كانت الزوجة الأولي لتشارلز أمير ويلز، وهو ابن الأكبر والوريث لمملكة اليزابيث الثانية. ولدت ديانا في عائلة إنجليزية تعود لأصول ملكية تلقب بالشرفاء في 1 يوليو 1961 وكانت المولودة الرابعة لأسرتها وتعلمت بين إنجلترا وسويسرا وحصلت على لقب ليدي أي سيدة في عام 1975. وفي 29 يوليو 1981 تزوجت من الأمير تشارلز في زفاف خيالي شاهده الملايين عبر شاشات التليفزيون.

الأعمال الخيرية

قامت ديانا بالكثير من الأعمال الخيرية بحكم كونها أميرة ويلز، فقد كان يجب عليها دائما الظهور في المستشفيات والمدارس لزيارة المرضي والمصابين بالأمراض المزمنة، وقامت أيضا بحملات لحماية الحيوان وللتوعية لمرض الإيدز وأيضا حملات لاستخدام الأسلحة المتوحشة.

ولديها العديد من المساهمات في مكافحة الأمراض، أبرزها زيارتها لمستشفى للجذام في إندونيسيا عام 1989 ولمست الجروح المضمدة للمرضى رغم أن الناس يتجنبون ويخافون من مرضى الجذام، وقالت ديانا عن هذه المرض “لطالما كان الجذام محور اهتمامي، لمست المرضى المصابين بهذا المرض لأثبت بكل بساطة أنهم ليسوا ملعونين وأننا لا نرفضهم”.

ديانا

حظر الألغام

ومن أهم الإنجازات التي سيكون اسم ديانا مرتبط بها بشكل دائم كانت جهودها في سبيل حظر على استخدام الألغام، وكانت ديانا الراعي الرسمي لمؤسسة “هاو ترست”، وهي المؤسسة الأكبر والأعرق في مجال إزالة الألغام الأرضية. وتعرضت ديانا للكثير من الانتقادات بسبب جهودها ضد استخدام الألغام حيث اعتبرها منتقدوها تتدخل في السياسة، لكن جهود ديانا كانت عاملا فعالا في توقيع معاهدة”أوتاوا” والتي فرضت حظرا دوليا على استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد.

مكافحة الإيدز

وفيما يخص مرض الإيدز فقد اشتهرت الأميرة ديانا بأنها أول فرد في العائلة الملكية يتعامل مع ضحايا مرض الإيدز ويساعد على إصلاح سوء الفهم المنتشر عن المرض، في أواخر الثمانينات جلست على سرير أحد المرضى وأمسكت يده، حين تم سؤالها عن ذلك قالت: “الإيدز لا يجعل معرفة الناس خطرا، يمكنك أن تمسك أيديهم وتعانقهم، الله يعلم أنهم بحاجة إلى ذلك”.

وفي أكتوبر 1990 افتتحت ديانا منزل الجدة، وهو ملجأ للأطفال المصابين بمرض الإيدز في واشنطن العاصمة.

تابع أيضا- 7 معتقدات خاطئة عن الإيدز يتم تداولها في مصر

في 1991 سافرت إلى ساو باولو بالبرازيل لتواسي الأطفال المصابين بمرض الإيدز الذين تم هجرهم في ملجأ محلي.. وتم تصويرها هناك وهي تحمل طفلاً صغيراً مصاباً بهذا المرض، وبصفتها راعية منظمة “نقطة تحول” Turning Point، وهي منظمة للرعاية الصحية والاجتماعية، زارت ديانا مشروعها فى لندن لمصابي مرض الإيدز وذلك عام 1992.

وفي مارس 1997 زارت ديانا أفريقيا وألتقت بالرئيس نيلسون مانديلا لمناقشة خطر الإيدز المتزايد. وفي نوفمبر 2002 أي بعد مرور خمس سنوات على وفاة ديانا أعلن مانديلا أن صندوق نيلسون مانديلا للأطفال كان يخطط للانضمام إلى صندوق ديانا أميرة ويلز التذكاري لمساعدة مرضى الإيدز بجنوب أفريقيا وعائلاتهم وأيضا الأطفال الذين صاروا يتامى بسبب هذا المرض.

كما دأبت الأميرة ديانا على زيارة الأطفال المصابون بالسرطان وتقديم الدعم لهم وأسرهم ,ومن أبرز جهودها إقامتها لمزادا خيريا لبيع ملابسها في نيويورك ذهب ريعه للمؤسسات التي تعالج مرضى السرطان.

وبعد انفصالها عن زوجها ظلت ديانا الراعي لـ6 جمعيات خيرية فقط، حيث أعلنت استقالتها من ما يربو على 100 جمعية خيرية للتركيز في الستة المتبقية.

الوفاة

30 أغسطس 1997 كان هو اليوم الذي فقد فيه العالم الوجه البريء صاحبة القبعة المميزة والعيون الزرقاء، بعد حادثة لسيارة كانت تقلها مع صديقها دودي الفايد ابن الملياردير المصري محمد الفايد، وهو الحادث الذي اختفلت حوله الآراء واعتقد البعض أنها عملية اغتيال. وكانت جنازة ديانا في السادس من سبتمبر عام 1997 وقد تم بث مراسم الجنازة في أكثر من ستين دولة وشاهدها ما يقرب من 2.5 مليار شخص.

“من بدري”.. شاهد أجمل ٥ مشاهد كوميدية للنجم سمير غانم

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك