تستمع الآن

مدير برنامج “مكافحه الإيدز”: مرض نقص المناعة لا ينتقل بالتلامس وعلاجه أصبح متوفرا بالمجان

الأربعاء - ٢١ ديسمبر ٢٠١٦

كشف الدكتور أحمد خميس مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحه الإيدز، عن العديد من الحقائق الخاصة بالمرض خلال حلوله ضيفا على مروان قدري في برنامج “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وقال: “لا يوجد علاج للإيدز بشكل نهائي، علاج الإيدز المتوفر حاليا فقط يساعد على جعل المريض يتعايش مع المرض، كما أنه يساعد على عدم نقل المرض من مريض لأخر”.

وتابع “كما أن من الأهداف الأساسية للحملة، زيادة التوعية بشأن مرض الإيدز، وتوعية غير المصابين بكيفية التعامل مع المصابين، وما يجب عليهم تجنبه وما يعد عاديا في التعامل”.

تابع أيضا- 7 معتقدات خاطئة عن مرض الإيدز

وأكمل “من التحديات الكبيرة التي نواجهها، هي تهيئة المريض للتعايش مع المرض. هناك مرضى يصابون بالفيروس دون أن يكون له تأثير عليهم، ليس كل من يحمل الفيروس مريض إيدز، مصطلح مريض إيدز يطلق على من انهارت مناعته بسبب الفيروس”.

وأضاف عن طرق انتقال الفيروس “فيروس الإيدز ضعيف وخروجه من الجسم ولو لثوان ينهي حياته، وانتقاله يكون عن طريق نقل الدم أو العلاقة الجنسية غير المحمية أو من الأم لطفلها خلال الحمل والولادة والرضاعة”.

وأشار الدكتور أحمد خميس إلى أن التخوف من مرض نقص المناعة غير مبرر، فهو لا ينتقل بالتلامس أو باستعمال أدوات المريض.

وعن الدواء، أضاف “العلاج بات متوفرا وبالمجان في وزارة الصحة، كما أن أعراضه الجانبية لم تعد مثلما كانت في الماضي، الأن بات الأمر يقتصر على قرص أو قرصين يوميا يتم تناولهم بمنتهى السهولة”.

وأوضح أحمد خميس إلى أن التنسيق لمكافحة الأيدز، يكون على المستوى الإقليمي والدولي، كما أن هناك استراتجية دولية تخرج من الأمم المتحدة للقضاء على الإيدز، يتم تجديدها كل خمس سنوات.

وشدد الدكتور أحمد خميس إلى أن هناك جدول زمني تشرف عليه الأمم المتحدة، للقضاء على مرض الإيدز بحلول عام 2030.

وأتم “فقط نريد أن يتم التعايش مع مريض الإيدز، مثلما يتم التعايش مع مريض الضغط والسكر لأنه مرض مشابه، لا نريد أن يتم التعامل مع مريض الإيدز كالمنبوذ، خاصة وأن الإصابة بمرض الإيدز ليست بالضرورة مؤشرا لإنفلات المريض الأخلاق، هناك من يصاب بالمرض رغم عنه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك