تستمع الآن

محمد رياض لـ’محطة النجوم’: المسلسلات التركي جيدة لكنها غير متماشية معنا دينيا ومجتمعيا

الخميس - ١٥ ديسمبر ٢٠١٦

تحدث الفنان محمد رياض، عن آخر أعماله الفنية والذي سوف يعرض في رمضان المقبل، وسيرصد واقع الوطن العربي من نظرة تاريخية، مشددا أيضا على أن الأعمال التركية تقدم صورة جيدة ولكنها مغايرة لواقعنا.

وقدم رياض، في بداية حديثه أيضا تعازيه للشعب المصري في شهداء الحادث الإرهابي وتفجير الكنيسة البطرسية، وأيضا في وفاة الفنانين أحمد راتب والسيناريست محمود أبوزيد والفنانة زبيدة ثروت.

وقال “رياض” في حوار مع هند رضا، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أقوم بتصوير مسلسل اسمه (السلطان والشاة)، معنا نخبة كبيرة من فناني الوطن العربي، وأنا أقوم بدور مؤسسة الدولة الصفوية، والمسلسل يرصد الصراع بين الدولة العثمانية والصفوية، وأهمية العمل أنه جاء من الوضع الحالي والصراع الدائر في الوطن العربي وتأثيره علينا، وأوشكنا على الانتهاء منه، كان المفروض عرضه في رمضان الماضي ولم نلحق بسبب كثرة الجرافيك بالعمل، وهذا العصر سيكون جديدا على المشاهد”.

أحمد صيام يحكي لـ”محطة النجوم” عن دوره الشهير في “جاءنا البيان التالي”.. ومقابلة “الزعيم”

هشام عباس لـ”محطة النجوم”: دويتو مفاجأة سيجمعني بحميد الشاعري.. وهذه قصتي مع فيفي عبده

وشدد: “هذا النوع من الأعمال صعب، ولكن مع الاجتهاد لن يكون صعبا، خصوصا لو عارفة قيمتها وأهميتها، ومنذ أن بدأت التمثيل لا أخاف من أي شخصية، وكان فيه أدوار عملتها ناس كثيرين حذروني منها، ولكني أحببتها بشدة وأنا أمثل أي شخصية ولا أفكر في ردود الفعل، عندما قدمت مثلا مثلا شخصيتي ابن حنبل وابن حزم، كان في هذه الفترة الناس تنصحني بعدم عملها وطالبوني بعمل أدوار رومانسية بدلا من الذقن والأدوار التي تظهرني كبيرا، وكانت وجهة نظر تحترم طبعا، ولكن لما أحب شخصية أؤديها فورا، وهي أدوار جعلتني متميزا وأفادتني دون أن أحسبها وكان مردودها أكبر مما أتوقع وأصبحت الشخصية محفورة عند الناس، وخصوصا في الدول العربية الناس كما زالت تحدثني على هذه الأعمال”.

وأردف: “يفرق معي نجاح العمل أولا والأبطال ويحدث تميز حسب اجتهاد كل واحد، ولكن الناس تعرض عن العمل كله حتى لو كان أحدهم عبقريا، وحدث معي من قبل أني قدمت أدوار جيدة ولكن الناس لم يقبلوا على المسلسل”.

المسلسلات التركي

وعن رايه في انتشار ظاهرة المسلسلات التركية، شدد: “هي أعمال جيدة الصنع، ومكتوبة بشكل جيد والسيناريو رائع والممثلين أيضا، ولكن يتبقى أنها لا تخاطب في كثير من الأحيان مجتمعنا العربي في تركيبته، وأشياء غير متماشية معنا دينيا ومجتمعيا، وتأتي فترات في الفن المصري يحدث دخول حاجة وتختفي ثانية، كطبيعة مصر هي مقبرة الغزاة كله بيعدي عليها، ومتفاءل بالدراما والفن المصري وشكلت وجدان العالم العربي كله، رغم لأن هناك محاربة للفن المصري من إهمالنا وعدم إيماننا وخروج الدولة من الإنتاج أعطى فرصة لناس آخرين تأخذ مساحة كبيرة من السيطرة على الفن”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك