تستمع الآن

“عيش صباحك”.. شاهد: لحظة تفجير كنيسة العباسية.. وخادم “البطرسية” يكشف مفاجأة

الثلاثاء - ١٣ ديسمبر ٢٠١٦

أرسلت وزارة الداخلية لعدد من وسائل الإعلام فيديو قالت إنه لعملية التفجير الانتحاري التي حدثت، يوم الأحد الماضي في الكنيسة البطرسية.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري، عبر برنامجه “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على “نجوم إف إم”، يُظهر الفيديو انتحاري أثناء قيامه بتفجير نفسه داخل الكنيسة البطرسية أثناء صلاة القداس، حيث دخل منفذ التفجير قبيل أداء الصلوات بخطوات مسرعة إلى داخل الكنيسة، ما أثار ارتياب أحد أفراد الأمن الإداري بالكنيسة والذي تتبع خطوات الإرهابي الذي كان يسير مسرعًا، حتى دخل من باب القاعة الخلفية المخصصة لصلاة السيدات.

وبعد 10 ثوان فقط من دخوله لقداس الصلاة وعلى مسافة حوالي 5 أمتار من باب الدخول قام بتفجير نفسه وظهر واضحًا خلال الكاميرات تضخم “الجاكيت” الأسود الذي كان يرتديه بصورة غير طبيعية على نحو يؤكد ارتداءه لحزام ناسف أسفله.

وقتل 25 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في انفجار وقع بقاعة الصلاة في الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بحي العباسية أثناء صلاة قداس، يوم الأحد، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي.

جوجل يتضامن مع شهداء الكنيسة البطرسية

كاتب صحفي لـ”عيش صباحك”: لا علاقة بين فتح معبر رفح وتفجير الكنيسة البطرسية

واتهمت الوزارة، أمس الإثنين، جماعة الإخوان بالوقوف وراء التفجير الانتحاري للكنيسة البطرسية بالعباسية، انتقاما لمقتل قيادي التنظيم محمد محمد كمال.

وأوضحت الداخلية، في بيان، أن ما يسمى بـ”المجلس الثوري المصري”، أحد الأذرع السياسية للجماعة بالخارج، أصدر بيانا بتاريخ 5 ديسمبر الجاري يتوعد فيه قيادة الكنيسة الأرثوذكسية بسبب دعمها للدولة.

وأضافت أن طبيبا مقيما بالزيتون كلف من قبل الإخوان خلال زيارته لقطر عام 2015 بتشكيل مجموعة لتنفيذ بعض العمليات “الإرهابية” تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة خلال الفترة المُقبلة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها.

وأشارت الداخلية إلى أن تحليل DNA لأشلاء المشتبه فيه المعثور عليها بمكان الحادث أكد تطابقها مع المتهم محمود شفيق محمد مصطفى واسمه الحركي “أبو دجانة الكناني”، الذي ارتبط بإحدى البؤر “التكفيرية”.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قال، أمس في الجنازة الرسمية لضحايا تفجير الكنيسة البطرسية، إن شابا يدعى محمود شفيق، يبلغ من العمر 22 عاما، فجَّر نفسه داخل قاعة الصلاة في الكنيسة.

وقالت الداخلية إنها ضبطت خلال استهدافها للخلية التكفيرية 4 أشخاص بينهم سيدة كانوا المسؤولين عن إيواء انتحاري العملية وتجهيزه وإخفاء المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة، كما ضبطت لديهم حزامين ناسفين جاهزين للتفجير وكمية من الأدوات والمواد المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة.

وتابعت أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال العناصر المضبوطة وتقديمهم لنيابة أمن الدولة للتحقيق.

زيارة الانتحاري للكنيسة

من ناحية أخرى، روى مرقص مختار، أحد خدام الكنيسة البطرسية، تفاصيل جديدة عن منفذ الحادث الإرهابي، بعد الإدلاء بجميع هذه الاعترافات في تحقيقات النيابة أمس في شهادته الجديدة، وقال: “يوم السبت بالليل 10 ديسمبر شوفت منفذ الانفجار على باب الكنيسة، وسألني قائلاً: “السلام عليكم أنا مسلم وعاوز كتب عن الديانة المسيحية لأني بجمع معلومات عنها، فرديت عليه: “للأسف يا أستاذ إحنا معندناش مكتبة ومش هنقدر نفيدك”، فرد علىَّ “مفجر الكنيسة”، قائلاً: “طيب دخلني بعد إذنك أقابل أي حد من القساوسة آخد منه شوية معلومات عن الديانة”، ولكن رفض خادم الكنيسة ذلك قائلاً له: “حضرتك الوقت متأخر ولا نستطيع دخولك وممكن تيجي بكره نشوف حد يتكلم معاك، لأن الكنيسة بتقفل في الوقت ده”.

واستكمل خادم الكنيسة: “شوفته كان معاه شنطة كبيرة، ولكن بعد ما رفضت دخوله مشي على طول دون أي محاولة للدخول مره أخرى”.

وأكد مرقص مختار، أنه بعد حدوث الانفجار لم أتوقع أن الشخص الذي رأيته ليلة الحادث هو نفس الشخص منفذ الانفجار، لأننا ارتبكنا في الحادث، وحزننا على الشهداء كان هو المشهد الموجود أمام أعيننا، مضيفًا أن بعد إلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمته صباح أمس، أثناء تشييع جثامين شهداء الكنيسة، فوجئنا جميعًا باسم منفذ الحادث، وبعد انتشار صورته تأكدت تمامًا من شخصية منفذ الانفجار داخل الكنيسة، من الصور التي تداولتها الصحف والقنوات الفضائية، مشيرًا: انتقلت بعدها سريعًا إلى النيابة للإدلاء بالتفاصيل الجديدة التي أعرفها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك