تستمع الآن

عيش صباحك..أستاذ علم النفس: إطالة فترة الخطوبة يفيد الزواج ولا يضره

الإثنين - ١٩ ديسمبر ٢٠١٦

أكدت الدكتورة نهى معروف أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية، أن هناك نوع من الجدل بين الزوجين يكون صحيا ومطلوبا، مشيرة إلى أن إطالة فترة الخطوبة يفيد العلاقة بين الطرفين ولا يضرها على عكس المتوقع، خلال حلولها ضيفة على مروان قدري عبر “عيش صباحك” على نجوم إف إم.

وقالت: “هناك جدل صحي بين الزوجين، جدل يثمر عن مناقشة صحية تساهم في تحسين العلاقة ودفع كل طرف للأمام. نعم هناك فترة خطوبة ولكنها لا تقوم على الصراحة، ويحرص كل طرف على التجمل ولا يكون هناك حديث بموضوعية، ولذلك عقب الزواج تظهر كل الخلافات”.

وتابعت “لهذا نقول دائما أنه يجب على كل طرف قبل الزواج معرفة ما له من حقوق وما عليه من واجبات، الاتفاق بين الشريكين قبل الزواج حتى بخصوص أتفه الأشياء، يزيد من فرص نجاح الزواج واستمراره”.

وأضافت نهى معروف “أحبذ دائما أن تطول فترة الخطوبة، حتى يتعرض الثنائي للكثير من المواقف والمشاكل سويا ويرون كيف سيتعاملون معها وليرون ماذا سيفعل كل طرف لحلها، حيث يجب تجنب ردود الأفعال السريعة، والهدوء في دراسة الأمور”.

وأكملت “يجب أن يتحلى الطرفين بالذكاء الاجتماعي، وأن يدرك كل طرف أنه من حقه الطلب من الطرف الأخر. من المهم أن ندرك ماهية مشاعرنا عند الطلب، هل نطلب بدافع العند أو الأنانية أو حقا نحن في حاجة لما نطلبه، كما يجب أن تتناسب طلباتي مع إمكانيات الأخر، ولا أرفع السقف كثيرا”.

وشددت نهى معروف على ضرورة أن يتم التشاور بين الطرفين في كل ما يخص حياتهم، وعدم إشراك أي عناصر خارجية في حياتهم، مشيرة إلى أن الزواج في الأساس هو شراكة اجتماعية بين طرفين وليس بين عدة أطراف.

وأوضحت أستاذ علم النفس بالجامعة الأمريكية، أنها تشجع الجدل الصحي القائم على الاحترام والرغبة في الوصول لحلول، وليس الجدل الذي يرغب كل طرف فيه في إثبات أن الأخر مخطئ، قائلة “يجب أن يتفق الشريكان على أنهم مختلفين، ولا نشجع على التنازل التام، ولكن يجب على الطرفين إدراك حقيقة أن التنازل يكون مطلوب أحيانا لتستمر الحياة”.

وعن كيفية رفض أفعال أو حديث الطرف الأخر، أضافت “أولا يجب ألا تجعل الشعور بالذنب يجبرك على أن تتقبل ما لا تستطيع، ثانيا يجب أن تنتقي أسلوب الحوار والطريقة المثلى والوقت المناسب لإبداء الرفض. أنت غير مجبر على تقبل ما لا تطيقه ولهذا يجب دوما التحاور والتناقش بين الطرفين، تلك هي فكرة التحاور أن تعبر عما بداخلك”.

وأتمت “يجب في النهاية أن يراعي كل طرف مشاعر الأخر، وأن ينتبه كل طرف لما بداخل شريكه من مشاعر، وحينما تجد أن الطرف الأخر سيقوم بفعل شيء وهو متضرر فقط من أجلك وهذا الأمر ليس بالضروري بالنسبة لك، يتعين عليك أن تتنازل عنها، كما يجب أن يتحلى الطرفين بثقافة الاعتذار”.

اقرأ أيضا – مستمع لـ”عيش صباحك” عن فوائد العزوبية: السنجلة بهدلة والارتباط إحباط

اقرأ أيضا – أستاذ علم النفس تتحدث لـ”عيش صباحك” عن أسباب الطلاق وكيفية تفاديها


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك