تستمع الآن

“عدلي القيعي” يحكي لـ”في الاستاد” كواليس ضم عمرو زكي وشيكابالا وأبوتريكة

الإثنين - ٠٥ ديسمبر ٢٠١٦

استعاد عدلي القيعي، مدير التعاقدات الأسبق في الأهلي، بعض كواليس صفقاته التي أثارت جدلا كبيرا، مثل ضم عمرو زكي ومحمود عبدالرازق شيكابالا.

وقال القيعي في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “عندما كان عمرو زكي محترفا في لوكوموتيف الروسي تحدثت مع وكيله وكان جزائريا، وذهب ناس لانتظاره في المطار، ولكننا فوجئنا أيضا بمسؤولي الزمالك ينتظرونه، وأخذوه على النادي، وكنت متفق مع عمر ووكيله على كل حاجة وأننا سندفع 350 ألف جنيه كإعارة، والوكيل حدثني في اليوم التالي وكان يريد أن نتقابل في الفندق وقلت له لو عايز تعالى لي أنا بيتي في المنطقة الفلانية، وجاء بالفعل البيت، وقال أنا أريد مليون و700 ألف يورو وكان هذا الملبغ مدفوع في عمرو، وقلت له بالطبع هذا لن يحدث، فقط ما اتفقنا عليه سندفعه، ثم عرض أن يأخذ أبوتريكة مكان عمرو زكي، وطلبت حينها الكابتن محمود الخطيب وحكيت له ما حصل، والخطيب قال له بيع ابوتريكة ليس مطروحا من الأساس، وحدثني الخطيب وقال لي سيبك منه، وانتهت الجلسة وذهب عمرو للزمالك”

وأضاف: “أيضا محمود فتح الله كان قادما للأهلي من غزل المحلة، ومانويل جوزيه كان مصرا على ضمه ووصلت للرقم اللي مستعدين ندفعه فيه مع المحلة، وفجأة جوزيه تراجع ونحن ننهي الصفقة وذهب للزمالك، وأيضا مصطفى جعفر، نجم الزمالك الأسبق، كان قادما الأهلي، ثم محمود الشامي، رئيس نادي المحلة حينها، حوله للزمالك بعدما اتفق مع مرتضى منصور، والشامي قال لي معروض عليّ مبلغ كذا لو دفعته تحصل على اللاعب ورفضنا”.

وشدد: “أبوتريكة كان هناك سقفا محدد لشراءه ولكننا تجاوزنا وعرضنا 400 ألف وحسن فريد، رئيس الترسانة آنذاك، كلم حسن حمدي ووصلنا الـ600 ألف، ولو أكثر من ذلك كنا سنكمل لكي نضمه، والمنافسة هنا يحسمها اللاعب هو من يمكنه إيقافها أو يكملها، وأنا كنت ثالث أكثر نادي بيمنح فلوس، كان الزمالك الأول وبعده إنبي”.

وعن كواليس صفقة شيكابالا، أشار: “لم نتراجع في شيكابالا، بالعكس كان فيه ظرف هو ما غير الصفقة، ولما جاء لنا كان قادما من باوك اليوناني والزمالك لم يكن يريده، وكان فيه حذرا شديدا لضمه وجاء مقابل 600 ألف يورو وكان مصمما اللاعب حينها على النادي الأهلي، وجاء مضى وأخد المقدم وذهب لمقابلة مانويل جوزيه وحسام البدري، وكان رأيي أنه ينزل يتمرن ويشعر بدفء الفرقة والجماهير، وحسن حمدي، رئيس الأهلي وقتها، قال لأ سننتظر البطاقة الدولية، ويمكن لو كان جاء وتدرب كان ظل معنا، وحينها ايضا إدارة باوك اليوناني تغيرت وشيكابالا كان رافع شكوى ضدهم لإحضار بطاقة دولية مؤقتة كلي يلعب، وكان فيه مشكلة كبيرة معهم ايضا وغرامة كبيرة لذلك عاد للزمالك مع ممدوح عباس”.

واستطرد: “وائل القباني، نجم الزمالك السابق، أيضا كان يريد الحضور وفي هذه الصفقة أشركت معي محام وكان حصل حينها على أموال، وكنت في عمرة بالسعودية وكلمني القباني وقال لي إنه تعرض لضغوط لكي يريد العود للزمالك، وعندنا مبدأ أن من لا يريدنا لا نريده، وكمال درويش كلم حسن حمدي وطلب إنهاء الأمر وبالفعل أعاد القباني الشيك وأعدت له العقود، وبشير التابعي أيضا لم أكن مصدقا أنه يريد الانضمام للأهلي، وطلبت منه القدوم للنادي وبالفعل جاء وبسيارته أمام مكتبي وتصور معي، وخرج وقال لي نصف ساعة وسأعود وعرفته أنه لن يأتي حينها، وبالفعل وجدته بعد نصف ساعة يلف في مدرجات الزمالك مع علاء مقلد”.

وشدد: “أمام حسني عبدربه، نجم الإسماعيلي، أنا كنت سأضمه من ستراسبورج وليس الإسماعيلي، وكان هناك خلافا بين الإسماعيلي وستراسبورج ولم يكن معنا، ورفعت قضية وتجمدت الصفقة، والحكم جاء لصالح ستراسبورج ضد الإسماعيلي، ثم قام الإسماعيلي بعمل عملوا تسوية مالية مع ستراسبورج وأخذنا قناعة أن حسني لن ينضم للنا لأنه خرج وصرح أنه يريد العودة للإسماعيلي ووافقنا فورا، وجمهور الإسماعيلي لا يحب الأهلي بسبب المنافسة، وكل من جاء لنا من الدراويش أفاد الإسماعيلي ماليًا، محمد بركات مثلا راح قطر والسعودية ثم قمت بضمه، وإزاي أحمد فتحي يحسب للدراويش، اللاعبين اللي عايزها من الإسماعيلي أذهب مباشرة للنادي وأتفاوض، أين معالم الخطف هنا كما يتردد، محمد عبدالله مثلا ذهبت أنا والخطيب وحصلنا على الاستغناء من قلعة الدراويش، إسلام الشاطر راح للزمالك وبعدين للسعودية ووضع شرط جزائي بينه وبين الزمالك ودفعه وجاء لنا”.

وأتم “القيعي”: “فكرت في كتابة كل هذه الكواليس في كتاب وبعدين شعرت بالكسل، وممكن من كثرة التسجيلات والحواديت أقول لابنتي تكتبه هي، وحقيقة كل الجمهور سواء زملكاوي إسماعيلاوي أو بورسعيدي يتعاملون معي باحترام، ويتصورون معي، لأنهم مقدرين إخلاصي لناديي، وهذه أحسن جائزة لأي حد وأنا لم أكن نجم كرة، وحب الناس فضل من ربنا”.

اقرأ أيضا.. عدلي القيعي لـ”في الاستاد”: هذا رأيي في مارتن يول.. وأتمنى إلغاء فقرة تقييم الحكام بالبرامج


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك