تستمع الآن

عدلي القيعي لـ”في الاستاد”: لن أدخل الانتخابات.. والأهلي لم يكن مسيطرا إعلاميا

الإثنين - ٠٥ ديسمبر ٢٠١٦

أكد عدلي القيعي، مدير التعاقدات الأسبق في الأهلي، على أنه لن يدخل انتخابات الأهلي المقبلة، مؤكدا أنه سيتفرغ فقط للعمل الإعلامي.

وقال القيعي في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “حتى الآن الانتخابات المقبلة لا نعرف موعدها وكل لحظة لها ظروفها وسنرى من سيترشح وظروف القائمة، ولو الأهلي سيطر إعلاميا وحصد كل البطولات سيكون لها تأثير على كل الأمور وقد ترجح كفة لمجلس الحالي، في النهاية الجمعية العمومية أكثر احترافا وعارفة تقيم اللحظة وكل لحظة ولها معتقداتها”.

وعن تفكيره في نزول الانتخابات في قائمة محمود الخطيب حال ترشحه، شدد: “الخطيب اسم ثقيل والناس بتحبه، ولكن لا تعرف ساعتها ما هي الأمور، والكابتن حسن حمدي كان محققا كل حاجة ولكن جاء وقت التغيير وكان حادا وجذريا، من يأتي الفترة المقبلة لا يمكنه تجاهل اسم الرموز، وأنا شخصيا لن أنزل انتخابات ولا أتمنى، أريد فقط التفرغ لما تبقى من عمري لعملي الإعلامي وهو شغفي، كنت بتكلف بمهام وكنت بأجل هذا العمل، الإعلام الآن من أولوياتي أنا، لكن لو الأهلي احتاجني بالتأكيد الأهلي الأول”.

وحول تصريحه السابق بأن الأهلي كان مخترقا، أكد: “بالفعل كان مخترقا إعلاميا، واستمر هذا لفترة وبدأ يوصل لوسائل إعلامية أخرى، ليس طعنا في أحد وإخلاص العاملين في المجال الإعلامي، ولكن لما تنتمي لشيء بشغف تتفاني في الدفاع عنه، بإخلاصي الشديد هذا لو ذهبت للزمالك الناس لن تصدقني، الشغف مش ضد أن تكون زملكاويا وأحترم إخلاص جماهير الزمالك التي تحملت كثيرا ووقفت مع فرقتها، ودوري عمل قيم على تراث الأهلي، وكان هذا منهجي اللي جاي اشتغله، أسهل حاجة تبني فرقة ولكن اللي مايتعملش إنك تبني تاريخ وتدافع عنه ولا يتلعب فيه، وإذا لم يكن عندك عشق للكيان كيف ستدافع عنه، في قضية نادي القرن اللي هي محسومة ومفيهاش جدل، والدكتور كمال درويش، رئيس الزمالك الأسبق، جاء وبارك للنادي رسميا، وكان مساعد مصطفى فهمي، عضو الاتحاد الأفريقي “الكاف”، آنذاك اسمه ريكي جازميجان كان زملكاويا حتى النخاع، واستضفته وقال على الهواء الأسس التي وضع عليها اللقب، ولماذ توج الأهلي باللقب، الأمر محسوم ولا جدال فيه”.

وأردف: “الأهلي لم يكن زمان مسيطر إعلاميا كما كان يرتدد، ولكن لما بتكسب الإعلام الزملكاوي بيتهافت عليك أيضا، عند الخلاف يتوارى الإعلام الأحمر، وآخر 20 سنة صنف لي رؤساء الصفحات الإذاعية والصحف الورقية ستجدهم زملكاوية، لكن شوبير ومدحت شلبي وصلوا لقدر من الاحترافية إنهم يريدون الدفاع عن النادي ولكن أيضا يهاجمون الأهلي بضراوة، البرامج الرياضية إعدادا وتقديما من صاحب الزخم الأكبر، ستجد الزمالك، وهذا ليس عيبا هذه شطارة، وأنا دوري أن أكتشف بعض العناصر الإعلامية لكي أرعاها لكي يدافعوا عن النادي الأهلي، والناس أصبحت غير خائفة من التصنيف وهذا ليس سيئا وبدأوا يعلنوا ويعربوا عما بداخلهم، وفي النهاية عندما يكتب التاريخ هذا فيه خطورة”.

واستطرد: “السوشيال ميديا أيضا أفرزت ناس عندها الولع والشغف، ويجلبون التاريخ وإن كنت أعيب عليهم التلاسن والتراشق بالألفاظ، لكن الاثنين بيرجعوا لجذور أنديتهم ويطلعوا من التاريخ مستندات، وبعض التوازن تجده في السوشيال ميديا لا تجده في القنوات أو الصحافة المكتوبة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك