تستمع الآن

رانيا علواني لـ”كلام خفيف”: قانون الرياضة المقترح سيتيح لنا اكتشاف أبطال جدد حتى لو لم ينتموا لأي ناد

الإثنين - ٢٦ ديسمبر ٢٠١٦

طالبت رانيا علواني، عضو مجلس النواب، والاتحاد الدولي للسباحة، بضرورة الاهتمام بالشباب في المدارس عبر إنشاء أماكن لهم لممارسة الرياضة منذ الصغر.

وقالت “علواني” في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “بعد اعتزالي السباحة التزمت لمدة 16 سنة بالتدريب ولعب الرياضة، ومن ساعة دخلت مجلس النواب الموضوع قل كثيرا، ولكن بدأت أعود وأخصص وقت في اليوم للتدريب، ولازم تأخذ وقت لنفسك كل يوم ولو قليل”.

رانيا علواني لـ”بنشجع أمهات مصر”: صناعة البطل الرياضي تبدأ من الطفولة

رانيا علواني: أزمة إيهاب عبدالرحمن أخذت أكبر من حجمها

وأضافت: “عندي مدرسة سباحة من 2005، وفي الأول كنت متواجدة لمتابعتها دائما، ولكن الآن المدربين وأخي هم القائمين على إدارتها والأمور تسير بشكل جيد”.

وشددت: “إحنا بنعلم السباحة السليمة للأطفال حتى 10 سنوات ولكن لا ندخلهم بطولات، لأن هذا هو القانون الحالي يقول إننا يجب أن نكون تابعين لنادي، ولكن هذا سيتغير مع قانون الرياضة الجديد، وهدفنا أنه طالما هناك بطلا وليس منتميا إلى نادي يستطيع الانضمام لاتحاد اللعبة ويشارك في بطولة وهذا استثمار ضخم في الرياضة وشبابنا، ونحن نعلم الإنسان أن يكون بطلا حتى سن 10 سنوات ونحن نؤسس شخصيته لكي يكون سويا في حياته العملية والمهنية”.

وأردفت: “الرياضة جزء كبير جدا من التعليم وتعلم أشياء كثيرة بشكل غير مباشر، وهناك بطولة تقام في المدارس ولكن ليس بها منافسة عالية ويهتم بها الطلاب في النهاية لتجميع النقاط من أجل المجموع، ويهمني بناء الأطفال من 6 سنوات حتى يصلوا لمرحلة معينة ويكونوا شخصيتهم، وهذه مسؤولية وزارة الشباب الرياضة وعلى أي مدرسة إيجاد مساحة لعمل رياضة، وممكن وزارة التربية والتعليم تتعاون مع الشباب والرياضة لدعم المدارس”.

قانون الرياضة

وشددت: “أهم شيء سيحدث في 2017 داخل لجنة الشباب والرياضة هو قانون الرياضة الجديد، والذي سيفتح لنا مجالات جديدة، ويقنن عمل الإعلام الرياضي والنزاعات الرياضة ونظام يعيد هيكلة كل المنظومات الرياضة في مصر، وليس شرطا إن قانون يصدر يغير الحياة ولكن الأهم يطبق على أرض الواقع دون الاستهزاء به وتحطيمه”.

وتطرقت للحديث عن عملها كطبيبة للنساء والتوليد، قائلة: “كل يوم فيه حاجات أريد عملها في عملي، ولكن في المجلس لدينا جدول مناسب يتيح لي العمل أوقات الليل، ولدي أيضا أولاد وبيت أهتم به، فإبنتي تلعب جمباز وأبني يلعب فروسية وأتمنى أن أراهم أبطال قريبا، ولكن الطب مهنة بحبها، وكان نفسي طول عمري امتهنها، وأتمنى أقدر في 2017 أستمر في عملي كطبيبة”.

منظومة الإسعاف

وأردفت: “وعندي طموحات في لجنة الصحة كطبيبة وبقول الله يكون في عون وزير الصحة بسبب المشكلات لا تنتهي، وما سأعمل على تطويره الفترة المقبلة بقوة هو منظومة الإسعاف تتطور، وأشعر أن العربة التي تأتي لنا (زي قلتها) وسأعمل على هذا الموضوع بنفسي أن تكون حياة الإنسان المصري مهمة عند اللي يستقبل المكالمة والذي يأتي لكي يساعد وهو نفسه يكون مدربا، ولأن أحيانا الذي يصل للمصاب لا يكون مسعفا أساسا ولا يتواجد طبيب مع سيارة الإسعاف، حياة المواطن المصري مهمة جدا”.

وحال ترشحها لمنصب وزاري، أشارت: “الوزارة صعبة جدا وليست سهلة، زمان رشحت كوزيرة للشباب والرياضة وكنت فاكرة إن الوزير ممكن يغير كل حاجة وهذا غير حقيقي ورأيت معاناة الوزراء الفترة الماضية، ويجب أن نعمل كلنا بضمير، والشباب محتاج يسعى ويشتغل وليس عيبا أن أتعب وأصل لنتيجة في النهاية، ونوجه مجهودنا أكثر لإيجاد حلول ولكن الانتقاد فقط لن يصل بنا لشيء”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك