تستمع الآن

رنا خطاب تسأل: “هل الأم ينفع تكون ناجحة في بيتها وفي شغلها؟”..وآيتن عامر تجيب

الثلاثاء - ٢٠ ديسمبر ٢٠١٦

-ناقشت رنا خطاب عبر برنامجها “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، الأزمة التي تواجه السيدات خصوصا بعد الزواج، وابتعادها عن مجال عملها والاكتفاء بكونها ربة منزل، وهل هذا الأمر يقتل طموحها في أن تكون إنسانة طموحة وناجحة وأم في نفس الوقت.

وشاركت الفنانة الشابة آيتن عامر، على سؤال الحلقة عبر “تويتر” وعبرت عن موافقتها بالطبع على أن المرأة يمكنها الجمع بين العمل وتربية الأبناء.

اختلاف آراء المستمعين

وقال عبدالمنعم محمد: “ربنا نفسه سبحانه وتعالى جعل الست تتحمل ما لا يقدر أحد على تحمله مثل موضوع الحمل والولادة والتغييرات الفسيولوجية التي تتعرض لها خلال هذه الفترة، علمياً الست مخها بيقدر يستوعب أكثر من حاجة في نفس الوقت، على عكس الراجل الذي يتميز في حاجة واحدة بس ولا يستطيع عمل أكثر من حاجة في نفس الوقت”.

بنشجع أمهات مصر..كيفية تنمية السمات القيادية في طفلك

بنشجع أمهات مصر”..6 نصائح لتعيش أطول بصحة جيدة”

فيما قال أحمد: “صعب جدا الست تكون ناجحه في بيتها وشغلها في نفس الوقت.. وهذا ليس معناه فشل الست بالعكس، مستحيل تكوين مجتمع صحيح دون ستات”.

وشددت رزان: “الست لديها قدرات كثيرة يمكن أكثر من الرجل كمان، وممكن تعمل وتستحمل أي حاجة، لكن لو وجدت التقدير غير كده بتحبط”.

وأشارت رنا خطاب عبر الحلقة، إلى دراسة حديثة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية، شددت على أن الملل الزوجي هو السبب الرئيس للطلاق، وأوضحت الدراسة أن النسبة الأكبر لحالات الطلاق العاطفي تحدث بعد سن الخمسين، أما أبرز الأسباب التي تؤدي إلى هذا الملل فتتمثل في تقلص فترات النقاش بين الزوجين، كما أن الأسلوب الحضاري في النقاش يتراجع ويتحول إلى صراخ وضجيج لأتفه الأسباب، وعادة تبدأ الخلافات الزوجية بإخفاء كل طرف أسراره عن الطرف الآخر.

وتشير الدراسة إلى أن بعض الأزواج قد يكونان متفاهمان جدا قبل الزواج ولكن بعده يتحول كل منهم إلى ديكتاتور لا يقبل أي نقاش، وعلى عكس ما تذهب إليه الدراسة قد تنفجر أزمة الطلاق العاطفى مبكرا بين الزوجين وهما في مرحلة الشباب.

وقالت “ريهام” في مداخلة هاتفية وهي تعيش في دبي: “أنا لي تجربة بأني سافرت أوروبا لمدة أسبوع وتركت ابنتي مع زوجي، وهذا كان أحد أحلامي وانقطع طبعا بعد الزواج، وأنا وزوجي كان لدينا إجازة في نفس الوقت من عملنا، وقرر أنه يسافر مصر ويقضي إجازة مع أهله، وأنا استأذنته أن أسافر أيضا لأوروبا 5 أيام ووافق، وكان التفكير بيني وبين زوجي بسيطا وهو من اقترح عليّ هذا الأمر وأريد أن أحييه حقيقة لأن من غيره الموضوع لم يكن يتم، وهي كانت تجربة وكنت محتاجة أعرف هي جيدة أم لا، وأنا بطبيعة عملي من 9 إلى 6 مساء فابنتي معتادة على عدم تواجدي طوال النهار، وشعرت بالذنب في البداية، ولكن كان يجب أن أخوض التجربة، شعرت بالانبساط طبعا ولكن الحنين لابنتي وزوجي سيجعلني ألا أكررها دونهما”.

رأي الطب النفسي

وشددت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، على أن الأم بالطبع تحتاج إلى أن تنفرد بنفسها، قائلة: “أكيد أي ست تحتاج إلى ملئ البطارية اللي فضيت من التعب، بأنها غير قادرة على السفر والأطفال صغيرين وتتركهم، وبقول لكل أم لا تتعجلي ستسعيدي حريتك، لكن في الوقت المناسب، وخصوصا مع نضج الأطفال وكبرهم في العمر”.

وأضافت: “لازم كل بنت تكون مستعدة إن حياتها قبل الزواج انتهت للأبد، ولازم كل أم تحضر بنتها إن الفرح حاجة مهمة ولكنها صغيرة، ولكن لديك مسؤوليات من بيت وزوج وأطفال، والسنة الأولى طبعا دائما الأصعب بسبب رضاعة الطفل، ولكن تدريجيا تقدر الأم ستستعيد حريتها تخرج وتعمل شغل، وكل ما الطفل بيكبر مساحة الحرية تزيد تدريجيا، خصوصا مع دخول الحضانة ثم المدرسة، وعلى الأم أن تدرك أم كل ما هي فيه مسؤوليات وربنا منحها القدرة لعمل أكثر من مسؤولية في وقت واحد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك