تستمع الآن

بنشجع أمهات مصر..مدربة الميتا لايف: طرق لتجاوز آثار الذكريات السلبية

الخميس - ٠١ ديسمبر ٢٠١٦

أوضحت ياسمين الدالي خبيرة الميتا لايف كوتش، أن عدم تركيز الشخص في الحاضر وتفكيره كثيرا في أحداث وقعت في الماضي، يعيقه عن التقدم في حياته وتحقيق ما يريده.

وقالت: “هناك دراسة تؤكد أن 42% من البشر يعيشون في المستقبل أو الماضي، وهذا معناه أنهم لا يفكرون في الحاضر وأنهم منشغلين بما حدث في الماضي أو ما سيحدث في المستقبل”.

وتابعت “خط الزمن لدى الإنسان مقسم إلى ثلاثة أجزاء، ماضي وحاضر ومستقبل، وبفضل تدريب بسيط يمكنك معرفة ترتيب ذلك الخط. هل الماضي الخاص بك خلفك أم أمامك، وبمجرد معرفتك يمكنك بمجموعة من التدريبات يمكنك ترتيبه كما تريد”.

وأضافت “ما يعطل الإنسان هو تفكيره في الماضي وعدم اكتراثه بالحاضر. حينما يكون هناك العديد من المواقف الدرامية في حياة شخص ما، التفكير الكثير فيها يعيقه عن التقدم أو تحقيق ما يريده”.

العقل الباطن خطير

وأكملت “هناك ما يدعى ذاكرة العضلات في أجسادنا، كل ما يحدث لنا في حياتنا يقوم عقلنا الباطن بتسجيله، العقل الباطن خطير للغاية، حينما تسألين نفسك سؤال أول إجابة تجول في ذهنك هي من عقلك الباطن، عقب ذلك يبدأ العقل في التفكير والسير وفقا للمنطق”.

وأوضحت ياسمين الدالي “حينما تتذكرين موقفا ما مثير لغضبك أو حزنك، اسألي نفسك متى كانت أول مرة شعرتي فيها بالغضب، ممكن نجد أننا وصلنا للفترة التي كنا نبلغ فيها من العمر عام، وهو الأمر الذي تسبب في جعلنا ننظر للموضوع بشكل أوسع، وبالتالي قد نتمكن من حل المشكلة”.

وأكملت “هنا نحن لا نعتمد على إلغاء الموقف لأنه حدث بالفعل، نحن فقط نبحث عن العوامل التي تساعدنا على التعامل مع أثاره، في حالة الغضب الحل هو الحب حتى نتفادى تماما أثار الموقف”.

وأشارت الدالي إلى أن التعامل مع خط الزمن حساس للغاية ويجب أن يكون على يد مختصين، حتى لا يحدث أن تعود للماضي فتتذكره دون أن يتم حل الأمر، وهو ما يتسبب في الشعور بالضيق والحزن.

ونصحت ياسمين الدالي بعدم التفكير في الذكريات والأحاسيس السلبية، لأن ذلك سيجعلها تتمثل أمام الشخص ولن يكون من السهل أن يتجاوزها، إذا كنت مثلا تعاني من غضب شديد، فقط قل لنفسك أنك متقبل إحساسك بالغضب وكررها حتى تجد نفسك قد هدأت تماما.

كيفية تفادي الذكريات السلبية

وعن كيفية تفادي ذكريات 2016 السلبية، أضافت “يجب أولا تحديد الأهداف التي نسعى لتحقيقها، المخ لا يستطيع التفريق بين الواقع والخيال، على سبيل المثال ضع هدف أنك العام المقبل تريد أن تتحلى بلياقة بدنية، عقلك لن يفهمك، ولهذا قم برسم دائرة على الأرض وقف بداخلها وأغمض عينيك وتخيل أنك وصلت لهدفك وأصبحت في حالة بدنية جيدة، وقتها عقلك سيفهمك، عقب ذلك قم بالسير على الخط بين الحاضر والمستقبل بهدوء، ستجد جسدك يخرج لك الأعذار، أولا قم بالتفكير في كيفية تجاوزه، وإذا لم تتمكن من تجاوز العذر قل له لأ بقوة حتى يتبخر”.

وأتمت “فكر في حاجة وقل لها لأ بكل جوارحك، على سبيل المثال إذا طلبت منك أكل طبق دود، ستظل تقول لأ لأ بقوة، قوة الـ(لأ) تلك ستجعل الذكرى تزول ومن ثم نتفادى أثرها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك