تستمع الآن

بنشجع أمهات مصر..استشاري طب نفسي: أنواع العلاقات العاطفية وتأثيرها على حياتك

الخميس - ٠٨ ديسمبر ٢٠١٦

وجه الدكتور محمد طه استشاري ومدرس الطب النفسي، العديد من النصائح بشأن أنواع العلاقات وكيفية تحديد ما إذا كانت العلاقة التي تخوضها مفيدة أم ضارة، خلال حلوله ضيفا على رنا خطاب في “بنشجع أمهات مصر” على نجوم إف إم.

وقال: “العلاقات الإنسانية من أكثر الأشياء خطورة، هناك دراسة استمرت لنحو 75 سنة أدركوا خلالها أن الناس الذين عاشوا أطول عمرا ولم يتعرضوا لأي أذى نفسي أو بدني، كان بسبب امتلاكهم لعلاقات طيبة في حياتهم، طيبة ليست بمعنى كلها حب وسعادة، ولكن طيبة بمعنى وجود ثقة في أن كلا الطرفين لن يتركا بعضهما البعض”.

وتابع طه عن العلامات التي تساعد في قراءة هل العلاقة جيدة أو لا “يجب أن تشعر بأنك نفسك في العلاقة، لا يجب أن تقبل الدخول في علاقة مع أحد يريد أن يعيد تكوين شخصيتك. ومن أخطر أنواع العلاقات هي العلاقة التي يقرر فيها الطرفين الاكتفاء ببعضهم البعض فقط وعدم الاعتماد على أي أطراف أخرى”.

وأضاف “يجب ألا أجعل شخصا واحدا فقط هو المصدر الوحيد الذي أنال منه الاهتمام، بمجرد غيابه تنهار حياتي، يجب أن أكون محاطا بالعديد من الأصدقاء والأقارب. كما يجب على أمهات مصر ألا يتزوجن برجال اعتمادية، بمعنى الارتباط برجل لا يعتمد على نفسه ودائما ما يعتمد على الأخرين”.

وأشار الدكتور محمد طه إلى ضرورة أن يراقب كل فرد نفسه خلال علاقته مع شريكه، وما الذي تخرجه تلك العلاقة من داخله.

وأكمل “طبيعي عقب أي انفصال أن يمر الطرفين بحالة من الألم النفسي، خاصة وأن هذا الأمر يساهم في نضوج الطرفين. وللحماية من استمرار هذا الألم يجب عدم حصر حياتي واحتياجاتي لدى شخص معين، يجب أن يكون باب حياتي مفتوح لكل الاختيارات، كما يجب أن أكون دائما على ثقة أن الله يختار الأفضل لي، وأن هناك دائما احتمالية للانفصال وقبول ذلك ومستعد له”.

وكشف محمد طه عن أزمة كبيرة يواجهها المجتمع، ألا وهي عدم الحفاظ على المشاعر الأنثوية لدى الرجال، بقوله “تربية الطفل على أنه لا يجب أن تبكي فالرجال لا يبكون، يجب أن تكون قاسيا ولا تعبر عن مشاعرك، هذا الأمر يدمر المشاعر الأنثوية لدى الرجل والتي خلقها الله بداخله، ما يساهم في تربية أجيال غليظة القلوب”.

وأتم “كما نحذر دوما من التعامل أو الدخول في علاقة مع شخص نرجسي، حيث أن هذا الشخص لديه قدرة رهيبة على امتصاص الطاقة الإيجابية وتحويلها لسلبية، كما أنه يريد دائما أن يظل متصدرا للمشهد والجميع يهتم به ويركز معه، بينما هو لا يفعل العكس ولا يهتم بأحد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك