تستمع الآن

الكاتبة أمينة خيري لـ”عيش صباحك”: رغم تفاؤلي انتظروا ذيول سنة 2016

الثلاثاء - ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦

شددت الكاتبة الصحفية أمينة خيري، عن تفاؤلها الحذر بعام 2017، مؤكدة أن 2016 كان عاما ثقيلا جدا على العالم أجمع وليس المصريين فقط.

وقالت “خيري” في حوارها مع مروان قدري، عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “مستعدين كلنا بالطبع لاستقبال 2017، لأن 2016 كانت ثقيلة على العالم كله، وأعتقد أنه سيكون لها ذيول وكلنا نعلم هذا حتى لا نعيش الحلم الوردي ولكن نعيش بواقعية، وهذه الذيول ستكون اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية”.

الأسباب التي جعلت 2016 العام الأسوأ على الإطلاق وتوقعات 2017

“عيش صباحك”..شاهد: مُسلمات ينشدن تراتيل الميلاد في إحدى كنائس بيروت

مفجر البطرسية ضحية

ورصدت الكاتبة الصحفية أبرز الأحداث التي مرت على مصر والعالم، وبدأتها بتفجير الكنيسة البطرسية، موضحة: “لست قادرة أن أصنفه على أنه إرهاب ديني لأن قبلها بيومين كان هناك حادثا إرهابيا أمام مسجد السلام في الهرم، والقاتل اللي فجر نفسه في البطرسية أعتبره ضحية أيضا، لأن شريحة معينة أفهمته أن ما يفعله هو جهاد في سبيل الله، وكانت من أبشع الحوادث التي تمت، وفكرة اختياره مكان فيه سيدات أو أطفال شيء صادم جدا تعرض له كل المصريين وليس المسيحيين فقط، ولازم يكون فيه دروس مستفادة ولا يمر هكذا مثل كل الحوادث التي نراها، عندنا مشكلة قوية في التأمين، لازم أكون كفرد أمن يقظ جدا، ومن يتضايق من التدقيق الأمني يكون شخصا غير مسؤول أو غير واع، ومن وجهة نظري هذا التفجير كان الأبشع خلال العام، وربنا يرحم شهدائنا”.غرد: أمينة خيري: لست قادرة على تصنيف تفجير البطرسية على أنه إرهاب ديني http://bit.ly/2hJwDj5 @nogoumfm

 

وعن محاولة اغتيال المفتي علي جمعة، شددت: “هذا الأمر أيضا بشع لأنه كان مستهدفا فيها علم من أعلام المسملين لأن البعض يختلف معه في فكره، وهذا حادث يؤكد أن الإرهاب ليس المعني به المسيحيين ولكن المصريين في المطلق”.

ومن التفجيرات التي شهدها العالم كان في تركيا وبروكسل واغتيال السفير الروسي، وهو ما قالته عنه: “هذا نتاج التطرف وظهور داعش على الساحة، وعندما تضغط على افرادها في مكان سينتشرون في مكان آخر، ونحن أمام ظاهرة توغلت عالميا، الإرهاب عابر للحدود، وفيه قصور شديد في تجديد الخطاب الديني والأمر ليس مقتصرا على توحيد خطبة الجمعة، الأمر محتاج فكر واسع ونفتح باب النقاش والتفكير وليس التكفير.. وإحنا في 2016 كان هناك من يريد إعادتنا قرون للخلف”.

الثغرات الأمنية

وتطرقت “أمينة” للحديث عن الثغرات الأمنية، مستطردة: “أعلم أنها موجودة فعلا في أوروبا، رغم أن لديهم أقوى أجهزة الاستخبارات، وربما تكون هذه الثقة الكبيرة جعلتهم لم يتوقعوا حجم التفجيرات التي وقعت في بلدهم، ولكن إحنا لدينا بعض الأشياء التي تضايقنا، مثلا المترو تجد فرد الأمن واللي مهمته ينظر على الشاشة عادة جالس غير مهتم أو يلعب في الموبايل أو يتحدث مع من بجانبه، أو في المولات الكبرى تجد من يفتح شنطة السيارة ويغلقها سريعا أو من معه كلب يكون منهكا، هناك حاجات صغيرة لو ركزنا فيها فسنجد أن الأمر ليس في حاجة لاستنفار أمني نهائيا هي تحتاج إلى ضمير، وعلينا إحنا نركز على بلدنا ولا ننظر للخارج”.

وشددت: “الإرهاب لا يقضى عليه بين يوم وليلة، سواء الدواعش أو المجموعات الأخرى التي تنبثق عنها، أنت ضغطت عليهم مثلا في سوريا فسيعودون لبلدانهم أو قرى أخرى، ومن ضمن العناوين التي جهزتها لهذا العام أنه عام (موت فكرة القومية العربية)، لأنها في حقيقة الأمر كانت في مرحلة موت سريري ولكن الآن أعلن وفاتها رسميا، ما تبقى من قواعد القومية العربية أصبح غير موجود”.

 

وأردفت: “كانت سنة أيضا حافلة برحيل فنانين وسياسين عظماء، مثل زبيدة ثروت وأحمد راتب ومحمود عبدالعزيز، وعالميا جورج مايكل، وسياسيا فيدل كاسترو ووفاته هي وفاة لعقود طويلة جدا من الفكر الشيوعي، وهذا لا ينسينا آلاف الشعوب الذين يموتون في سوريا واليمن، نتمنى 2017 لا يكون فيها هذا الكم الكبير من التناحر”.

دونالد ترامب

وتطرقت الكاتبة الصحفية للحديث عن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، قائلة: “مجلة تايم اختارت ترامب باعتباره الشخص الأكثر تأثيرا في 2016، وبيقولوا اختياره في حد ذاته سيغير السياسة في العالم كله وأنه قسم المجتمع الأمريكي وأنه أول مرة يحدث أمر بهذا الشكل، وكان هو الزلزال السياسي الذي هز العالم، والإعلام أيضا لعب دور مضلل جدا وأعطى صورة حول العالم بأنه مما لا يدع مجال للشك أن هيلاري كلينتون ستفوز، وكانوا يتناولون كلام ترامب بالسخرية، والآن جارِ اختيارات المناصب الذين سيعملون معه في إدارته، وسننتظر ما يحدث، ولكن لن يحدث تغيير جذري في الثوابت الأمريكية”.

عودة الدب الروسي

واستطردت: “أيضا 2016 كان عام ظهور الدب الروسي والرئيس بوتين، والذي ظهر بقوة شخصيته ويحظى بتأييد داخلي، وفكرة التقارب بين بوتين وترامب في بعض الملفات الحيوية، مثل سوريا، وفي مصر لازم نبطل العاطفة الجياشة، لأن في السياسة مفيش حاجة اسمها حب، ونفس الناس اللي كانوا يقولون أشعار ومحبة في السعودية هاجموها مع أول صدام، والموضوع مصالح متبادلة، ونفس الشيء حدث مع بوتين وحاليا مع ترامب، دعونا نحكم بأحكام السياسة وليس القلوب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك