تستمع الآن

“أسرار النجوم”..شقيقة سعاد حسني تكشف عن قاتلها وزواجها من “العندليب”

السبت - ٢٤ ديسمبر ٢٠١٦

أعادت جانجاه عبدالمنعم، شقيقة “سندريلا الشاشة” الراحلة سعاد حسني، فتح قضية مقتلها ونشرت كتابا أطلقته منذ أيام بعنوان “أسرار الجريمة الخفية”.

ووفقا للخبر الذي قرأته رنا خطاب عبر برنامجها “أسرار النجوم”، يوم السبت، على نجوم غف إم، فإن الكتاب يضم مستندات ووثائق تثبت تورط أشخاص محددين احتلوا مناصب قيادية في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كما أعلنت فيه عن تفاصيل قصة حب السندريلا وعبدالحليم حافظ، التي توجت بالزواج السري ثم الانفصال، ويقدم الكتاب هذه الوثيقة بما يقطع الأقاويل حول تلك الزيجة الفنية التي يعلن عنها في حياتهما.

“أسرار النجوم”..صورة ماجدة الصباحي على كرسي متحرك تكشف حالتها الصحية

أسرار النجوم.. قضية “تأجير الأرحام” في مسلسل “ولاد تسعة”

وحلّت جانجاه ضيفة على أحد البرامج، لتكشف عن بعض الأسرار التي وثّقتها في كتابها.

وأكدت جانجاه أن صفوت الشريف، رئيس مجلس الشورى في عهد مبارك، هو من خطط لقتل شقيقتها، حيث قالت: “سعاد قُتلت ولم تنتحر، والشريف هو من قام بالتخطيط”.

وشددت: “سعاد سجلت بعض الشرائط بصوتها تكشف فيها أسرار كثيرة عن صفوت الشريف وأنها كانت ستكمل تسجيل مذكراتها صوتيا، واتفقت على هذا الأمر وبدأت بالفعل في التسجيل وهي في المصحة التي كانت تعالج فيها في لندن، وعندما علم الشريف بهذا خطط مع رجاله لتصفيتها، حتى لا تكشف ما تعرفة عنه وعن جرائمه”.

وتحكي في كتابها أن صفوت الشريف وكان معروف عنه اسم “موافي” كان يقول إنه يمتلك شريط مصور لسعاد حسني وهي في وضع مخل، ولكن هذا غير صحيح فإذا كان يملك هذا الشريط كان سيهددها به ويظهره حتى لا تتحدث عنه.

وأشارت جانجاه إلى ضلوع عدد كبير من الأشخاص بشكل مباشر وغير مباشر في وفاة شقيقتها.

وأنهت جانجاه حديثها في هذا الصدد قائلة، إنها لا تهدف من هذا الكتاب المعنى الحرفي للكتاب، بل تقصد أن يكون وثيقة تبرئ سعاد حسني في قبرها.

وأوضحت أن لا أحد من الوسط الفني يسأل عن تطورات قضيتها، فلم يكلف أحد نفسه مكالمة للسؤال عن مصير السندريلا.

وتطرقت جانجاه للحديث عن المسلسل الذي حكى قصة حياة السندريلا، والذي قامت ببطولته الفنانة منى زكي، قائلة إنها لم تر أسوأ من هذا المسلسل، فكله أخطاء، فهذه لم تكن على الإطلاق سعاد حسني، فقد أساؤوا لها وشوهوها، لأن أكثر القائمين على هذا العمل مشبوهون، فأرادوا أن تكون سعاد أيضاً مشبوهة، وحسبي الله ونعم الوكيل فيهم.

وكانت الفنانة الكبيرة سعاد حسني قد فارقت الحياة إثر سقوطها من شرفة شقة في الطبقة السادسة من مبنى ستيوارت تاور في لندن، في 21 يونيو 2001.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك