تستمع الآن

أسرار النجوم..التفاصيل الكاملة لوضع الفنانة نادية فهمي في دار مسنين

السبت - ١٧ ديسمبر ٢٠١٦

أوضحت الفنانة ابتهال الصريطي، ابنة الفنان سامح الصريطي والفنانة نادية فهمي، تفاصيل حول وضع والدتها في دار للمسنين بعد العديد من الاتهامات التي طالتها.

ووفقا للخبر الذي قرأته رنا خطاب عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم، يوم السبت، كتبت ابتهال عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك”: “يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن، إن بعض الظن إثم، ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم”.

وأوضحت: “لمن لا يعرفني أنا ابتهال ابنة الفنانة القديرة نادية فهمي والفنان القدير سامح الصريطي، بعد انتشار بعض الأخبار المغلوطة في الصحف والمواقع بخصوص والدتي الحبيبة، والتي آلمتنا كثيرًا كأسرة، أردت أن أحكي عن تجربتي لعلها تكون ملهمة لبعض الذين يمرون بنفس الظروف”.

“أسرار النجوم”..معزة تتصدر البوستر التشويقي لفيلم “علي معزة وإبراهيم

وأضافت: “أبي وأمي منفصلان منذ حوالي ثلاثة وعشرين عامًا، وطوال هذه المدة علاقتهما كانت طيبة وشبه مثالية لمصلحتي أنا وأختي، ولم يتخل والدي لحظة عنا وبالأخص في السنوات الأخيرة، بعد إصابة أمي ببعض الجلطات بالمخ وتشخيصها بتصلب الشرايين والزهايمر، وتم إيداعها أكثر من مرة بأفضل مستشفيات ومراكز طبية بالقاهرة، تحت إشراف أفضل الأطباء نظرًا لبعض حالات الانتكاس التي كانت تمر بها فتتحسن حالتها ثم تعود للمنزل، وطوال هذه الفترة كنت أنا وأبي وأختي بجانب بعضنا البعض لمواجهة هذا الاختبار القاسي”.

نادية فهمي

وأشارت: “وفي الآونة الأخيرة نظرًا لطبيعة المرض القاسية، أصبحت رعاية الممرضات لها في المنزل غير مجدية وغير كافية، ونصحنا الأطباء المعالجون لها بضرورة وجودها هذه الفترة في مكان مجهز بشكل أفضل، لمثل هذه الحالات وبه رعاية خاصة لمرضي الزهايمر كبار السن، والحمدلله توصلنا لمكان يوجد به هذه الرعاية الطبية المتخصصة مع وجود فريق تمريض لمتابعة حالتها، ومناخ مناسب جدًا من ناحية الخضرة والهواء النقي الذي يحتاجه مريض الزهايمر للمساعدة على تحسن الحالة على عكس منزلنا في وسط المدينة المحاط بالضوضاء والتلوث”.

أسرار النجوم.. قضية “تأجير الأرحام” في مسلسل “ولاد تسعة”

وتابعت: “نحن أسرتها وبعض المقربين نلازمها بشكل دائم، والحمد لله والشكر لله بدأت تتحسن تدريجيًا منذ الأيام الأولى، لم أكن أود أن أهز صورة أمي المرأة القوية، التي طالما كانت رمزًا للبهجة في حياتنا كأسرة وكجمهور ومحبين، ولكن ربما أراد الله أن يكون هذا سببًا لإلقاء الضوء على ضرورة التوعية بمرض الزهايمر وتقبل المجتمع، الآن وبعدما مررت بأقسى تجارب حياتي لأتفهم طبيعة هذا المرض، الذي أصاب أمي أغلى إنسانة على قلبي، ومصدر قوتي وإلهامي طوال حياتي، وبعد فترات من الإحباط والاكتئاب والألم الدائم، أود أن أقول لأي شخص يعاني أحد المقربين له من هذا المرض، لا تخجل فالمرض من عند الله ودورنا أن نساعد بعضنا البعض لنشر التوعية وتبادل الخبرات في التعامل مع أحبائنا الذين يعانون ويحتاجوننا أقوياء بجانبهم”.

واختتمت حديثها قائلة: “وأخيرًا، أرجو من كل محبي أمي أن يحترموا أنها قررت الابتعاد عن الأضواء منذ سنوات بكامل إرادتها ومن يتمني لها الخير أطلب منه فقط الدعاء لها.. مستشهدة بالآية القرآنية (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم)، صدق الله العظيم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك