تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” يناقشون أزمة النظام في حياتنا: عندنا “فهلوة متورمة”

الخميس - ١٧ نوفمبر ٢٠١٦

ناقشت مريم أمين عبر برنامجها “اتفقنا”، على نجوم إف إم، يوم الخميس، مسألة النظام في حياتنا كمصريين، وفي أسلوب تفكيرنا وفي تعاملتنا، وتساءلت: “هل محتاجين كلمة النظام في حياتنا؟”.

وأضافت: “فكرة النظام وعارف إنت عايز إيه، وعارف وقتك ويوم شغلك بيبقى شكله إيه، أعتقد بيفرق جدا في الناتج النهائي لحياتك ولأسبوعك.

وقال محمد في أول مداخلة هاتفية: “المشكلة أننا كلنا رافضين لفكرة النظام وندور على الفهلوة وكل الأساليب الملتوية للهروب من النظام، مثلا في إشارات المرور حتى لو عسكري واقف لكن هناك متعة غريبة في كسرها، وللأسف أصبحنا نعتبر الفهلوة هي قمة نجاحنا، وأنا شخصيا بحاول أعمل لنفسي نظام داخلي في بيتي وأسرتي، وأولادي أدخلتهم مدارس فرنسية لكي نكسر حالة العشوائية الموجودة في المجتمع داخل حياتنا، ونعلم أولادنا هذا الأمر ونحاول نمشي عكس التيار، وللأسف ننتقد على هذا وكأن العيب فينا، ولو النظام هو عكس التيار ليتنا نتبنى حملة للسير عكس النظام السلبي والفهلوة التي نعيشها كلنا، ولكي لا نظلم مجتمعنا ونجلد أنفسنا، لما المصري يوضع في نظام صح وهذا يظهر في عملنا في الدولة الخليجية والأوروبية بنشتغل ونؤدي ونمنح أفضل ما لدينا، وعلينا كلنا أن نحاول نبدأ بأنفسنا”.

فيما شددت منى: “إحنا ظالمين نفسنا جدا وليتنا نهتم بصورتنا أمام العالم، لازم نحب نفسنا، وبجد ناس أصحاب مستويات أجدهم أمامي في سيارتهم يلقون بمخلفاتهم من الشباك، وعندما أتي بجوارهم وأعاتبهم أسمع ألفاظا نابية في حقي، وتعبت من هذه المظاهر الغريبة، الناس فقدت الانتماء وفقدت قيمتها، وحقيقة من مجال عملي أؤكد أن خبرتنا كمصريين أضعاف أضعاف الأجانب، لكن هما تربوا بشكل مختلف تماما وحافظين جيدا ويعلمون هدفهم، إحنا عندنا مرض اسمه (فهلوة متورمة) بشكل غير طبيعي، أحد الأشخاص الذين كنت أدربهم في مجال عملي قال لي مثال غريب (كذب مساو ولا صدق مفركش)، يعني أكذب عليك بنظام ولا أكون صادقا بشكل عشوائي”.

وأوضحت جيلان: “هناك كلمات يجب أن تنسف من قاموس مجتمعنا، مثل (هي جات عليّ)، (اشمعنى أنا)، كلمات ودتنا خلف الشمس، وبقينا كلنا بنعمل إشمعنى وأصبح الموضوع صعب جدا، ولم يعد أحد يريد الإصلاح حتى من نفسه، أنا مثلا كنت لما بكون متضايقة ناس تقول لي (مالك مالك مالك) كنت أشعر أني أريد بعض الحرية، ومع الوقت وجدت هذا العيب في شخصي إلحاحي يغضب من حولي، من لديه القدرة على الكلام سيتحدث من نفسه وغيرت هذا الطبع في، وكلنا نشكو من زيادة الأسعار وضغط الحياة، وأنا عن نفسي زوجة وعندي أطفال وضغوط الحياة عليّ كبيرة، ولكن وضعت أولويات وبدأت استغنى عن رفاهيات مثل الجلوس في كافيه معين أو شراء أكل معين من مطاعم الأكل السريع بشكل متكرر، نحن للأسف لم نعتاد على التخطيط السليم لحياتنا، علينا أن نتعلم استخدام ما نحتاجه فقط ونستهلك صح، مش أي حاجة نجيبها ونتباهى بها فقط، نحن نضيع أموالا كثيرة جدا على لا شيء”.

اتفقنا.. مستمعو “اتفقنا” يطرحون حلولا جذرية لمواجهة أزمة غلاء الأسعار


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك