تستمع الآن

مستمعو “اتفقنا” يجيبون.. هل تدخل الأهل في حياة أبنائهم ضروري أم نترك لهم حرية الاختيار؟

الخميس - ٠٣ نوفمبر ٢٠١٦

ناقشت مريم أمين عبر برنامجها “اتفقنا”، المذاع على نجوم إف إم، يوم الخميس، قضية تدخل الأهل في حياة أبنائهم، وهل هو أمر ضروري أم يجب منح الحرية الكاملة لهم لاختيار درب حياتهم كيفما يريدون.

وقالت مريم في مستهل حلقتها: “نتحدث اليوم عن علاقتنا بأهلنا وكيف يحموننا، وكيف لا يقدرون أحلامنا في الأمور المصيرية، مثل اختيار ملابسنا أو اختيار الكلية أو شريك الحياة، هذا بشكل أو آخر يلغي شخصية الأولاد”.

وأضافت: “دعوا أولادكم يختارون، لا تجلعوهم يشعرون أنهم في مباراة كرة صراع أهلي وزمالك، هكذا هي الحياة نجرب ونقع ونقوم، لازم نتفق ونتلاقى حتى في اختلافاتنا نكون بنكمل بعض ونصل لنقطة نتفق فيها”.

وقال أول متصل ويدعى علي عبدالكريم: “تدخل الأهلي قرار غلط فعلا، لأن المفروض الأهل يسيبوا أولادهم ياخدوا قراراتهم في أمورهم الشخصية هذا بالنسبه للزواج، لكن في الدراسه متابعة الأهل ضرورية والمتابعة مهمة، خصوصا في هذه الأيام، لكن المهم يكون المتابعة بالطريقة الصحيحة واللي الأولاد يتقبلوه علشان تأتي بنتيجه إنما موضوع اختيار الكلية هذا أمر خاص بالأولاد، هذا مستقبلنا”.

فيما أوضح فادي: “أنا أهلي لم يكونوا مسيطرين علي ولكني لم أتعلم منهم كيفية اتخاذ القرار في الوقت الصح، خصوصا في عملي، لأننا في البيت نعمل مجالات مختلفة ولم ستطع أحد أن يفيدني في حياتي، وأخذت فترة كبيرة حتى وصلت لطريقة لاتخاذ قراراتي بشكل سريع”.

وأوضح محمد: “فيه أمور لا بد أن يتدخل الأهل بها أهمها الزواج، وهي أكثر حاجة مهم تدخل الأهل فيها، أهلي كانوا معترضين على زوجتي الأولى ووقفت أمامهم لدرجة أن والدي يوم كتب كتابي بعد ما رجعنا البيت ومبسوط وفرحان، قال لي خد مني هذه النصيحة وارميها البحر، قال لي (زواجك مكتوب على قسيمة طلاق مش قسيمة زواج)، وهذا كان كلامه من قبلها وأنا كنت بعاند، وكنت دائما أقول لما تكون في بيتي سأعرف أسيطر وأدير حياتي، وربما بعض الأمور التي يقولها الأهل ونعتبرها تافهة هي القشة التي تقسم الحياة، وفي النهاية من تضرر هو وجود طفلة وبالفعل حدث طلاق، فوالد زوجتي قليل الحيلة وليس له كلمة وحماتي هي المسيطرة، وبقالي 3 سنوات لم أرى بنتي بسببها، وطليقتي واخدة نفس الطبع، والحمدلله ربنا كرمني الآن بزوجة رائعة وهي من كان أهلي يريدونني أتزوجها من البداية وهي ديه اللي كان نفسهم فيها، وهي أيضا تزوجت وانفصلت عن زوجها والقدر جمعنا مرة أخرى”.

فيما قال “الشيخ”: “المفروض التربية السليمة أن يصل الشخص إلى سن الـ18 وبعد ذلك يختار الكلية التي يريدها أو في الزواج دون تدخل الأهل، لأنه بذلك وصل لمرحلة النضج وله حياته وحريته الشخصية”.

بينما أوضحت “مريم”: “أنا والدي جعلني أدرس هندسة كمبيوتر بالعافية وأنا مش بحبها نهائيا، وحاولت أكثر من مرة أن أغير دراستي ولكن لا أعرف كيفية فعل ذلك، وأنا في سنة ثانية حاليا ولا عارفة أذاكر أو فاهمة حاجة من الكلية خالص، بس أنا أخذت قراراي إنى هخلص هذه السنة وسأنقل لكلية أخرى، لكن بجد تحكمات الأهل الشديدة في دراسة أولادهم بتسبب مشكلات مع مرور الوقت”.

فيما أشارت “ندى”: “لازم يكون هناك حوار بن الأهل والأبناء ويمنحونهم الحرية في اختيار طريقهم ورسم مستقبلهم، فأنا بدأت دراسة هندسة في لندن، ولكن في سنة ثانية قررت الاتجاه لدراسة فنون جميلة، وأهلي تفهموا وجهة نظري ودعموني بشدة، فهم من ربوني على الحوار، وطالما أنا لي قرار سيدعمونني فيما أريده، وبحكي لأهلي كل ما أمر به، وخصوصا والدتي فهي قريبة مني جدا وأحصل على نصيحتها ومشورتها دائما في أمور كثيرة”.

اقرأ أيضا.. “اتفقنا”.. مشاكل فترة الخطوبة.. ومتصلة: خطوبتي كانت 8 سنوات


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك