تستمع الآن

مروة عبدالملك لـ”في الاستاد”: أنا أول لاعبة كرة يد مصرية تحترف في الخارج..وحلمي المونديال

الإثنين - ٢١ نوفمبر ٢٠١٦

روت مروة عيد عبدالملك، لاعبة الأهلي لكرة اليد السابقة والمحترفة في صفوف نيس الفرنسي، قصة نجاحها وخروجها للاحتراف.

وقالت مروة في حوارها مع كريم خطاب، يوم الإثنين، لبرنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “بداية أنا لست أخت أحمد عيدعبدالملك، لاعب الزمالك اسابق، وهو رجل زملكاوي، وأنا أهلاوية قلبا وقالبا”.

وأضافت: “أنا أول لاعبة مصرية تحترف في كرة اليد، وبدأت مع فريق أونيس وكان في الدرجة ثالثة، وتشرفت أني كنت قائدة للأهلي قبل سفري، وكنت بلعب في جميع الأعمار السنية ومن أنا عندي 14 سنة، ولعبت مع الفريق الأول مبكرا وحصدت 3 بطولات أفريقية، وجاء لي في البداية عرض في ألمانيا وعملت اختبار لمدة أسبوع وأنا عندي 17 سنة في نادي بلومبرج، ولكني لم أتحمل الغربة الحقيقة، وبعدين جاءت لي الفرصة مرة أخرى في فرنسا بعدما نضجت طبعا، ومضيت سنة مع أونيس، وبعد 9 أشهر جاءت لي عروض أخرى ولكنهم مضوا معي عقدا لمدة 5 سنوات حتى صعدت بهم، ودرجة ثالثة هناك زي درجة أولى في مصر”.

وأضافت: “وبعد ذلك قررت الرحيل عن الفريق واللعب في الدرجة الأولى واخترت من بين أكثر من عرض اللعب في نادي نيس وهي بلد رائعة ولديهم فرقة قوية، وقدمت معهم موسم جيد، أنا أسير بشكل جيد مع نيس ونحقق نتائج قوية للغاية وأحمل شارة قيادة الفريق وهو شرف كبير وضعه الجهاز الفني على عاتقي وأعتقد أنه من المرات القليلة التي يحمل فيها رياضي مصري شارة قيادة فريق أوروبي وبالتأكيد هي مسؤولية عظيمة رغم وجود العديد من اللاعبات المميزات في الفريق”.

وشددت: “احترافي كانت نقطة تحول في حياتي وكان حلما، ومن يوم ما وصلت فرنسا وبحلم ألعب درجة أولى، وجاء لي قبلها عرض من نانت الفرنسي ولم أرتح، ولكن مع نيس لم أتردد لحظة الأجواء رائعة، ومعي ناس عتاولة في الفرقة وكنت أعرف أن الأمر صعبا ويحتاج لمجهود شاق لإثبات نفسي، ومعي لاعبة مجرية وهي أقرب صديقة لي فازت بـ3 بطولات دوري أبطال في كرة اليد ومعي ناس كنت بشوفها في الأولمبياد وكأس عالم، وفجأة تجدهم بجوارك، وهن لازم يشعروا بهيبتك طبعا حتى لا تتاكل وسطهم، وأنا الحمدلله طول عمري بلعب في نادٍ كبير، والأهلي علمنا ألا نخاف من أحد، ولكن نحترم تاريخ وخبرات الآخرين ولكن أنا أيضا لي اسمي”.

وأكدت: “الرياضة واحدة، لا تتجزأ بين بنت وولد والغيرة واحدة ونفس مشاكل الكرة موجودة في كرة اليد، ولكن في مصر فيه نفسنة قليلا، وفي فرنسا شغل، وكان عندنا مدربا فرنسيا ورحل للعمل في جهاز المنتخب الفرنسي، وجاء لنا مدربا شابا من ماكدونيا وكلنا متفاءلين به، وطموحتنا أننا نعمل مركز جيد للمنافسة في بطولة من بطولات أوروبا، وفيه 3 أو 4 بطولات أوروبية نستطيع أن ننافس فيها، وأندية شرق أوروبا الأقوى في هذه اللعبة، حلم حياتي ألعب كأس عالم، ولكن للأسف مصر دوليا في اللعبة سيئين جدا، والمشكلة في النظام وليس اللاعبات، المسؤولين لا يحبون أن يأخذوا خطوة المشاركة في التصفيات والخسارة والتعلم والفوز، والمنتخب يشارك في بعض البطولات حتى لا يدفع غرامة، ولا أريد أن أتهم أحد لكن الدعم الذي يأتي من وزارة الشباب والرياضة لا يذهب للفتيات ولكن يذهب لمنتخب الرجال، ويقولون لك الفتيات سيتزوجن ما الداعي لدعمهن، ومن أجل هذا أنا سافرت، الأهلي يعطيك المقومات لتلعب في بطولات عالمية ولكن طموح الوصول للمونديال غير موجود”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك