تستمع الآن

مديرة مستشفى أبو الريش لـ”بصراحة”: اليابان لا تمول خدماتنا الصحية ونحتاج 70 مليون جنيها في العام

الأحد - ٢٠ نوفمبر ٢٠١٦

ردت الدكتورة رانيا حجازي، مديرة مستشفى أبو الريش للأطفال، عن الشائعات التي ترددت بأن المستشفى يتم تمويلها من اليابان وبالتالي لا تحتاج إلى التبرعات، في الوقت الذي شددت فيه على أن المستشفى تحتاج لـ70 مليون جنيها في العام، حتى تستطيع تقديم أفضل الخدمات للأطفال المرضى.

,قالت الدكتورة رانيا في حوار لبرنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، مساء يوم الأحد: “مستشفى أبو الريش الياباني تم بنائها بمنحة يابانية، وكانت أربع أدوار، وهي بعدها أصبحت 6، وتخصصات المستشفى معقدة لا توجد في مستشفيات مصر، ولدينا كوادر طبية على أعلى مستوى”.

وتابعت: “المستشفى تخدم نصف مليون طفل، ولما مريض يجلنا ونقوله خليك على لائحة الانتظار، بنخاف على الطفل”، مطالبة الشعب بدعم المستشفى للقضاء على قوائم انتظار الأطفال، حتى لا يموتون.

وأكدت أن “جامعة القاهرة قدمت 10 ملايين للمستشفى، ورجال الأعمال استجابوا لحملة المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، في دعم المستشفى، ونحن نطالب دائمًا بالدعم لخدمة الطفل المريض، وليس لتخفيف الحمل علينا”.

وذكرت أن “فرص التبرع للمستفى كثيرة، ونحن نريد الوصول للجميع وخدمة جميع أطفالنا، وهناك أشخاص يأتون لتبني حالة أو اثنين ممن هم على قوائم الانتظار”.

وردت الدكتورة رانيا على صحة ما يتردد أن اليابان تصرف على المستشفى حتى الآن وتدعمها بالأموال، قائلة: “هناك سوء فهم وخلط في هذه النقطة، والمنحة الياباني الجديدة هي بـ14 مليون دولار بالفعل ولكن موجهة فقط لأرض العيادات الخارجية التي تبنى حديثا، واليابانيين ناس دقيقين جدا والمبنى اللي بنوه خرج زي ما الكتاب بيقول في كل حاجة، لكن اليابان مالهاش دعوة بمصاريف المستشفى أو مصاريف تشغيل المبنى الجديد، هم يدعموننا في كورسات تدريبية فقط، وأرسلنا بالفعل أطباء شباب لدراسة (مكافحة عدوى) و(إدارة مستشفيات) في اليابان بشكل جيد وعلمي، وهذا دور اليابان الحالي، وما يفعلوه كلام ممتاز بالطبع ينعكس على المريض بالخير، لكن ليس لهم علاقة بالفلوس ولا الأجهزة التي تطلبها المستشفى”.

70 مليون جنيه في العام

وشددت مديرة أبو الريش للأطفال، إن المستشفى تحتاج لـ70 مليون جنيه في العام حتى تستطيع تقديم أفضل الخدمات للأطفال المرضى.

وأضافت: “المبلغ المطلوب سيذهب لدعم بعض الأدوية، إضافة لتقديم خدمة طبية أفضل، وتحسين كفاءة إدارة المستشفى للأجور والمريض”.

وأردفت: “المرضى يجب أن نشعرهم أننا في خدمتهم، وأن كل أم تشعر أن كل دقيقة في المستشفى نقدم خدمة لأبنائهم، والمبلغ المطلوب لتحسين نسبة الشفاء العالمية”.

وتابعت: “الواحد بيصعب عليه نفسه لما يشوف أم تعيط على بنتها أو أبنها، عشان عيان، وإحنا مش عايزين حد قلبه يتوجع على ولاده”.

وشددت: “فكرة الصندوق الذي تم عمله للمستشفى طمأنتني بالطبع، ولكن خوفنا نحن كإدارة أن الإعلام يعود وينسانا مرة أخرى، نحن لا نقوم بعمل حملات دعائية ضخمة مثل المستشفيات الأخرى، والتبرعات كانت دائما تزيد في رمضان، ودلوقتي عايشين في حلم، الناس عارفة أبو الريش وهذا الأمر رفع الحالة المعنوية لكل الناس الذين يعملون في المستشفى وبنعمل في ظروف من أقل من العادي، والمممرضة التي تُهاجم دائما تعمل بمرتب قليل جدا وحملها تقيل ومحتاجة تشوف الناس وتقديرهم لها وكل واحد بيحاول، المستشفى قائمة على قامات، وأساتذة وأطباء وهيئة تمريض كبيرة جدا، والرهان عندنا حماس كل هؤلاء، وبنحب المستشفى جدا ولنا بها ارتباط بها وبنشيل همها دائما، وأنا شخصيا فخورة بتقديمي بحث علمي في الخارج مثلا عن المستشفى، ورأسي في السما من عملي فيها”.

وعن الفارق بين مستشفى أبو الريش الياباني والمنيرة، أوضحت الدكتورة رانيا: “لا يوجد فرق بينهما، هما توأم وإحنا تابعين للقصر العيني ويخدموا نوعيات مختلفة ونكمل بعض لدينا فقط تخصصات مختلفة، ولكن نخدم نفس المريض الغلبان ونفس المشكلات، اللي اتنين تابعين لرؤية القصر العيني، ودائما هناك حالة وفاق كامل بيننا، ومفيش قلق من ناحية التبرعات هي تذهب للمريض الفقير الغلبان”.

فيما طالبت الدكتورة رانيا حجازي من يوسف الحسيني رواية مشاهدته من خلال زيارته للمستشفى، قال: “إحنا مقصرين جدا كصناعة إعلام بشأن قضايا حياتية مهمة، ولو مش واخدين بالنا يبقى عندنا قصور عقلي، ولم أكن متصورا أن المستشار عدلي منصور سيلفت نظره هذا الصرح الضخم ويشارك لدعمه وأتمنى أن تكون مشاركته تكون أكثر إيجابية وفاعلية ويتم عمل كيان أكبر من هذا، ويكون رئيسه عدلي منصور، وأنا شخصيا تعلمت حاجة من رئيس بنك الطعام، فهو قال لي جملة مهمة إن (الطمع في الخير خير أوي)، وهذا ما أريده للمستشفى”.

وشدد: “وفي ذهني عمل تحالف ضخم وصندوق به مليات الجنيهات المصرية، وعائدات واستثمار آمن، يساهم في الرعاية الصحية لجميع مستشفيات مصر، ولو الدولة بتنعم برخاء حقيقي تكون مسيطرة فيه، نظام إدارة وقفية يصرف على المستشفيات، عشان لو مرينا بأزمة اقتصادية والدولة وهي بتتقشف لا تأتي على حساب الصحة، وللأسف بلدنا الغلبان فيها مالوش حق في الصحة ولا الأكل ولا الحياة ولازم الدولة تفكر في هذا الأمر”.

كيفية التبرع

فيما طالب الدكتور خليل عبد الخالق، نائب مدير “أبو الريش”، والذي كان ضيفا أيضا على البرنامج، الشعب بالمساعدة والتبرع للمستشفى، حتى لو برسالة على رقم 9501، مشيرًا إلى أن “الدعم ليس ماديًا فقط، ولكن يمكن لكل شخص مساعدة الأطفال، واللعب معهم دائمًا، إذا لم يستطع التبرع ماديًا”.

وأضاف: “المتبرع يمكن تقديم تبرعه في مقر المستشفى وبنك ناصر، وحساب جمعية أصدقاء أبو الريش الياباني”.

وأكد أن “القائمين على المستشفى لن يسكتوا حتى تصبح الأفضل في مصر، ويمكن لأي شخص يريد تقديم أجهزة طبية لنا أن يسألنا، لإرشاده للطريق الصحيح لشراء الجهاز”.

وشدد على أن “من يريد التبرع لقوائم الانتظار، فيتم تحديد الأولوية بناء على تشخيص الطبيب المختص، ونحن لدينا قوائم كبيرة جدًا في الانتظار، ونحتاج لمزيد من التبرع من أجل تقليلها”.

كما أكد الدكتور خليل عبدالخالق: “مستشفى أبو الريش الياباني مدينة طبية متكاملة وهناك خلية نحل يعملون بها ومهما حاولنا أن نقدم للمريض رعاية الأمر يتطلب المزيد، خدمة المرضى بحر ومهما أعطيت البحر فهو يحب الزيادة بالتأكيد، المستشفى أيضا مركز بحثي وتعليمي من الدرحة الأولى والطلاب يأتون من سنة خامسة طب للتعلم والناس يأتون من دول العالم ليأخذون خبرة أيضا، إحنا من أوائل الأماكن اللي عملنا رعاية مركزية، وبالحجم اللي فيه أبو الريش فهي لا يوجد مثلها في منطقة الشرق الأوسط، إحنا متخصصين في كل حاجة، وهي الملاذ الأول والأخير لجزء كبير من البشر، وفيه تعليم للدكاترة والحكيمات”.

وبشأن عمل فروع للمستشفى في المحافظات الأخرى، أكد الدكتور خليل: “بالتأكيد نريد عمل هذا ولكن لا أقلل من وجود أقسام أطفال في المستشفيات في المحافظات الأخرى جيدة جدا وتؤدي عمل قوي جدا، وممكن يكون فيه بروتوكل تعاون معهم، لا يمكن استنساخ أبو الريش، ولكن ممكن نعمل بروتوكلات تعاون مع المحافظات الأخرى، يهمنا في النهاية خدمة المريض عندنا أو عند غيرنا وسندعم هذه القصة”.

اقرأ أيضا.. ثروت الخرباوي لـ”بصراحة”: نحن في حالة حرب حقيقية وتدار بطريقة جديدة


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك