تستمع الآن

“لدي أقوال أخرى”.. خالد كساب: هذا وجه الشبه بين حميد الشاعري وترامب

الأربعاء - ٠٩ نوفمبر ٢٠١٦

خصص الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، حلقة برنامجه “لدي أقوال أخرى”، اليوم الأربعاء، على نجوم إف إم، للحديث عن الملحن الكبير حميد الشاعري.

واستضاف عيسى، الكاتب الصحفي خالد كساب، والذي قال: “هناك ارتباطا بين حميد الشاعري والرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مثلما كان فوز ترامب برئاسة أمريكا تمردا من الشعب الأمريكي، كان نجاح حميد الشاعري بمثابة تمرد من الشعب المصري داخل الأوساط الغنائية”.

وأضاف: “كان هناك شكلا للمطربين رسمي أكثر ومرتبطين دائما بحفلات الدولة والمحافل الرسمية، حميد الشاعري جاء كسر كل تلك الثوابت وأحدث تغييرا شاملا في الموسيقى العربية والمصرية، الشاعري قام بإدخال ثقافة إعادة توزيع الأغاني القديمة بشكل جديد مثل شادية وفريد الأطرش ومحمد فوزي”.

وتابع: “رغم أن الملحن حلمي بكر هاجمه إلا أنه عقب سنوات أثبت أنه كان على حق بعد استمرار هذا النوع من فنه، كما أنه أول من ابتكر فكرة أن يكون الكورال هو المطرب نفسه وألا يغني أحد خلفه”.

وشدد كساب: “حميد الشاعري منحك في وقته طبخة موسيقية غريبة وتحاول تحللها موسيقيا لن تقدر على ذلك، وهو كان متحررا في موسيقاه ورامي الكرة في ملعب الناس وجمهور اللي هما كانوا خريجي الجامعات والمدارس، ولما كبرنا لم ينساه أحد وظل له في قلوبنا ولاء وحب، وهو أيضا أول من قال على نفسه أنا مؤدي ولست مطربا، في ظل الهجوم الذي كان يتعرض له بأنه ليس أكاديميا أو دارس موسيقى أو أنه يفسد الذوق العام”.

وبسؤاله عن أسباب انحصار نجومية الشاعري، كشف كساب: “مع بداية عام 90، كان فيه حربا من مؤسسة الموسيقى الرسمية لمدة 10 سنوات ضده، وسنة 90 حميد حصل على جائزة الإسطوانة البلاتينية، والقائمين على الموسيقى حينها استغربوا جدا، وهي جائزة اقتصادية على أنه الأنجح جماهيريا والأعلى تسويقيا، وكان المفترض الشركة تأتي لتقدم له الجائزة في دار الأوبرا المصرية، هنا الدنيا اتقلبت وحملات قوية وقالوا يعني إيه حميد اللي بوظ التراث يجي يعمل حفلة في الأوبرا كده سنعترف به رسميا، فوقتها أصدر فاروق حسني، وزير الثقافة آنذاك، قرارا برفض إقامة الحفلة في الأوبرا، لكن منتج شركة صوت الحب وقتها، قرر يستضيف الحفلة في بيته، ولم يحضر أي مجلة أو جريدة الحفل، إلا مجلة (العالم يغني) هي من غطت الموضوع، وبعدها صدر قرار رسمي بمنع كتابة اسم حميد الشاعري على شغله لمدة 3 سنوات باعتباره يزاول مهنة دون تصريح، ولكن حميد فضل يشتغل ولكن بأسماء أصدقاء آخرين وهذا كان من سنة 90 بداية أزمته مع أهل الفن، وبعض من اكتشفهم أيضا من المطربين بدأوا يبعدوا عنه ويشوفوا مصلحتهم، ثم بدأ تغيير يحصل مع الوقت، وظهور منتجين آخرين مثل محسن جابر وتبدأ الصناعة تزدهر إلى أن يختفي الكاسيت”.

واستطرد: “فضلت شرائط حميد حتى 2007 موجودة، ولكن ليس بزخم الماضي، وتركيبة جيل اللي حميد طلع وسطه ليس هو الآن، الجيل الآن لديه أدواته اللي يقدر يظهر بها نفسه ويقول لن أسير تبع المؤسسة الرسمية، اللي مش من جيلنا ولم يسمع حميد لن يتفاعل معه مثلنا، الشاعري جزء من عمرنا على بعضها”.

اقرأ أيضا.. إبراهيم عيسى ساخرا بعد فوز ترامب: عيد ميلادي ارتبط بذكرى صعبة على البشرية

اقرأ أيضا.. “أغاني كسرت الدنيا”..سر اختفاء حميدة بعد نجاح “لولاكي” الساحق


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك